https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

لاعبو غزة .. قصص وحكايات علي حواجز الضفة

تفاصيل

لاعبو غزة .. قصص وحكايات علي حواجز الضفة


_ نعيم السويركي مدربا عبر الهاتف

 

 _  اهانة وتعرية اللاعبين علي الحواجز

 

_ اعتقال الاعب زياد التملس علي الحاجز

 

 – رائد فارس يزور الهوية لاجتياز الحاجز

 

_ احتجاز وادي في مركز عتصيون وترحيله

 

غزة / مؤمن الكحلوت

ما زالت الرياضة الفلسطينية في بؤرة الاستهداف أمام مرأى الأعين من قبل الاحتلال الذي تمادى وما زال يتمادى في طمس معالم الهوية الفلسطينية الرياضية التي أثبتت نفسها منذ سنين طويلة على الخارطة العربية والدولية الرياضية.

ومنذ عام 2008 بدأت ظاهرة انتقال لاعبي قطاع غزة الي المحافظات الشمالية, بعد توقف النشاط في غزة, والطفرة الرياضية التي تشهدها الضفة الغربية هناك , ليصل العدد حاليا لاكثر من 25 لاعب.

الاحتلال لم يهدأ له بالا بتواجد هؤلاء اللاعبين علي أراضي الضفة الغربية, فبدأت بماضيقتهم من خلال الاحتجاز, والاهانة لبعضهم, واعتقال أخرين , ومنع المدربين واللاعبين من التنقل ..

 

السويركي مدربا عبر الهاتف

نعيم السويركي مدرب نادي هلال القدس الاسبق, قال أنه اضطر للتواصل مع الفريق في 4 مباريات عبر الهاتف, بعد تغيبه عن لقاءات الفريق بسبب انتهاء تصريحه المسموح به التنقل بين المدن.

فاز اثنتان منهما فاز الفريق في احداها علي اسلامي بيت لحم برباعية وصور باهر بهدفين, وانهزم امام وادي النيص بهدف نظيف والثاني امام ثقافي طولكرم.

ويضيف السويركي أنه في الكثير من المرات تم ايقافه عند الحواجز لساعات طويلة برفقة مدرب حراس مرمي الفريق انذاك علي بدران, كان أكثرها علي أحد الحواجز المؤدية لملعب الخضر ببيت لحم, بعد اثبات بانه يحمل هوية غزة.

 

البلعاوي يغيب عن التدريبات 6 ايام

غسان البلعاوي المدير الفني الاسبق لفريقي الامعري وجبل المكبر يقول أنه وهو في طريقه للعودة الي رام الله من مباراة لفريق الامعري كانت تقام علي استاد اريحا, أجبرته قوات الاحتلال علي العودة لاريحا, بسبب بقاء لتصريحه يوم واحد , برفقة لاعبين قطاع غزة " ايمن الهندي, ومعالي كوارع, واحمد كشكش, وخالد مهدي, ومحمد شبير, وسليمان العبيد, واياد ابو غرقود", وبعد يومين فقط تمكن اللاعبون من العودة الي رام الله, في حين لم يتمكن البلعاوي من المغادرة الي بعد 6 ايام, بعد حصوله علي تصريح التنقل.

واشار البلعاوي الي أن هناك العديد من الحواجز كانت تشتهر بحجز المواطنين لساعات طويلة جدا ومنها حاجز جبع قرب رام الله, والكونتينر حيث تصل أحيانا مدة الحجز لاكثر من 10 ساعات.

 

سرقة الحارس شبير علي احدي الحواجز

وفي احدي المرات تعرض حارس مرمي المنتخب الوطني محمد شبير لسرقة هاتفه الخاص, ومبلغ 200 دولار من قبل الجنود عند احد الحواجز القريبة من محافظة الخليل, حين كان في طريقه لمشاهدة احدي المباريات هناك برفقة زملائه اللاعبين من غزة, وكان لا يمتلك تصريح للتنقل.

 

تعرض اللاعبين للتعرية والاهانة والضرب

في عام 2009 وأثناء ذهاب فريق مركز شباب الامعري لمباراة صور باهر في الدوري الممتاز, تعرض مدرب الفريق غسان البلعاوي ولاعبو غزة المتواجدين مع الفريق "احمد كشكش و معالي كوارع, وخالد مهدي ومحمد شبير, وأيمن الهندي, وكان برفقتهم زميلهم عبد اللطيف البهداري" للاحتجاز والاهانة من قبل جنود الاحتلال, حيث تم تعريتهم من بعض ملابسهم , وضرب بعضهم وتعرضهم للاهانة , والوقوف علي الحائط دون النظر للخلف, لمدة امتدت لاكثر من 12 , بعد تدخل وزير الشئون المدنية حسين الشيخ, وتأجلت المباراة في ذلك اليوم بسبب هذا الحادث.

