https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

اختتام دورة اعداد مدرب وطني بالنصيرات..صور

تفاصيل

اختتام دورة اعداد مدرب وطني بالنصيرات..صور


 

الأقصى الرياضي / ياسر الحواجري

اختتم مركز العلم والثقافة فعاليات المشروع التدريبي الشبابي "زمام المبادرة"، وذلك بحضور وزير الشباب والثقافة د. محمد المدهون، و أ.د. كمال غنيم رئيس مجلس إدارة مركز العلم والثقافة، و أ. جمال العقيلي المدير العام لديوان وزير الشباب والرياضة، و أ. سعيد أبو سلطان المدير العام للتخطيط والمشاريع في وزارة الشباب والرياضة، ومدراء عامّين من عدة وزارات ومديريات المحافظة، وممثلي المؤسسات المشاركة في المشروع، والمدربين والإعلاميين، والمتدربين، ولفيف من الحضور.

 

وخلال كلمته أكد أ.د. كمال غنيم رئيس مجلس إدارة مركز العلم والثقافة، على دور الشباب الريادي الذي يحتاجه المجتمع نظرا لأهميتهم، وما يُبنى عليهم من آمال، مشددا على ضرورة أن يعطى الشباب حقهم، كما أعطي في عام الشباب، وأن تكون خطط هذا العام ديمومة لا تنقطع.

 

وعن المشروع قال د. غنيم إن طرح مشروع تدريبي للشباب لهو بمثابة دليل على الحلبة الواسعة التي يعمل على أساسها مركز العلم والثقافة، مضيفا أن الشباب كانوا في المشروع مندفعين وإيجابيين، لدرجة أن المشروع قبل العدد المضاعف من المطلوب منه.

 

وقال رئيس مجلس الإدارة إنه يجب على المؤسسات أن تعنى بالشباب وبتدريبهم وتنميه قدراتهم ومهاراتهم، مؤكدا أن كل الجهود التي تبذل في هذا الاتجاه، لن تكون بالشكل المطلوب إلا بالإشراف المباشرة والمتابعة والدعم من وزارة الشباب والثقافة.

 

وشكر د. غنيم في ختام كلمته المؤسسات التي شاركت في إنجاح هذا المشروع، كوزارة الشباب والرياضة، ومديرتا الشباب والتعليم في الوسطى، وجمعية السلام التنموية، ومركز الأقصى للتدريب والتطوير، والملتقى التربوي، كلية الزيتونة للعلوم والتنمية، وغيرهم، داعيا إياهم لتظاهر الجهود دائما من أجل إنجاح كل ما فيه معاني الخير والعطاء.

 

وزير الشباب والثقافة د. محمد المدهون استهل كلمته بشكر مركز العلم والثقافة والمؤسسات المساندة على هذا الجهد الكبير، مؤكدا أن هذا الإنجاز من المركز، يضعه أمام استحقاق مواصلة العطاء.

 

وعرج د. المدهون على فعاليات عام الشباب 2011م (والذي يُعد المشروع أحد منجزاته) وعلى ما قامت به اللجنة العليا ووزارة الشباب والرياضة من أجل إنجاح هذا العام، مشددا على أنه وإن انتهت الصلاحية الزمنية لعام الشباب، لكن صلاحيته المعطائية لن تقف أبدا، وستبقى تقدم لهذه الفئة على الدوام.

 

وعن الشباب تحدث وزير الشباب والثقافة بالقول إن الاهتمام بهم، لهو خير سبيل لاستشراف الفجر الجديد الباسم، موضحا أن العمل يجب أن يكون متواصلا دون انقطاع، من أجل أن يجد الشباب ضالتهم أينما كانوا، وأن يستفيدوا من مثل هذه المشاريع، في بناء نفسه، والعمل التطوعي، ... إلخ.

 

جدير بالذكر أن الاحتفال _الذي أقيم في قرية النخيل السياحية_ تخللته فقرات فنية للطفلة المبدعة أروى النمنم، من مؤسسة الحرية للإنتاج الفني، كما تخلل الحفلَ تكريم للمؤسسات المساهمة في إنجاح المشروع، والمدربين والشخصيات الكريمة، والمتدربين، وقد قدم مركز العلم والثقافة درعا تكريميا لوزير الشباب والثقافة د. محمد المدهون.

آخر الأخبار