https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

نادر النمس الصوت الرفحي الجميل

تفاصيل

نادر النمس الصوت الرفحي الجميل


أيام الملاعب - محمود السقا

الأصوات المسؤولة والجميلة عادة ما تكشف عن جوهر وأصالة أصحابها بعكس الأصوات النشاز التي لا تجيد سوى لغة التشاؤم والتطيُّر والهجاء، ما يساهم في التأسيس لحالة من الإحباط وتثبيط الهِمم.

من الأصوات الناضجة، التي شدّت انتباهي ودفعتني كي لا أتردد في التعاطي معها صوت اللاعب الدولي السابق، نادر النمس، الذي كان له شرف التتويج ببرونزية الدورة العربية، التي أقيمت في العاصمة الأردنية، عمان، العام 1999، وجاءت من خلال "بوست" نشره على موقع "فيس بوك"، وحظي بتفاعل طيب، لأنه حمل في ثناياه أسمى وأرفع القيم الثابتة باعتبارها جزءاً مهماً في نسيجنا الوطني، ومن أبرزها الاحترام المتبادل، وإعلاء شأن الروح الرياضية بتهنئة الفائز بمنتهى الود بعيداً عن الشد العصبي، لأن الأهم من لغة الفوز ترسيخ ثقافة المحبة والمودة والاحترام وغرسها في نفوس الأجيال والناشئة، لأنهم غد فلسطين المُشرق والزاهر، إن شاء الله.

أستأذن بنشر ما جاء في "بوست" نادر النمس نظراً لقيمته وانعكاساته الإيجابية.

"إدارتا ولاعبو ومدربو وجماهير شباب وخدمات رفح انتم الأفضل على مدار عشرات المواسم الكروية، أنتم مَنْ كتبتم أسماءكم مِن ذهب خالص، أنتم الأجدر والأفضل على مستوى الوطن الفلسطيني.

لقاء يوم السبت المقبل سيكون عبارة عن رسالة من أبطال اللعبة لجميع الرياضيين في عموم الوطن، فكونوا على قدر المسؤوولية، ولا تمنحوا مجالاً لأصحاب الأقلام المسمومة، وأصحاب "البوستات" التحريضية والمُغرضة، أتمنى أن تُمتعونا بأدائكم الرفيع والنظيف، وبأخلاقكم الرياضية المشهودة والحافلة بالخصال الحميدة والمناقب الرفيعة.

نحن مِن خلف الشاشات التلفزية نتابعكم وألسنتنا تلهج قائلة: بالتوفيق للفائز، وحظاً أوفر للخاسر، أمجادكم أمانة في أعناقكم فحافظوا عليها وعضّوا عليها بالنواجذ".

آخر الأخبار