https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

الاتحادات .. والانتخابات.. وبريقها الزائف

تفاصيل

الاتحادات .. والانتخابات.. وبريقها الزائف


هل تلبي الاتحادات الرياضيه احتياجات مجتمعنا ؟

هل تؤصل الاتحادات الرياضية المعاني النبيلة للرياضة ؟

هل لدينا نجوماً في المجال الرياضي يصلحون كقدوة لشبابنا ؟

هل يرسخ مدربونا في لاعبيهم القيم والمبادئ ؟

بقلم / الاستاذ/ إياد الغلاييني /

أسئلة كثيرة لا تحتاج إلى تفكير عميق للإجابة عنها فالواقع يصرخ بالإجابات .. فاتحاداتنا الرياضية لا تبالي باحتياجات المجتمع ولكنها تسعى لتحقيق حزمة من المصالح الخاصة ، والاتحادات تسير بعكس الاتجاه ، ونجومنا ليسوا نتاج إنجازات بقدر ما هم صناعة إعلام ، والمدربون في حياتنا الرياضية يتخذون اللاعبين جسوراً لتحقيق ما يكفل لهم الاستمرار في مواقعهم وسلماً للوصول إلى منصات التتويج بعيداً عن معاملتهم كبشر لكل منهم حق أن يعامل كإنسان وليس كأداة لتحقيق الفوز ، والقائمون على إدارة الاتحادات لهم أهداف لا تخفى على أحد ، فمنهم من يريد الوجاهة الاجتماعية والشهرة ، ومنهم من يبحث عن مكاسب مالية مباشرة أو غير مباشرة ، ومنهم من يعبر من خلال الرياضة إلى المناصب السياسية .. أما رؤوس المنظومة فدائماً مبدعون في رسم صورة وهمية لرياضة تخدم المواطن وتعلي من شأن الوطن ، ولكن بقليل من التدقيق في التفاصيل نجد هذه الصورة زائفة ، وتستمد بريقها من بطولات وليدة الصدفة وميداليات جنيت بيد مواهب ذاقت الأمرين حتى وصلت إلى التتويج وليتهم يجنون ثمرة جهدهم  ،  فأعضاء الاتحادات ينطلقون إلى كافة المنابر الإعلامية يتحدثون عن خططهم التى بدأت منذ سنوات وكان نتاجها حصد الميداليات ، وعن رؤيتهم الثاقبة التى اختارت المواهب ووفرت لها سبل النجاح .

  زيف يعلوه زيف ومن تحته زيف ..... ظلمات بعضها فوق بعض ..

 هذا هو حال الرياضة صاحبة الإطار الذهبي الزائف .. فهل من فرسان يطهرونها ويعلون شأنها  ويصلحون كيانها ؟ فالمرحلة القادمة لا مجال فيها للمجاملات ولابد من وقفه جادة لتصحيح المسار .فمجتمعنا زاخر بالعناصر الشابه والكفاءات والكوادر القادرة وأصحاب الشهادات العلميه المتقدمه والتى تستطيع ان تنافس فى ميادين الرياضه ونستطيع ان نصل للعالمية فإرادتنا قويه وعزيمتنا عاليه .

 

فقط نحتاج قيادة رياضيه حكيمة تقود السفينة الى منصات التتويج .

آخر الأخبار