تفاصيل
"الاتحادات الرياضية" في غزة..تدق جرس الانتخابات مبكراً ؟
- 2012-08-16
- 03:57:11
- طباعة
- رابط مختصر
أبو حشيش: قرارات كثيرة عرفناها عن طريق الإعلام
ضيا زادة: ضعف الاتحاد الغزي سبب سيطرة الضفة
عبد الجواد: أتمنى أن تكون في موعدها الرسمي
العسقلاني: إذا لم تتم فإن جميع إدارات الاتحادات باطلة
غزة / فادي حجازي
تترقب الاتحادات الرياضية في فلسطين إجراء انتخاباتها الرسمية, بعد انتهاء فعاليات أولمبياد لندن 2012, حسبما أعلن وليد أيوب نائب رئيس اللجنة الأولمبية في وقت سابق من العام الجاري.
ولعل الظريف في الأمر هو أن رؤساء الاتحادات الرياضية أنفسهم, لم يعلموا حتى اللحظة الموعد الفعلي لإجراء الانتخابات, الأمر الذي يعني عدم شرعية الاتحاد في بداية شهر سبتمبر المقبل, لأن الأولمبياد ستكون منتهية.
"مجلة صدى الملاعب" تابعت حالة "التوهان" الشديدة التي تعيشها الاتحادات الرياضية المتواجدة في القطاع جراء عدم تحديد الموعد الفعلي للانتخابات المقبلة, وأعدت التقرير التالي.
كرة القدم

يؤكد جمال أبو حشيش الناطق باسم الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم في غزة, أن الانتخابات لم تحدد بشكل فعلي حتى اللحظة, لأسباب عديدة أبرزها عدم وجود توافق رياضي في الاتحادات كما هو حال الأندية.
وقال أبو حشيش: "التوافق الرياضي في الاتحادات أمر واجب, والقضية لم تأخذ حقها في البحث والنقاش", منوها إلى أن جميع الاتحادات ستكون باطلة حال لم تجر فيها انتخابات بعد نهاية أولمبياد لندن 2012.
وأضاف: "لابد من الإعلان الرسمي عن موعد الانتخابات, لكي تستعد الجمعيات العمومية لها, ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب, من خلال انتخابات حرة ونزيهة".
وحول سيطرة اتحاد الضفة على القرارات, أوضح أبو حشيش "يجب أن يأخذ الاتحاد حقه في كل شئ, وأتمنى أن يكون هناك عمل موحد بين الضفة وغزة في التقارير المالية والإدارية, فالاتحاد الفلسطيني مجزأ, ولم تجر اجتماعات مشتركة منذ فترة طويلة".
وأكمل: "نسبة كبيرة من القرارات عرفناها عن طريق الإعلام, ولم نكن ندري بها", مفتخرا بإنجازات الاتحاد خلال فترة حقبته منذ "4" سنوات بإقامة بطولة الدوري العام, وبطولتي كأس, بالإضافة للإشراف على العديد من البطولات التنشيطية وأبرزها بيبسي الرمضانية, وأسطول الحرية, ووفاء الأحرار, وغيرها.
كرة السلة

بدوره تحدث باسم ضيا زادة نائب رئيس الاتحاد المركزي لكرة السلة, أن غزة لا تستطيع أن تتحكم في الموعد الفعلي للانتخابات, وأن القرار الرسمي مرتبط باتحاد الضفة عامة, ورئيس اللجنة الأولمبية جبريل الرجوب خاصة.
وأوضح ضيا زادة ان آلية الترشح للانتخابات في غزة, غير واضحة, مشيرا إلى أن ضعف الاتحاد الغزي السبب الرئيسي في سيطرة الضفة على جميع القرارات الصادرة من قبله, وقال: "طريقة الترشح خاطئة بنسبة كبيرة, فلا يعقل أن يوجد رئيس ناد وفي نفس الوقت عضو إتحاد".
ودعا ضيا زادة أن يكون انتخاب رئيس الاتحاد في غزة, من قبل الجمعية العمومية كما هو حال القدم, وليس عن طريق الأعضاء, كي لا يتحكموا في قراراته.
وافتخر نائب رئيس الاتحاد المركزي لكرة السلة, بتنظيم بطولات عديدة في غزة بأبسط التكاليف المالية, والدعم المادي وأبرزها بطولة الدوري العام من دورين (لأول مرة قي قطاع غزة), وبطولة كأس, بالإضافة لبطولات ناشئين مواليد (91, و93, و95), مؤكدا أن البطولات تم إيقافها بشكل رسمي بقرار جماعي من قبل الأندية لحين حل مشاكل الوفاق الرياضي.
وختم ضيا زادة حديثه منوها أنه لن يترشح للانتخابات المقبلة, وسيترك المنصب لقيادات جديدة, قادرة على العمل بروح الفريق.
كرة اليد