 

الهندي: كنا نصل الملعب قبل المباراة بيوم

من جهته يقول أيمن الهندي لاعب خط وسط المنتخب الوطني وناديي الامعري وشباب الخليل, أن لاعبي غزة مع فريق مركز الامعري كانوا يغادرون مدينة رام الله  قبل المباراة بيوم واحد علي الاقل, أو صباح يوم المباراة دون اللاعبين الاخرين , متوجهين لملعب المباراة تخوفا من ايقافهم علي الحواجز الاسرائيلية.

ويضيف عند مغادرتنا جسر الكرامة للمشاركة مع المنتخب الوطني في البطولات الاسيوية, كان يتعرض لاعبو غزة لتفتيش دقيق, ويحجزون علي الجسر لساعات طويلة, تمتد من الصباح وحتي حلول الظلام, ثم يسمح لهم بالمغادرة, وأحيانا يتم مغادرتهم قبل لاعبي الضفة بيوم واحد, للاجراءات الطويلة بحقهم من قبل الاحتلال.

 

كشكش ممنوع الخروج وشبير ممنوع الدخول

في عام 2010 منع لاعب وقائد المنتخب الوطني في ذلك الحين احمد كشكش من مغادرة الضفة الغربية, بعد تواجده فيها لزيارة قصيرة تمتد لايام, ومن ثم العودة للعاصمة الاردنية عمان, للانخراط في تدريبات ناديه الوحدات الاردني, حيث استغرق منعه أكثر من 45 يوم, ليخصم من عقده مبلغ 4500 دولار, وكان قبلها كشكش ممنوعا من دخول المحافظات الشمالية.

وفي ذلك العام تعرض حارس مرمي نادي شباب الخليل محمد شبير, للمنع من دخول الضفة الغربية, بعد احدي المشاركات الخارجية مع المنتخب الوطني, واستمر منعه لاكثر من 3 أشهر رغم التدخلات الدولية.

 

اعتقال التلمس وفارس يقوم بتزوير الهوية

وفي يوم 8 / 3 / 2010 كان لاعب نادي شباب أبو ديس زياد التلمس علي موعد مع الاعتقال للمرة الثانية, الاولي تكفل رئيس الوزراء السابق أحمد قريع بالتدخل له, واخراجه والثانية لا يوجد أحد ليتدخل فكان مصيره الترحيل الي قطاع غزة.

 يقول التلمس أنه كان برفقة عدد من لاعبي غزة " رائد فارس, وخالد معروف" ولاعب ابو ديس حسين جوهر, في طريقهم لحضور احدي المباريات في مدينة نابلس, وعند وصولهم لحاجز حوارة طلب جنود الاحتلال هويات المواطنين للتأكد منهم, فرفض التلمس تسليم هويته, فانتبه جنود الاحتلال لذلك واجبروه علي تسليمها وحينما اتضح انه من قطاع غزة, قامت باعتقاله علي الفور, في حين سمحت لخالد معروف بالمرور لحمله تصريح التنقل, ورائد فارس حيث كان يحمل هوية أحد اصدقائه يتميز بالشبه الكثير منه.

 

ابراهيم وادي حجز ومن ثم ترحيل

أخر الحكايات نجم فريق جبل المكبر ابراهيم وادي الذي رحل الي قطاع غزة أمس لم تكن حالته الاولي ولا الاخيرة, ضمن سياسة الاحتلال بالتضييق علي اللاعبين الفلسطينين, فسبقه زياد التلمس الذي ذكرنا حكايته في الفقرة السابقة, وكان اسماعيل العمور تعرض لنفس الموقف عام 2010 عندما احتجزته قوات الاحتلال علي حاجز الكونتينر ومن اعتقاله قبل ترحيله الي قطاع غزة , لكن ادارة جبل المكبر تمكنت من استعادته بعد 4 أيام فقط.

وادي تعرض للاعتقال من قِبل قوات الاحتلال (الإسرائيلي) عندما كان عائداً إلى منزله في بيت لحم عقب انتهاء مباراة الفريق أمام جنين في دوري "جوال" للمحترفين.

ويقول وادي بأن جنود الاحتلال أوقفوا سيارته على أحد الحواجز وطلبوا بطاقات الهوية للتعرف على رُكاب السيارة , وقال مدرب الفريق أمجد جفال للجندي بأنني كنت في الملعب ونسيت بطاقة هويتي، فطلب الجندي مني النزول, ومن ثم اصطبني الي مركز توقيف " عتصيون " القريب من رام الله, ومن ثم تم احتجازي ليوم واحد قبل أن يتم ترحيلي الي قطاع غزة.

 

آخر الأخبار