الصحافيون إذ يتحركون
- الرئيسية
- مواضيع مميزة
- الأخبار
تفاصيل
الصحافيون إذ يتحركون
- 2008-01-26
- 08:39:18
- طباعة
- رابط مختصر
ان الرابطة عندما تقوم بخطوة على هذا القدر الكبير من الأهمية، فلأنها تؤمن ان دورها ينبغي ان يتمحور في تقريب وجهات النظر، بعيداً عن منطق التراشق بالكلام بين افراد الاسرة الرياضية الواحدة، لإيمانها ان الخاسر الأوحد هي الحركة الرياضية بكل مكوناتها وتلاوينها.
لقد وجدت الرابطة ان من الـمناسب الـمسارعة الى طرح مبادرة هدفها وضع حد فوري وحاسم لحالة الاحتقان، التي تعصف بالحركة الرياضية، وسيتم الاعلان عن بنود الـمبادرة يوم غد، بعد استمزاج رأي الزملاء.
وللحق والانصاف، فإن الـمبادرة جاءت من الزميلين: تيسير جابر، رئيس الرابطة، وعمر الجعفري، الـمحرر الرياضي لوكالة معاً الإخبارية، وعندما اقدما على هذه الخطوة، فلأن الخبرات، التي يتمتعان بها تسمح لهما برؤية الـمستقبل، كما هو، وكيف يكون شكله وتفاصيله، وهو بالتأكيد لن يكون زاهياً ولا وردياً، بل حافل بكل ما هو مؤسف، وغير مقبول.
ان الاختلاف في الرأي ظاهرة صحية، فليس من الـمستحب ان نكون جميعاً على قلب رجل واحد، خصوصاً في الشق الـمتعلق بالاجتهاد، ولذلك فإنه من الجائز ان نختلف، وان نتقاطع في ارائنا، لكن من الـمؤسف ان يستحيل الاختلاف الى التنابز بالألقاب، لأن ذلك ينطوي على عبث لن نحصد من ورائه الا الخسران الـمبين.
ان التدابير الـمبدئية، التي استقر رأي الرابطة عليها هي الوقف الفوري لكل اشكال النيل من هذا الـمسؤول او ذاك لـمجرد الاختلاف معه، ورفض وجهة نظره.
من الـمهم ان نكون حضاريين في مواقفنا وردات أفعالنا، وأتحدث، هنا، عن الاعلام والاعلاميين، لأنهم رقم مهم في معادلة الحركة الرياضية، فهم وحدهم، القادرون على انتزاع كل ما هو قبيح وسيئ من اجواء الحركة الرياضية، وهم، وحدهم، القادرون على التأسيس لـمناخ رياضي صحي يقوم على احترام حرية الرأي الاخر، لا سيما اذا كان ناضجاً ومرضياً، وليس فجاً وغير مسؤول
آمل أن تكلل مبادرة الرابطة بالنجاح وان تصيب اهدافها، وان لا يكون مصيرها ومآلها كمصير مبادرة تجمع قدسنا الطيبة والجديرة بالاحترام والتقدير.




