https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

رياضيو كمال الأجسام بغزة يعانون الإهمال!

تفاصيل

رياضيو كمال الأجسام بغزة يعانون الإهمال!


فادي حجازي / الأقصى الرياضي /

يذهب أغلب رياضيي كمال الأجسام في قطاع غزة إلى الاشتراك في الأندية الخاصة، ذلك لأن شؤون الرياضيين من آخر اهتمامات الغيورين على مصلحة الرياضة الغزية.

فالفرق الشاسع بين النوادي الحكومية والنوادي الخاصة, جعل رياضيو غزة متذمرين من هذا الوضع جراء التمييز الحاصل، إذ أن حكومة رام الله تستثنيهم من المشاركات العربية والمحلية، بالإضافة لتعقيد ملفات الانقسام، وما بينهما من واقع رياضي متأزم ومتقهقر بالدرجة الأولى.

فرياضة كمال الأجسام شأنها شأن جل الرياضات بالقطاع تعني الإهمال الكبير, ولعل حصول فلسطين على ميداليتين ذهبية وبرونزية بالألعاب العربية الأخيرة التي استضافتها الدوحة بديسمبر الماضي, جعل الكثيرون ينتبهون لهذه الرياضة المميزة والتي رفعت اسم فلسطين في المحافل الدولية عبر بطليها بيتر بيزنطي, ومحمود أدم.

 

******رعاية

إياد عبد الجواد بطل غزة في كمال الأجسام قال: "فكرت أن أمارس رياضتي المفضلة في أحد أندية القطاع, لكني فوجئت برداءة الأجهزة الموجودة هناك, الأمر الذي جعلني أفكر بالذهاب لناد خاص أقامه أحد رجال الأعمال بغزة", مشيرا إلى أن يشتري بعض الأغذية الخاصة على حسابه الشخصي لتنمية قدراته الجسمانية.

وأعرب عبد الجواد عن امتعاضه الشديد لعدم اهتمام المسئولين بهذه الرياضة الجميلة, مؤكدا أن غزة لديها لاعبون مميزون قادرين على الإبداع في المحافل الدولية.

بدوه أكد جهاد العوضي أحد أبطال اللعبة بغزة, أن اللاعب في الأندية الخاصة يحصل على الاهتمام الأكبر من رعاية كاملة تتضمن الساونا والبخار والحديد واللياقة وغيرها من الأمور الذي يريدها ممارس اللعبة.

 

******مشاريع

ترى مجموعة من أبطال اللعبة بغزة أن الرياضة هي من أهم المشاريع التي يجب الاهتمام بإقامتها، لذلك أنشئوا نادي جديد سموه "الفرسان" بحي الشيخ رضوان, يهدف لتشجيع الشباب صغار السن على ممارسة هذه الرياضة.

وأوضح جهاد عبد الباري خريج التربية الرياضية وصاحب النادي, بأنه كان يحتاج إلى نصف ساعة من الزمن للوصول إلى ناديه الخاص لممارسة رياضته المفضلة, الأمر الذي جعله ينشئ ناديا خاصا بمساعدة أصدقائه لأبناء الحي.

وحمل عبد الباري الانقسام الفلسطيني الذي لازال يلقي بظلاله على الرياضة الغزية, السبب بمعاناتهم حتى الآن, متمنيا أن يتحد الشعب الفلسطيني للعودة مجددا للمشاركة في البطولات العربية والآسيوية.

 

ويبقى القطاع الرياضي أحد ضحايا الانقسام الفلسطيني, على المستويين الداخلي والخارجي, فهل تصلح الرياضة ما أفسدته السياسة؟.

آخر الأخبار