https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

أعرق الأندية الفلسطينية أمام منعطف حاد

تفاصيل

أعرق الأندية الفلسطينية أمام منعطف حاد


كتب/ محمود السقا:

ماذا يعني أن فريقاً كبيراً وعريقاً وصاحب أوسع قاعدة جماهيرية في الوطن الفلسطيني ينعطف بمساره ومسيرته المُظفرة فيقرر عدم التعاقد مع كمّ كبير ووافر من لاعبيه، وترك مهمة الاختيار والتعاقد لمديره الفني، رائد عساف، الذي حرص الإبقاء عليه؟

أطرح هذا السؤال، وأقصد، هنا، فريق نادي شباب الخليل الكروي، الذي اعلن، مؤخراً، انه لن يجدد التعاقد مع الغالبية العظمى من لاعبيه، وأكد ان مثل هذه الخطوة الدراماتيكية لا تعني، بالمطلق، ان فريق الشباب سوف يتخلى عن المنافسة على بطولة الدوري، وهو احد فرسانها، بل سيكون منافساً قوياً على لقبها.

منطق الإحلال والتجديد أمر طبيعي، لكن ينبغي ان يستند الى أسس ومعايير وإلا ستصبح أية خطوة بعيدة عن هذا المنطق أقرب الى الارتجالية، ومثل هذا المنطق مُتبع حتى في ارفع الأندية الأوروبية شأناً ومكانةً.

سياسة الإحلال والتجديد تتكئ على قاعدة الإبقاء على بعض عناصر الخبرة والموهبة، والزج بالعناصر الشابة المميزة والكفؤة كي تضيف الحيوية والدماء الجديدة على الأداء، وكي تنهل، ايضاً، من خبرات اللاعبين المخضرمين.

هذا هو تعريفي لسياسة الإحلال والتجديد، التي أحدس بأن ادارة نادي شباب الخليل سوف تنحو باتجاهها لاعتبارات كثيرة، ربما يصطف في مقدمتها العبء المالي، الذي بات يُثقل كاهل الأندية في ظل غياب الدعم الرسمي الثابت والمعلوم، سلفاً، او الرعايات او حتى عوائد تذاكر الدخول للملاعب.

إدارة الشباب عندما قررت عدم التجديد للاعبيها المُغادرين، فإنها على ما يبدو سوف تعتمد على لاعبيها الذين ترعرعوا في أحضان أكاديميتها الكروية، وهو ما يعني صعوبة التنافس على القاب البطولات الاتحاد الرسمية المختلفة مع وافر التقدير لمواهب شباب الخليل، لكن أليس من حق جماهير الشباب ان ترى فريقها وهو ينافس بمنتهى القوة والشراسة المعهودة على الألقاب، والتي من الصعب أن تتحقق بعيداً عن استقطاب واستجلاب أفضل المواهب الكروية؟

آخر الأخبار