https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

في مثل هذا اليوم رحل فارس مخيم الشاطئ

تفاصيل

في مثل هذا اليوم رحل فارس مخيم الشاطئ


الأقصى الرياضي / متابعة / أحمد نبيل أبو دياب / يصادف اليوم تاريخ استشهاد شهيد من شهداء الحركة الرياضية قدم للرياضة والرياضيين في فلسطين الإبداع والتألق والأخلاق في لعبة كرة القدم انه الشهيد القائد خالد محمد ابو سلمية لاعب أندية الجمعية الإسلامية وخدمات الشاطئ وغزة الرياضي واتحاد الشجاعية .

 

فمثل هذا اليوم والتاريخ استشهاد خالد ابو سلمية ابن مخيم الشاطئ بعد قصف سيارته من قبل طائرات قوات الاحتلال الصهيوني في شارع خليل الوزير شمال قطاع غزة في تاريخ 19/9/2004 .

 

الشهيد ابو سلمية نجم تألق في سماء الوطن، عاش بين أزقة مخيم الشاطئ للاجئين بمدينة غزة، ولد بتاريخ 24/10/1971, هاجرت عائلته من بلدة الجورة عام 1948 فترعرع على القيم الوطنية والإسلامية وحلم العودة يلوح أمام عينه .

 

عرفه الجميع بأخلاقه العالية وروحه الطيبة وأناقته، كان يعمل بصمت ويعطي ويضحي ويساعد الجميع، ودائماً تجد البسمة على محياة تربي على مائدة القران في المسجد الشمالي مسجد الشيخ احمد ياسين كان ومنذ صغره نابغا و ترتسم علامة النبوغ على ملامح وجهة وشخصيته.

 

بدأ الشهيد نشاطه الرياضي منذ صغره، وتألق لسنوات طويلة بلغت ” 15 ” عاماً في صفوف نادي الجمعية الإسلامية، وقدم عروضاً ممتعة في كرة القدم، وساهم في تحقيق ناديه العديد من الإنجازات.

 

التحق بنادي الجمعية الإسلامية بداية الثمانينات في الفريق الثاني وكان من نجوم الفريق وسرعان ما تم ضمه للفريق الأول، وخاض العديد من المباريات مع نادي الجمعية الإسلامية، وكان من أعمدة الفريق الأساسية وصانع ألعاب الفريق.

اختير لمنتخب الجامعة الإسلامية لكرة القدم، ثم اختير عام 1997 ضمن نجوم منتخب مدينة غزة.

اختير عضواً في المنتخب الفلسطيني لكرة القدم، ولكن بسبب الظروف الأمنية لم يواصل المسيرة مع المنتخب الفلسطيني .

 

انتقل لنادي خدمات الشاطئ ولعب مع الفريق لمدة أربع سنوات، وخاض مع الفريق بطولة الدوري والكأس وأصبح من نجوم نادي خدمات الشاطئ البارزين، وساهم في تحقيق الفوز في العديد من اللقاءات والمباريات مع ناديه خدمات الشاطئ.

 

عشقته جماهير المخيم وأصبح معشوق نادي الشاطئ لما بتمتعه من دماثة أخلاق ولعب نظيف وانتماء حقيقي, لعب لنادي غزة الرياضي و كذلك لنادي اتحاد الشجاعة و كان نجما ومثالا للأخلاق الحسنة و اللعب النظيف.

لعب ضمن صفوف جمعية حسام التي كانت تضم نجوم لعبة كرة القدم الذين ذاقوا مرارة ومعاناة الاعتقال في سجون الاحتلال.

 

لم يمنعه تألقه ومستواه الرائع في كرة القدم من الاتجاه للالتحاق بصفوف المقاومة، فكانت له صولات وجولات تميز الشهيد في مجال العمل العسكري، ولكن قوات الاحتلال أصرت على استهدافه فما كان من طائرات الاحتلال إلا إطلاق صواريخها على سيارته في شارع خليل الوزير شمال قطاع غزة ليرتقي شهيداً بتاريخ 19/9/2004 ليلتحق بقافلة شهداء فلسطين و الحركة الرياضية الفلسطينية.

 

 

آخر الأخبار