تفاصيل
فضيحةاتحادالرجوب قانونياًبخصوص ثلاثي الوحدات
- 2010-08-11
- 03:57:19
- طباعة
- رابط مختصر
خاص / الأقصى الرياضي / تستمر قضية هروب الثلاثي الفلسطيني كشكش و البهداري والعتال من صفوف الوحدات الى موريتانيا بشكل غير شرعي عن طريق جبريل الرجوب وفي هذا الصدد يوضح موقعنا الرياضي "الاقصى الرياضي" إلى موضوع القوانين والتعليمات الدولية التي تجيز لأي اتحاد وطني طلب لاعبيه المحترفين في الخارج لخوض المباريات الودية أو الرسمية في المواعيد التي أتاحها فيفا لذلك ، إذ يحظر فيفا على الأندية منع اللاعبين الأجانب من اللعب مع منتخبات بلادهم في هذه المواعيد.
في هذه القضية قام الاتحاد الفلسطيني في الضفة الغربية برئاسة جبريل الرجوب بطلب اللاعبين من نادي الوحدات مباشرة ، في حين أن العرف يقتضي التقدم بهذا الطلب من الإتحاد المحلي (الاتحاد الأردني) المسؤول عن النادي (الوحدات) الحاضن للاعبين ، بحيث يقوم الإتحاد الأخير بمخاطبة النادي للتخلي عن اللاعبين خلال الفترة التي أتاحها فيفا ، وهو الخطأ الذي يسجل على الاتحاد الفلسطيني ، كما تؤكد التعليمات الدولية على ضرورة أن يتقدم الإتحاد بطلب الحصول على لاعبيه قبل (15) يوماً على الأقل من موعد المباراة وهو ما جرى فعلاً لكن ليس عبر القنوات الرسمية أي الإتحاد الأردني ، فلا وجود لمخاطبات مباشرة ما بين اتحاد وناد في العرف الدولي ، إلا إذا كان يقبع تحت مظلته الرسمية.
من جهته أكد الناطق الاعلامي لنادي الوحدات زيد أبوحميد على عمق العلاقات الأخوية التي تربط ناديه مع أسرة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بشكل خاص والرياضة الفلسطينية بشكل عام ، مشيراً الى أن الاتحاد الفلسطيني كان قد طلب اللاعبين (كشكش والبهداري والعتال) يوم السابع والعشرين من الشهر الماضي عبر كتاب رسمي ، حيث ناقش مجلس ادارة الوحدات الكتاب في الاجتماع الذي تداعى اليه بعد ذلك ليخرج بقرار كان من الصعب اتخاذه ، فحواه استحالة التخلي عن اللاعبين لخوض هذا اللقاء الودي الذي يسبق موعد مواجهة كأس الكؤوس مع الفيصلي بـ (48) ساعة ، ليتقدم نادي الوحدات بالاعتذار من الاتحاد الفلسطيني عبر كتاب رسمي بعث به يوم الـ (29) الشهر الماضي.
وأشار أبوحميد الى أن الاتحاد الفلسطيني قام بالاتصال مع نائب رئيس النادي بعد ذلك شفهياً لطلب الحصول على اللاعبين ، الأمر الذي اضطر ادارة الوحدات الى طلب تأجيل مباراة كأس الكؤوس من الاتحاد الأردني عبر اتصالات مكثفة أجراها مع الأخير ، لكن هذا الطلب كان من الصعب تلبيته كون موعد المباراة محدد منذ وقت طويل ، ليستقبل فاكس النادي والكلام على لسان زيد أبوحميد كتاباً آخر يوم أمس الأول تضمن طلب التخلي عن اللاعبين مرة أخرى وهو الأمر الذي كان من الصعوبة تلبيته ، مضيفاً أن الاتحاد الفلسطيني لو طلب التخلي عن لاعب واحد فقط لكان بالامكان دراسة ذلك من قبل ادارة النادي لكن اللاعبين الثلاثة يشكلون الأعمدة الرئيسية في صفوف الفريق المقبل على مواجهة كأس الكؤوس ، كما أن عامل الوقت لم يكن في صالح الاتحاد الفلسطيني ولا في صالح نادي الوحدات ، عبر ايجاد صيغة توافقية ترضي الطرفين اذ سيكون بالامكان وقتها اما تأجيل مباراة كأس الكؤوس أو تأجيل مباراة فلسطين مع موريتانيا لو أن هذا الأمر طرح منذ وقت طويل.
وأكد أبوحميد أن الوحدات كان وما يزال وسيبقى السند والداعم لمسيرة كرة القدم الفلسطينية ، معرباً عن أمله بأن لا تؤثر هذه الاشكالية على العلاقات المتينة التي تربط الوحدات مع بالاتحاد الفلسطيني ، مشيراً الى أن الوحدات كان يسارع الى التخلي عن المحترفين الفلسطينيين في أي وقت يشاء الاتحاد الفلسطيني لكن الاستحقاق الهام المقبل عليه الفريق أجبر ادارة النادي على اتخاذ قرار الابقاء على اللاعبين الثلاثة




