https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

استعدادات كبيرة تسبق الإفراج عن "السرسك"

تفاصيل

استعدادات كبيرة تسبق الإفراج عن "السرسك"


 

الأقصى الرياضي/ علاء شمالي:

 

تتجه الأنظار صباح الثلاثاء، العاشر من يوليو، صوب معبر بيت حانون لاستقبال بطل من أبطال فلسطين، سطر بصموده وتضحياته أروع معاني الانتصار والغلبة على السجان الإسرائيلي.

 

الأسير الرياضي، محمد السرسك (25 عامًا) ، لاعب نادي خدمات رفح، بطل فلسطيني دخل التاريخ النضالي الفلسطيني من أوسع أبوابه، وتنتظر عائلته وأصدقاءه ومحبيه إطلاق صافرة النهاية لمباراة انتهت بوقتها الأصلي وست دقائق أخرى بدل ضائع.

 

أمضى ثلاث سنوات قسراً في الاعتقال الإداري، وانتصر بمحض إرادته، بعد خوضه معركة بنفسه مع أعتى قوى العدوان والسجان الإسرائيلي. وأضرب عن الطعام مدة 96 يوماً متواصلة، ودخل موسوعة غينس للأرقام القياسية.

 

عبارات الترحيب والإشادة بالبطل القادم زينت شوارع وأزقة مدينة رفح التي ستستقبل عريسها بعد ساعات. لتحتضنه أمه التي تعلق قلبها طيلة إضرابه عن الطعام.

 

قطاع غزة بأكمله ينتظر لحظة الإفراج، ليحتضن من قهر السجن والسجان، وتتساقط أوراق الأشجار فرحاً بما سترى من نور. سيعتلي وجوه المهنئين الذين سيتوافدون من كل حدب وصوب لمعانقة السرسك.

 

نادي خدمات رفح سيحتضن خيمة التهاني حسب ما أكد شقيقه عماد، مؤكداً أن المرحلة الأولى بعد الإفراج عنه ستكون إجراء بعض الفحوصات الطبية في مستشفيات القطاع للاطمئنان على صحته، وسيتم بدء استقبال المهنئين في اليوم التالي للإفراج.

 

الساعات القليلة القادمة، بل الدقائق التي تمر، تعد بالشهور بل بالسنوات في نظر الحاجة "أم عماد" لأنها ستشتم رائحة محمود التي امتنعت عنها ثلاث سنوات قسراً وظلماً ولكن محمود بقوته وعزيمته انتصر على قوة السجان الهزيلة.

 

آخر الأخبار