تفاصيل
هل يتم إلغاء بطولة كأس قطاع غزة ؟؟
- 2010-03-12
- 10:48:28
- طباعة
- رابط مختصر
الأقصى الرياضي /بقلم / أحمد أبودياب/ أثيرت الأقاويل والأنباء والأحاديث الجانبية من بعض المحليين والمراقبين وبعض الإعلاميين الرياضيين بعدم جدوى إقامة بطولة كأس كرة القدم في محافظات قطاع غزة والتي سحبت مساء الخميس الماضي وذلك لعدة أسباب رأيت ان أتطرق لها بكل نزاهة ومصداقية دون الخجل بل الشفافية في طرح الموضوع الرياضي الأهم خطورة في ساحتنا الرياضية الكروية منذ سنوات :
*ان العامل السياسي أصبح غالب على العامل الرياضي في قطاعنا الرياضي فهذا مع التيار هذا والنادي تابع لفلان والحزب الفلاني دون النظر لمصلحة الرياضة الفلسطينية وكرة القدم الغائبة منذ أربعة سنوات عجاف وهذا يقف عقبة أولي في الوفاق الرياضي وإطلاق بطولة الكأس.
*أصبح الهم الأول والأخير عند بعض أصحاب الشأن الرياضي في مجالس أدارت الأندية اعتلاء مناصب إدارية والجلوس على الكراسي من خلال مناصفة الحركية بل البعض ربط انطلاق الكأس بتوزيع المناصب , بعيداً عن النظر في انتهاء صلاحية أجيال رياضية في هذا النادي أو ذاك ارحموا الأجيال الرياضية تريد ان تلعب كرة قدم.
*البطولة لن تنجح طالما لا توجد مقومات للنجاح وهي "المادة$" فالأموال في خزائن أندية قطاع غزة خاوية وتستصرخ السيد الرجوب في الضفة الغربية ووزارة الشباب والرياضة في غزة فكيف لفريق من الفرق الرياضية الماركة ان يذهب ليلعب مباراة من رفح إلى غزة والعكس صحيح ولا يقتدر على 100$دولار مواصلات ثمن باص التنقل على اقل تقدير هذا غير الملابس الرياضية الكاملة الغير موجودة عند معظم أندية قطاع غزة فبطولة كأس تحتاج لآلاف الشواكل لإنجاحها بشكل متميز .
*إشكاليات الأندية الخمسة في قطاع غزة وهي التفاح وجباليا النزلة وأهلي النصيرات واتحاد خان يونس وعدم وضعها في قرعة البطولة ضمن المجموعات الثمانية لأن قرارها مرهون بالوفاق بين الإدارة الحالية والإدارة القديمة وكل واحد فيهم عامل فيهم "عنتر زمانه" فالحوار لغة لابد ان تكون بين جميع الأطراف والكلمة الطيبة "صدقة" وصاحب الانجاز والذي يعمل من أجل مصلحة أبناء النادي هو من يكون سيد النادي ويستحق التصفيق والاحترام بدل العشوائية .
حتى الآن لم يخرج علينا عاقل ويضع الحل بين أيدينا ويعطينا وصفة سحرية رغم ان هذه الأندية لديها لاعبيها وتلعب بانتظام ولعبت بطولات تنشيطية على مدار الشهور الماضية بل كلمة حق تقال ان القائمين عليها في الوقت الحالي جعلوها من أنشط الأندية الغزية في الفرق الصاعدة والمنافسة على البطولات يكفى ان نقول ان نادي التفاح الرياضي اختتم مؤخراً بطولة القدس في العيون لكرة القدم بمشاركة أندية من رفح جنوباً إلى بيت حانون شمالاً وهي من أمتع البطولات في الآونة الأخيرة ونجحت بدرجة امتياز في حين ان التفاح قديماً أي قبل خمسة أعوام كان الفريق الأول منهار والإدارة القديمة لا تهتم إلا بلعبة وحيدة هي كرة اليد .
والموضوع ينطبق على نادي جباليا النزلة أصبح قلعة من القلاع الرياضية بعد ان كان يتلقي هزائم قياسية في بطولة الدوري التصنيفي ولعلى اذكر تلك النتيجة في عام 2004 مع خدمات رفح كانت 12/ صفر في الشوط الأول وانسحب من الشوط الثاني بل من البطولة الرسمية في ذلك الحين أما الآن فاستطاع رجل النادي "محمود معروف ابو الرائد" دينامو الشمال من خلال مدة زمنية بسيطة من تعشيب ملعب النادي بإمكانيات شبه معدومة وتجهيز ملعب للكرة الخماسية مبني للإدارة , فأصبحت معظم أندية الشمال وغزة تمارس التدريبات على ملعبه المعشب يومياً وحقق الفريق الأول قفازات نوعية بقيادة محمد ابو زيد ووصل إلى دور الأربعة من بطولة القدس في العيون ويخوض لقاءات ودية قوية فهو بالفعل يستحق ان يكون بين الكبار في بطولة كأس القطاع ان انطلقت .
*عقبة ثانية هي الأندية الموضوع اليد عليها أو التي يطلق عليها الأندية المسيطر عليها أو التي تم حل مجالس إدارتها كـ الشجاعية والأهلي الفلسطيني والأندية الخمسة الماضية ما هو الحل الجذري لها , سمعنا كلام طيب بالوفاق الرياضي , للتنسيق بين الإدارة القديمة والجديدة وان هناك حل جذري للموضوع الرياضي لكن "حتى الآن لا حياة لم تنادي "
*سؤال احترت بالإجابة عليه من هو المسئول الأول والأخير في الحركية الرياضية في الفصائل الفلسطينية والذي بيده الحل السحري ويكون صاحب القوة والنفوذ , ولكن للأسف جميع الجهات تتهرب من مواجهة الإعلام الرياضي لماذا لا نعرف طيب هل القرار موجود على طاولات غزة أم رام الله الله واعلم .
*الحالة النفسية الصعبة التي يمر بها الشباب الرياضي الفلسطيني من حصار جائز على قطاعنا الحبيب ومن حالة لامبالاة بالمنتخبات الوطنية من جانب ذوي الاختصاص وحالة الإحباط واليأس.
بالأمس القريب كانت مسببات واضحة لعدم سفر المنتخب الفلسطيني للكرة الخماسية وهي إغلاق المعابر ومنع التنسيق مع الإسرائيليين واليوم هو إحباط فريق المنتخب الوطني لكرة الشواطئ من عدم المشاركة في البطولة العربية وأسباب واضحة بل البعض يختلق الحجج بأن الكتب وصلت متأخرة إلى الاتحاد العربي لكرة القدم وكأننا نعيش في القرن الماضي أو القرون الأولي من خلال إرسال الكتب والمراسيل عبر الحمام الزاجل .
*في النهاية هذه عراقيل وهذه أسئلة تحتاج حل لكن أتمنى من الله ان نشاهد عكس هذه الأسئلة من إجابات شافية ووافية في ان واحد ليوفق الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم للسير بخطوات ثابتة إلى الأمام وقالها السيد جمال زقوت في مقابلة صحفية معي "ان لم نقوم بإطلاق بكأس قطاع غزة فالأفضل ان نستريح في بيوتنا نتمنى ان نشاهد العكس من خلال بطولة رسمية تنطلق في التاسع عشر من الشهر الحالي.
" إنَّ غداً لناظره لقريب