من جانبه وصف تيسير عبد الجواد رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة اليد التواصل مع اللجنة الأولمبية في غزة بالضعيف, كون التاريخ المحدد للانتخابات مجهول بشكل كبير, رغم أن جميع الاتحادات الرياضية تجري انتخاباتها بعد كل دورة أولمبية.
وقال عبد الجواد: "سلمنا التقرير المالي للجنة الأولمبية, قبل فترة, ونحن بانتظار بداية الانتخابات للتجهيز للبطولات في الموسم المقبل", منوها إلى إتحاد اليد توقف بشكل قصري لمدة سنتين ونصف قبل معاودة نشاطه قبل سنة تقريبا.
وافتخر عبد الجواد بوجود الرئاسة المركزية للإتحاد في غزة, وهو الإتحاد الوحيد في القطاع الذي ترجع مركزيته لغزة دون النظر إلى الضفة المحتلة.
وحول الترتيبات الأخيرة لما قبل الانتخابات, أكد عبد الجواد استعداد الإتحاد لها, بعد نجاحه في تنظيم بطولتي كأس, ودوري عام, والإشراف على مشاركة فريقي خدمات النصيرات عام 2010 في البطولة العربية بمصر, وجمعية الصلاح عام 2011 في مكة.
وختم رئيس إتحاد اليد حديثه, متمنيا أن تجرى الإنتخابات في موعدها الفعلي, قائلا: "لا نرغب في وجود مجلس إتحاد غير قانوني".
تنس الطاولة

أما مصباح العسقلاني أمين سر إتحاد تنس الطاولة الفلسطيني, فقد ألمح في بداية حديثه إلى حاجة الإتحاد لإجراء انتخابات, متوقعا أن تقوم الأولمبية بذلك بعد نهاية أولمبياد لندن, كما هو الحال في الاتحادات العالمية.
وقال العسقلاني" :إذا كان هناك انتخابات لأي إتحاد فيجب أن تكون للجميع, مستغربا عدم وجود ميزانية مالية تصرف على بطولات تنس الطاولة التي تقام في غزة.
وقال: "عانينا من وجود أعضاء داخل أروقة الإتحاد هدفهم التخريب, وليس العمل والإصلاح", داعيا إلى ضرورة وجود الإنتخابات, لوضع الرجل المناسب في المكان على حد تعبيره.
وأضاف: "نعاني من القرار الجرئ للجنة الأولمبية للمشاركة في البطولات الرسمية الدولية", منوها إلى أن نادي المجمع الإسلامي يستعد للمشاركة في البطولة العربية بلبنان في أكتوبر المقبل, بصفقته بطلا للدوري العام الموسم الماضي.
وتأسف أمين سر الإتحاد على وضع لعبة تنس الطاولة في القطاع, جراء عدم وجود دعم مادي للمشاركات الخارجية التي يتلقاها الإتحاد والتي كان آخرها البطولة الكويتية التي من المتوقع أن تجري في سبتمبر المقبل.
وحمل العسقلاني وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية المسؤولية مناصفة, جراء عدم وجود اجتماعات خاصة بالاتحادات, للعمل على حل المشكلات التي تواجهها, والترتيب للبطولات الرسمية منذ 4 سنوات, مشيرا إلى أنه أشرف على تنظيم بطولة الدوري ذهاب وإياب لمدة ستة شهور, وبطولات فردية للناشئين, والبراعم, والأساتذة, والكبار.
إذا تبقي له لغة الشد والجدب في الاتحادات موجودة وتشد أزمتها مع مرور الأيام وفي النهاية الضحية اللاعب والأندية التي تنفق الآلاف في سبيل بطولات موسمية لسد العين ورفع الحرج.




