https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

رغم الخسارة.. شباب الخليل مطالب بعدم فقدان الأمل

تفاصيل

رغم الخسارة.. شباب الخليل مطالب بعدم فقدان الأمل


أيام الملاعب - محمود السقا

في عالم الكرة، أو كما يطلق عليه العديد من النقاد والكُتاب، عالم "الجلد المنفوخ"، لا مجال لليأس والقنوط والاستسلام لمنطق ضياع الفرصة، لمجرد ان خسر هذا الفريق او ذاك في لقاء، فطالما ان هناك مجالاً للتعويض، فان بالإمكان التمسك بخيوط الأمل حتى وان كانت واهنة.

شباب الخليل خسر لقاء ذهاب التصفيات التمهيدية بكأس الملك سلمان امام فريق النهضة العماني، بطل الكأس ومتصدر لائحة الدوري في بلاده بهدفين مقابل لا شيء.

في تقديري إن الخسارة ليست نهاية المطاف، خصوصاً وان هناك متسعاً من الوقت لمواصلة الإعداد والاستعداد، ذلك ان لقاء الرد سيقام في الحادي عشر من الشهر الجاري في ملعب هواري بومدين بمدينة دورا، وان التعويض متوقع، شريطة نيسان النتيجة التي آل إليها لقاء الذهاب في عُمان.

قناعتي ان تحقيق نتيجة إيجابية وارد، وهذا الأمر لا يندرج، أبداً، تحت بند رفع معنويات لاعبي الشباب، بقدر ما انحاز لمنطق الكرة، القائم على انها تُعطي مَنْ يُعطيها، وتدير ظهرها، بالكامل، لمن يسمح للاحباط والفشل ان يتسلل اليه.

فريق شباب الخليل فريق جماهيري، وفي تقديري ان الزحف بأعداد وفيرة، سوف يساهم في تعويض النتيجة، فالجماهير لها مفعول السحر في شحن اللاعبين، وبث الأجواء الحماسية، وكلنا تابع كيف ان النادي الأهلي المصري، الذي كان قاب قوسين او أدنى من إلقاء تحية الوداع في دوري أبطال إفريقيا، عاد من بعيد بفضل حضور 60 الف متفرج، لم يهدؤوا او يستكينوا، على مدار لقاء الأهلي والهلال السوداني، الذي آل في محصلته الإجمالية لصالح الأول بثلاثية مقابل لا شيء، علماً ان مرمى الأهلي استقبل خمسة أهداف من فريق "صن داون" الجنوب إفريقي.

آخر الأخبار