https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

ظاهرة مزعجة في الضفة!

تفاصيل

ظاهرة مزعجة في الضفة!


بقلم /محمود السقا /بالأمس استوقفني أكثر من شخص في بلدة الخضر، تحدثوا معي بحنق وغضب، حاولت أن اهدئ من روعهم، كي استطلع ما يدور في دواخلهم، فكانت اجاباتهم صاعقة.

قالوا بلغة واحدة لا تخلو من الأسى: إن ثمة هتافات مؤسفة تنبعث من مدرجات استاد الخضر، وهي في معظمها تخدش الحياء العام، وليس هناك داع لذكرها، وكما تعلمون، والحديث ما زال للأشخاص الحانقين، فإن نساءنا واخواتنا وبناتنا يتابعن فعاليات الدوري، لا سيما اللقاءات، التي يحتضنها ملعب الخضر من خلال شرفات المنازل، ودون شك فإن العبارات المؤسفة، التي تصدر عن بعض الجماهير المتعصبة، وربما المنفلتة، وغير الراضية عن فرقها، تصل الى الاسماع بكل وضوح، وهذا أمر مسيء، ولا يليق بشعب ضرب اروع الامثلة، وما زال، في الحفاظ على عاداته وتقاليده وموروثاتة القائمة على الترفع عن كل ما هو خارج عن الذوق العام.

إن ملاعب الكرة يفترض ان تكون الأماكن المثالية والمناسبة لتشكيل مفاهيم النشء والشباب، وصياغة افكارهم بكل ما هو حميد وحسن، بعيداً عن لغة المفردات الكلمات النابية.

إننا بطبيعتنا مجتمع محافظ، يراعي الاصول ويصر على الانتصار لها، وينبذ من تفكيره كل من يحاول ان يكسرها او يمسها بسوء.

وما حصل في مدرجات ملعب الخضر امر مرفوض ومرذول، ونأمل من اتحاد اللعبة ان يرصد السلوكيات الفجة، وان يرصد الأشخاص الذين يبادرون اليها، تمهيداً لوضع حد نهائي لحالة السباب والشتائم، ومحاولة اقتلاعها من جذورها، لأنها تؤذي مشاعر القاطنين حول الملعب، ما تدفع اهالي البلدة لان يعبروا عن مشاعر الغضب والسخط، والتي لمستها في لغة بعض الشباب والرياضيين، ومن ضمنهم اللاعب المخضرم جميل سعيد وشقيقه، وكلاهما كانا في قمة اندفاعهما الغاضب.

في كل الأحوال ظواهر سلبية على هذا النحو من المهم التوقف عندها ومعالجتها، اولاً بأول، لأن تركها من دون معالجة سوف يقوي ويُصلب من عودها ويعزز من تغلغلها وشيوعها، وستصبح النغمة المفضلة لدى بعض الشباب غير المسؤول، رغم نغمتها المشروخة وغير المحترمة قطعاً

آخر الأخبار