https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

صور:سباق الضاحية بتنظيم الاتحاد العسكري

تفاصيل

صور:سباق الضاحية بتنظيم الاتحاد العسكري


الأقصى الرياضي / تيسير أبو شنب

أَطلَق الاتحاد العام للرياضة العسكرية بوزارة الداخلية وبالتعاون مع جهاز الأمن الوطني بطولة الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي لسباق اختراق الضاحية تحت رعاية مكتب وزير الداخلية  بمدينة غزة.

وشارك أكثر في السباق  200 عداء من أبناء الأجهزة الأمنية والإدارات المركزية بوزارة الداخلية حيث انطلقوا من أمام مقر السرايا الأمني المدمر وسط غزة، وجابوا بأقدامهم شارعي عمر المختار والوحدة وسط المدينة انطلاقاً وانتهاءً من أمام السرايا .

وتربع 10 متسابقون من كلية الشرطة والأمن الوطني على المراكز الأولى من المسابقة، فيما حاز خليل أبو سمعان من كلية الشرطة الفلسطينية على "لقب وكأس الماراثون" .

واختتم السباق بحفل لتكريم الفائزين في السباق شارك فيه كلاً من قائد قوات الأمن الوطني اللواء أبو عبيدة الجراح ورئيس الاتحاد العام للرياضة العسكرية نبيل حمتو ومدير مكتب وزير الداخلية مقدم رائد البياري بالإضافة الى زوجة الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي "أم محمد".

وفي كلمة له رحب قائد قوات الأمن الوطني اللواء أبو عبيدة الجراح بحضور زوجة الشهيد الرنتيسي "أم محمد" لحفل تكريم المتسابقين الفائزين، معتبراً مشاركتها دعم لقوات الأمن الوطني ورفع لمعنوياتهم معربا عن فخره بالمشاركة في تنظيم بطولة رياضية تحمل اسم الشهيد الدكتور الرنتيسي.

وقال اللواء الجراح  " ان كلمات التحدي التي كان زرعها الشهيد الرنتيسي لا زالت تبث فينا روح المقاومة"، مشيراً إلى أن "دمائه الزكية لا زالت مشاعل تنير طريق العزة والفخار" .

وأكد اللواء أبو عبيدة الجراح على أن الفعاليات تأتي دعماً لأسرانا البواسل والواجب الأكبر أن نعمل على فك قيدهم من سجون الاحتلال وإخراجهم بالقوة".

وومن جهته قال رئيس الاتحاد العام للرياضة العسكرية نبيل حمتو أن الفعالية تأتي تخليداً للذكرى الثامنة لاستشهاد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي وتضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال منذ السابع عشر من نيسان (إبريل) الجاري .

وثمن حمتو صمود الأسرى الفلسطينيين في إضرابهم المفتوح عن الطعام، مؤكداً أن تنظيم الفعاليات الرياضية التضامنية معهم أقل ما نقدمه لهم لا سيما أنهم يدفعون ضريبة دفاعهم عن كرامة الأمة والأقصى ويقضون زهرات أعمارهم في غياهب السجون وعتمة الزنازين حتى يحيا غيرهم حياة كريمة  .

ومن جهتها قالت زوجة الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي  أم محمد في كلمتها باسم عائلة الشهيد الرنتيسي "إنه ليوم أغر أن أقف في هذا الموقف بين إخواني وأبنائي في وزارة الداخلية وأسأل الله أن يكون هذا الموقف بداية الطريق نحو الأقصى".

 وأعربت زوجة الشهيد الدكتور الرنتيسي عن فخرها بتنظيم وزارة الداخلية والأمن الوطني فعاليات رياضية تضامناً مع الأسرى وفي ذكرى استشهاد "أسد فلسطين".

 

وخاطبت القادة الشهداء والأسرى بقولها "لا زال إخوانكم وأبنائكم أوفياء لمسيرتكم وأوفياء لتضحياتكم في سجون الاحتلال ليمثلوا شامة عز في جبين الأمة العربية والإسلامية" .

 

وأكدت أم محمد أن " منتسبي الداخلية أوفياء فيما بذلوا وتدربوا وتعلموا ليمثلوا بقوتهم حُسن الخلق والدين والمعاملة نحو تحرير الأقصى".

 

آخر الأخبار