عوامل فوز خدمات البريج بدوري جوال السلوي
- الرئيسية
- أخبار محلية
- الأخبار
تفاصيل
عوامل فوز خدمات البريج بدوري جوال السلوي
- 2022-08-19
- 11:03:28
- طباعة
- رابط مختصر
الأقصى الرياضي_محمد العجلة
ظفر خدمات البريج بلقب دوري جوال لكرة السلة لهذا الموسم، عقب تغلبه على خدمات المغازي ذهابا وإيابا في نهائي مثير للمسابقة.
ولم تأتي عودة البريج لمنصات التتويج من فراغ، بل أن هناك مجموعة من العوامل أسهمت في تصحيح المسار بالنسبة للفريق، بعد فقدانه لكافة ألقابه دفعة واحدة الموسم الماضي، واستمرار معاناته بعدم تمكنه من الفوز بالكأس هذا الموسم أيضا.
إدارة واعية
يمثل التأثير الإداري نسبة كبيرة على النتائج الإيجابية للفريق في الدوري، من خلال توفير الدعم المعنوي والمادي من رئيس مجلس الإدارة السيد عدنان عيسى وطاقمه، ولما للإشراف الرياضي من أثر كبير وواضح من الكابتن محمد نور، وعدم التأخر في الوقوف إلى جانب أعضاء الفريق مهما كانت النتائج.
الإخفاق والفرصة الأخيرة
فقدان الألقاب الموسم الماضي، وضع كافة أعضاء الفريق تحت ضغط كبير بضرورة انهاء الموسم ببطولة، وشعور اللاعبين بالتقصير والخجل من أنفسهم، كان بمثابة الحافز الأكبر بضرورة العودة سريعا لمنصات التتويج، فالغياب عنها للموسم الثاني على التوالي كان سيزرع الشك في قلوب كافة أركان المنظومة حول مستقبل الفريق، مما سيدعو لتغيير الكثير من الأشياء.
الجهاز الفني "الكنترول"
لا مجال للشك أن عودة المدرب حسن إسماعيل لقيادة الفريق كان لها دور كبير في عودة التركيز، فالتغيير كان بمثابة مفترق طرق تغيرت على جوانبه العديد من الأشياء، وأصبح الجهاز الفني هو المتحكم الوحيد في زمام الأمور، وأخذ على عاتقه بكل جراءة مسئولية خسارة الكأس رغم قلة المدة التي قاد فيها الفريق بأقل من أسبوع، ويحسب له قدرته الكبيرة على قراءة المباريات الهامة والتعامل معها حسب ظروفها وكل ما تتطلبه من تدخل فني.
التعاقدات
خدمات البريج من الأندية الصريحة مع نفسها، فعدم المكابرة في الاعتراف بصعوبة توفر لاعبين جيدين في بعض المراكز من أبناء النادي في هذه المرحلة، يعد شجاعة كبيرة من مجلس الإدارة، في خطوة مؤقتة تبعتها خطوة أخرى لبناء جيل جديد بالإهتمام هذه الفترة بقطاع الناشئين، فالتعاقد مع لاعبين قادرين على مساعدة الفريق كان بهدف الحفاظ على إسم ومكانة خدمات البريج كأحد أعرق أندية فلسطين السلوية.
توفر البدائل
وضع الخطة البديلة بتوفير عناصر مميزة لصناعة الفارق وقت الحاجة، كان له دور هام في تحقيق الفوز، فكرة السلة الحديثة لا يوجد فيها اللعب بعدد قليل من اللاعبين، وهذا ما وجده المدرب حسن إسماعيل في الفريق بمجهود واضح من مجلس الإدارة، حيث أصبح الفريق لا يركن لمجهود اللاعب الواحد بل توزعت الأدوار على كافة عناصر الفريق.
المعدن الأصيل
وقت الشدائد تظهر الرجال، فهبوط مستوى أي لاعب هو أمر وارد في كرة السلة، لكن المهم هو أن تعرف كيف تعود، وهذا ما حدث مع اللاعب أحمد وشاح أحد طلاب مدرسة الفن والهندسة السلوية في خدمات البريج، فالبعض لاحظ هبوط مستواه بعض الشيء نتيجة ظروف خاصة به جعلته غير قادر على الإلتزام بشكل كامل في التدريبات، لكنه كان نقطة تحول في اللقاء الأخير ضد خدمات المغازي، ويحسب للجهاز الفني ترسيخ امكانيات وشاح في مهمة واحدة وواضحة، لم يبخل اللاعب على تنفيذها وتحويل نتيجة اللقاء في وقت حرج لمصلحة البريج.
رد الرحال
كافة هذه العوامل تزامنت مع مجهودات كبيرة للمايسترو إبراهيم أبو رحال، الذي حاول البعض التشكيك في امكانياته ومدى تأثيره على مستوى الفريق، لكنه وضع أمام عينه هدف محدد بالرد على كل المشككين، وهو بضرورة الفوز وعودة الفرحة لجماهير البريج التي غابت عنها الموسم الماضي بعد 5 مواسم متتالية اعتادت البريج فيها على الإحتفال بالإنتصارات.
جماهير "الزعيم"
وضعت جماهير البريج فريق السلة تحت ضغط مستمر، وكانت بمثابة الدرع الحامي لهذا الفريق، وسهرت الليالي من أجل التفكير في كيفية مساعدة الفريق لاستعادة هيبته وتركيزه، ودللت بكثير من المواقف بأنها جماهير واعية قادرة على تحمل المسئولية، ويحسب لها تواجدها المميز في المباريات البيتية، في اظهار صورة حسنة عن جماهير كرة السلة في مخيم البريج.
الجندي المجهول
لا يستطيع أحد أن ينكر دور مجلس الإدارة في توفير كل مايلزم للفريق، لكن بشهادة الجميع هناك شخص أخر كان له دور موازي لدور الإدارة، وهو اللاعب ثائر عيسى، فإلى جانب دوره كلاعب أخذ على عاتقه متابعة فريق كرة السلة بشكل خاص، وعمل بشكل دائم على أن يبقى فريق كرة السلة هو عنوان نادي خدمات البريج، لبحثه المستمر عن حل لأي عائق يقف أمام الفريق على كافة الاصعدة، ولاينكر أحد امكانياته العالية في الدفاع والتصويب من خارج قوس الرميات الثلاثية، ليضع نفسه إلى جانب اسماء عديدة أجادت هذا الدور في صفوف الفريق على مدار عشرات ماضية من السنين.




