https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

رسالة عتاب... لا تخذلوا مساعي المحرر محمود السرسك

تفاصيل

رسالة عتاب... لا تخذلوا مساعي المحرر محمود السرسك


 

أيمن أبو شمة_ الأقصى الرياضي

 

البطاقة الحمراء ضد " إسرائيل" هو عنوان الحملة التي يقودها الأسير الرياضي المحرر محمود السرسك لاعب نادي خدمات رفح الرياضي الذي يحمل في قلبه معاناة السنيين التي قضاها في السجن الإداري لمدة ناهزت أربع سنوات, استشعر خلالها آلام آلاف الأسري الذين ينتظرون بزوغ فجر الحرية بعد دفعهم لضريبة الحرية دماء وأعمارناً.

 

جوانب متعددة

 

تحمل نشاطات المحرر محمود السرسك في طياتها عدة جوانب لعل أبرزها الجانب الرياضي والذي يهدف فيه السرسك لشرح معاناته في الأسر والتي بدأت حين فكر في الذهاب إلي المحافظات الشمالية للاحتراف في مركز شباب بلاطة لتأمين مستقبله قبل العودة إلي القطاع, فقضي الاحتلال الغاصب علي مستقبله الرياضي فأرغم علي البقاء في السجن الإداري دون محاكمة ظلماً وعدواناً.

أما الجانب الآخر يتمثل بفضح سياسات "إسرائيل" بحق الأسرى الأبرار وبحق الشعب الفلسطيني بأكمله.

 

 

ويواصل السرسك حديثه بالقول " تعريف المواطن الأوروبي بحقيقة ما يجري من انتهاكات بحق أبناء شعبنا على يد أعظم نظام تمييز عنصري في التاريخ", هو السبيل الذي سيزيل بعضاً من التضليل الإعلامي والفكري الذي يقوده الإعلام الإسرائيلي بهدف كسب تأييد أوروبا لصالح مشروعه ا وهو جانب رياضي أما الجانب الأخر وهو فضح سياسات إسرائيل بحق الأسرى وبحق الشعب الفلسطيني.

 

 

معاناة وغصة

 

ويفيد السرسك أن نشاطات الحملة وبرنامجها المحدد مسبقاً انتهي العمل فيه منذ أسبوعين وهو سيبقي في بريطانيا حالياً حتى دخول موعد البرنامج القادم في شهري سبتمبر وأكتوبر من العام الجاري.

 

ويبين السرسك أسباب بقائه في بريطانيا فيقول: " قررت البقاء هنا نظرا لصعوبة العودة إلى القطاع والخوف من عدم القدرة على الخروج من غزة مرة أخري".

 

ويتابع المحرر السرسك آسفا " أتحمل العبء الأكبر من تكاليف هذه الحملات ", منوها إلي أنه قام بعدة اتصالات مع شخصيات مختلفة سياسية ورياضية لدعم هذا النشاط ولم يجد الأذن التي تسمع.

 

داعمي الحملة

 

ويشير في ذات السياق إلي أن حملة المقاطعة وبعض الجمعيات التي يتلقي منها دعوات للقدوم إلي بلادها للقيام بنشاطاته وفعالياته تتكفل بدفع تذاكر السفر, بينما باقي المصاريف المعينة علي تنفيذ أجندة حملاته تكون علي نفقته الخاصة وهو ما يثقل كاهله كونه غير موظف ولا يتقاضى راتبا من أي جهة كانت.

 

وزار السرسك عدة دول أوروبية وهي فرنسا, وبلجيكا, وايطاليا, وهولندا, والنرويج, وبريطانيا, واسكتلندا, وايرلندا في إطار سعي لتوضيح كافة الممارسات الإسرائيلية تجاه الأسري والأسري الرياضيين والعراقيل التي يحاول المحتل من خلالها إفشال مسيرة الرياضية الفلسطينية ومنع ازدهارها.

 

بعد بريطانيا

 

وعلي جدول أعماله ينوي الأسير المحرر زيارة اليونان وايطاليا وايرلندا الجنوبية وسلوفينيا واسبانيا وجنوب إفريقيا لضمان إيصال رسالته النبيلة للعالم الغافل عن حقيقة ما يجري في فلسطين.

 

الظروف التي تسبق سفر المحرر محمود السرسك لأي من هذه الدول ليست نرجسية فهو يعاني كثيراً في توفير ما يلزمه من نقود تعينه علي تنفيذ برامجه وفي كثير من الأحيان يعتذر عن الذهاب إلي بعض الدول لعدم قدرته على توفير تكاليف الرحلات وهو ما يوجب علي الجميع بذل ما يستطيع لضمان استمرار السرسك بمثل هذه النشاطات وقتل الإحباط الذي يمكن أن يتسلل إلي هذا المناضل.

 

دون جدوى

 

لم يقف السرسك مكتوف اليدين بل أبلغ عدة شخصيات رياضية وسياسية بأنه يحتاج الدعم.. "ولكن للأسف الظاهر من يعمل للوطن بصدق يخذل في كثير من الأحيان".

 

ويتحدي السرسك الصعوبات في سبيل خدمة وطنه وقضيته العادلة ... "يكفيني باني فلسطيني وافتخر بما أقوم به من اجل وطني".

 

حكاية البريمير ليغ

 

وظهر السرسك بالأمس في مدرجات ملعب الإمارات الخاص بنادي الارسنال وهو ما فسره المحرر بأنه أحد الأشكال التي يعتمدها في سبيل الالتقاء بمختلف قطاع الشعب في الدول التي يزورها.

 

ويضيف السرسك " أتلقى هذه الدعوات لحضور اللقاءات من محبي فلسطين وقضيتها", كاشفاً أن حضوره للمباريات بهدف التعريف بحقوق شعبنا وانتهاكات "إسرائيل " من خلاله طقوس خاصة يعدها محبي فلسطين لإبراز الدور الذي يؤديه مثل تجهيز أعلام فلسطين والكوفية الفلسطينية وما إلي ذلك من تلك التجهيزات.

 

إذن هي محطات مهمة يتخذها السرسك سبيلاً لتوسيع نطاق حملاته التي تجسد مسيرة في حياة الأسري في سجون القهر الأمر الذي يتطلب دعماً لامحدود من كافة مؤسسات الشعب الفلسطينية سواء الرياضية أو السياسية لمساعدة هذا البطل علي الاستمرار في فضح وتعرية وجه الاحتلال الإسرائيلي القبيح.

آخر الأخبار