https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

النقطة المضيئة الوحيدة في أندية الوسطى

تفاصيل

النقطة المضيئة الوحيدة في أندية الوسطى


استطاع فريق اتحاد دير البلح أن يرسم البسمة الوحيدة وحفظ ماء الوجه لأندية المحافظة الوسطى، عقب التتويج المستحق بلقب دوري الدرجة الثانية، والصعود الجدير إلى دوري الدرجة الأولى بقيادة مدربه الشاب هاني المصدر .

في حين تجرَّعت جماهير المحافظة الوسطى العلقم بألم وحصرة شديدين، في موسم كروي للنسيان ومخيب للآمال والطموحات، عقب هبوط ممثلي المحافظة وعودتهم سريعاً إلى دوري الدرجة الأولى، بحيث لم يستطع شباب الزوايدة وخدمات النصيرات، الصمود والبقاء في دوري الدرجة الممتازة أكثر من موسم واحد فقط، بعد الآمال الكبيرة التي كانت معلقة عليهم والاستمرارية في دوري الدرجة الممتازة، بعد سنوات طويلة من المعاناة طال انتظارها، من الحرمان والمشاركة الفاعلة وتثبيت الأقدام في دوري الكبار.

ولم يتوقف هذا التراجع من النتائج المحبطة والسلبية على أندية بعينها، لكن المقصلة طالت فريق الأقصى الذي لم يقدم ما يشفع له وهبط إلى دوري الدرجة الثانية، وفي الدرجات الأخرى لم تكن الأمور أحسن حالاً، بعد هبوط فريق الرباط وعودته إلى دوري الدرجة الثالثة، بينما نجى أهلي النصيرات من الهبوط في الأمتار الأخيرة من مباريات الدوري، وظهر خدمات البريج بشكل متذبذب طوال الموسم المنصرم .

وفي دوري الثانية هبط الرباط لدوري الثالثة، بعد موسمين فقط من صعوده، في حين عانى خدمات دير البلح لضمان بقائه على حساب الأول، أما المغازي والصلاح بقيا منافسيْن على بطاقة الصعود، والتي ذهبت من نصيب اتحاد دير البلح ,

وينتظر أندية الوسطى تحدي كبير، قبل دخولها مسرح دوري الدرجة الأولى في الموسم المقبل، خاصةً وأنها تملك خمسة ممثلين في هذا الدوري الصعب والشاق، وتكون خلاله كما هو معتاد المنافسة شرسة وعلى أشدها مع فرق تملك حظوظ كبيرة وعينها على الصعود، وهو ما ينتظر أندية الأقصى وخدمات الدير  وخدمات المغازي والصلاح، في دوري الثانية لخطف بطاقة الصعود الوحيدة عن فرع الوسطى والجنوب، وهو نفس الحال في دوري الثالثة بين الرباط وأهلي البريج والمصدر .

آخر الأخبار