تفاصيل
إيهاب أبو جزر صانع الفرحة الرفحية وقلب الزعيم النابض
- 2013-09-15
- 09:59:48
- طباعة
- رابط مختصر
أيمن أبو شمة _ الأقصى الرياضي
"لا شيء يفوق الخبرة " مقولة تنطبق على فريق شباب رفح حامل لقب درع الدوري الممتاز للنسخة الماضية, حيث يمتلك بين صفوفه كوكبة مميزة من اللاعبين القادرين على كتابة صفحات ذهبية في تاريخ الزعيم الرفحي المشرق.
يلحظ المتابع للمباريات السابقة في بطولتي الدوري والكأس المنقضيتين والبطولة الحالية تفوق عدد من اللاعبين الكبار الذين يمتلكون الخبرات الكبيرة التي جمعوها من ممارسة الساحرة المستديرة على مدار السنوات الماضية.
ويعتبر الخبير إيهاب أبو جزر " العو" كما يحب جماهير الأزرق الرفحي مناداته, أحد العلامات الفارقة في أداء فريق شباب رفح عبر المستوي الراقي الذي يقدمه في المباريات السابقة.
وفي حديث أجريناه مع أبو جزر يقول ابن 33 ربيعاً: " خاض فريق شباب رفح مباراتين في بطولة الدوري الممتاز, التي يدافع فيها عن لقبه, وحققنا تعادلاً أمام شباب خانيونس و فوزاً صعباً على الهلال, ونحن نلعب من أجل المحافظة على اللقب, وسيرتفع مستوي أداء الفريق من مباراة لآخري, لنسعد جمهورنا الغالي الذي يرافقنا أينما ذهبنا ".
وساهم نجم هلال القدس سابقا,ً بشكل واضح في فوز فريقه على هلال غزة, في المباراة التي أقيمت عصر الجمعة, عبر عرضية ذهبية وصلت للمهاجم مهيب أبو حيش, استثمرها الأخير مسجلاً هدف المباراة الوحيد, الذي جلب أول ثلاث نقاط كاملة بعد التعثر في المباراة الأولي أمام النشاما, ليرتفع رصيد البطل الرفحي إلي أربع نقاط ويبقي قريباً من المراكز الأولي.
ويتابع " الفوز على الهلال هو مجهود فريق كامل, ولكن هناك لاعبين لهم اللمسة الأخيرة, ولاعب الخبرة يجب استغلاله فيما يفيد الفريق, وأنا أسخر ما أملكه من روح وقتالية لمصلحة فريقي, وهذا من فضل الله وتوفيقه على ".
ويمتلك اليساري أبو جزر كفاءة عالية في صناعة وتسجيل الأهداف الحاسمة, بدا ذلك جلياً في الدوري الماضي حيث قدم تمريرات عرضية وبينية على طبق من ذهب للاعبي فريقه, أثمرت أغلبها عن أهداف حاسمة.
ويضيف أبو جزر: " نحن نعمل كفريق داخل الملعب, وإذا لم يوفق المهاجم في تسجيل الأهداف, يجب على باقي اللاعبين في الوسط والدفاع السعي لاقتناص الأهداف, والدوري الماضي خير دليل, فمعظم أهداف شباب رفح كانت من صناعتي, وهذه منة من الله تباك وتعالي".
ويتحلى أبو جزر بأخلاق رياضية عالية داخل المستطيل الأخضر, ويندر حصوله على البطاقات الملونة, لذا يصنف من أصحاب اللعب النظيف.
وعن ذلك يتحدث اللاعب: " أتعامل مع نفسي كأقل لاعب في الفريق, وأعمل بحب وانتماء لاسم النادي الذي أرتدي شعاره, ولا أضع في حسباني أي شيء آخر".
وينحدر إيهاب أبو جزر من عائلة رياضية لها جذورها الواضحة في الرياضة الفلسطينية, وهو أكبر أشقاءه اللاعبين حيث يصغره موسي أبو جزر لاعب الخضر والمنتخب الوطني, وخليل أبو جزر, وكان قدر لعب للمنتخب الوطني لسنوات عديدة وقدم برفقته مستويات جيدة.




