تفاصيل
البرامج الرياضية متعة تأسر قلوب الغزيين
- 2011-12-30
- 12:06:52
- طباعة
- رابط مختصر
فادي حجازي / الأقصى الرياضي /
لأنها الرياضة ولا غنى عنها في أي مكان كان و أي زمان حل، فبرغم الحصار وانقطاع التواصل وضيق الحال تبقى معشوقة الجماهير، ولما لا!, وهي تحتضن العالم برمته بين ذراعيها بأنواعها المختلفة من سحر القدم واليد ورشاقة القوام وشدته.

وأسرت البرامج الرياضية بأنواعها المسموعة والمرئية قلوب جماهير القطاع العاشقة للساحرة المستديرة, فلا يكاد يخلو بيت من جهاز راديو بسيط لسماعها, وأصبحت لا غنى عنها كل يوم لما تقدمه من "وجبة رياضية دسمة" للمستمع الرياضي.
ولقد لاحظت انشغال المارة والسائقين يوميا بسماع البرامج الرياضية المتنوعة التي تقدمها الإذاعات المحلية بدءا من الساعة الواحدة ظهرا وحتى الثالثة عصرا, وأعددت التقرير التالي.
******متعة للمستمع
وفي هذا الصدد يقول أحمد أبو دياب مقدم برنامج عالم الرياضة في مرئية الأقصى, أن البرامج الرياضية تلعب دورا هاما في تزويد المستمع الغزي بكافة الأخبار المحلية والعربية والعالمية, مؤكدا وجود الآلاف من متابعي برنامجه اليومي "الكورة والملاعب" عبر إذاعة صوت الأقصى.

وأشار أبو دياب إلى وجود اختلاف كبير بين البرامج الإذاعية والمرئية, حيث يتطلب إعداد الحلقة الإذاعية حوالي 6 ساعات, في المقابل تتطلب الحلقة المرئية من 4-5 أيام متتالية, معتبرا أن "مرئية الأقصى"" خففت عبئا كبيرا على المواطن الغزي بإذاعة الدوريين الأسباني والإنجليزي, علما بأن الأخير يحتاج إلى جهاز خاص مكلف على حد تعبيره.
بدوره أوضح محمد نور مقدم برنامج "أصداء الملاعب" بإذاعة صوت الشعب بأن تغطية الأحداث الرياضية تعتمد على ما يوافر لديه من إمكانيات بسيطة, قائلا: "يجب أن يصل صوتنا لجميع المستمعين بغض النظر عن الصعوبات التي تواجهنا".

وحول أبرز التحديات التي تواجه الإعلاميين, قال نور: "التحدي يكمن في حاجة الجمهور لسماع الخبر وتعليق المسئول عليه, فرفض المسئولين وصعوبة الوصول إليهم يشكل مشكله كبيرة بالنسبة للقارئ من جهة, وللمذيع من جهة أخرى.
******عادة يومية
من جانبه وصف العشريني محمد سالم استماعه للبرامج الرياضية بالعادة اليومية التي يقوم بها, نظرا لما تحتويه على أخبار مثيرة وممتعة, إضافة لكمية المعلومات الشيقة التي تقدمها البرامج.

أما أبو محمد (40 عاما) فيقول: "تعودت كما جرت العادة أن افتح المذياع في تمام الساعة الواحدة ظهرا على إذاعة الشعب لتناول نصف وجبة رياضية, ثم أنتقل بعدها بساعة للأقصى لأكمل الوجبة الإخبارية", مؤكدا عشقه الكبير للرياضة منذ نعومة أظافره.
وتبدو البرامج الرياضية معشوقة الجماهير الغزية بالدرجة الأولى, لما تقدمه من ثقافة يومية للمستمع الرياضي من جهة, وإضفائها إثارة وحيوية من جهة أخرى.




