https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

قاطرة الرياضة الفلسطينية

تفاصيل

قاطرة الرياضة الفلسطينية


بقلم / أسامة فلفل

 

 

صور التلاحم و التعاضد و التكاتف و الوحدة هي سمة من سمات عميد أندية فلسطين و قلعتها الحصينة الشماء نادي غزة الرياضي أستاذنا و معلمنا الأول 0

 

ففي العام 1934 عندما وضع العظماء و العمالقة مداميك العمل الشبابي و الرياضي في اللواء الجنوبي من فلسطين كان شعارهم وحدة الهدف و المحافظة علي قوة  وصلابة هذا الشعب  و بناء جيل من الشباب قوي قادر علي مواجهة التحديات و تعميق مفاهيم الولاء و الانتماء للوطن العزيز فلسطين  وتعزيز المحافظة علي الهوية الوطنية و الرياضية و الثقافية وغرس روح النضال و الكفاح في الأجيال الفلسطينية هذه هي إستراتيجية العميد الوحدوية.

 

بعد نكبة العام 1948م و ما واكبها من معاناة و نزوح و تشرد , كان العميد يستقبل المهجرين و الهاربين من المحرقة الهتلرية الصهيونية التي اقترفها  الصهاينة بحق أهلنا في فلسطين المغتصبة.

 

فأقام العميد الخيام لإيواء المهجرين وقدم كل أشكال الدعم المعنوي و المادي وحضانة الأهل و الأخوة و الأحبة من أبناء جلدتنا التي أجبرتهم مجازر العصابات الصهيونية علي النزوح ، فكانت صورة رائعة للتلاحم و التعاضد و الوحدة.

 

و بعد نكسة العام 1967 وما أصاب الوطن العزيز نتيجة للظروف الموضوعية وقف العميد برجالة  و قياداته و أبطالة يشقون طريق الأمل  و الحياة بإعادة افتتاح أبواب النادي وسط حالة جمود نتيجة لما واكب النكسة.

 

فكان رجال و قيادات العميد يحملون بيارق الأمل لشعبنا الذي كان يرزح تحت نير الاحتلال الغاشم.

 

وعادت صور الوحدة من خلال اللقاءات الرياضية و النشاط الثقافي ليعود دوران عجلة الحركة الرياضية وسط ترحيب كبير من كل قطاعات شعبنا و يزدهر النشاط و الحركة بعد توقف قسري.

 

و يتعانق الأخوة أبطال القطاع مع أخوانهم إبطال القدس و الضفة الفلسطينية الصامدة وتنتصر الإرادة الفلسطينية.

 

و من الطبيعي أن يكون العميد هو الأستاذ و المعلم الأول في تدشين جسور التواصل و الوحدة مع الأشقاء بالضفة.

 

ومع انطلاقة الانتفاضة ألكبري عام 1987  ينطلق من عرين  العميد البيان الأول للقيادة الوطنية الموحدة  للانتفاضة.

 

ويظل العميد شامخا و يقدم أروع صور التضحية و البطولة في كل الميادين و يحافظ علي تعزيز الوحدة.

 

ومع إطلالة العام 1994 وعودة السلطة الوطنية لصدر الوطن يقف العميد و يفتح ذراعية للعائدين من رجالة و أبناءه الوطنين و الرياضيين الذي سجلوا بطولات و انجازات مازالت حتى اليوم ماثلة في وجدان و تاريخ الأمة.

 

في العام 2000 و مع انطلاقة انتفاضة الاقصي المباركة  يقدم العميد أبناءه فلذة كبده قربانا على مذبح الحرية و يتوحد الدم في ساحة المقاومة فيرتقي الشهداء و يسقط ألجرحي من أبناء العميد .

 

ليضرب غزة الرياضي أعظم صور النضال و الكفاح و يظل رافعا راية الوحدة و يحافظ علي الموروث الخالد الذي ورثة من عمالقة وقيادات النادي الأوائل صناع المجد .

 

هذا هو نادي غزة الرياضي  التاريخ و الحضارة و حامل مشعل الرياضة و الوحدة الأستاذ و المعلم الأول في الوطن مازال على درب العظماء يواصل مسيرته النضالية و الرياضية بثبات.

آخر الأخبار