https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

محمود مسعود من حارس الأهلي الفلسطيني إلي جلاد لحراس المرمي .. صورة نادرة

تفاصيل

محمود مسعود من حارس الأهلي الفلسطيني إلي جلاد لحراس المرمي .. صورة نادرة


 

 

 

غزة / مؤمن الكحلوت / نادرا ما تجد لاعبا يجيد اللعب في مركزين مختلفين بنفس الكفاءة , وأما أن تكون حارسا للمرمي تدافع عنه , وتصبح جلادا للحراس, فهذه علامة مميزة. 

 

اللاعب محمود مسعود حارس مرمي النادي الأهلي الفلسطيني , والصداقة سابقا , وبعد اعتزاله اللعب رسميا مع الفريق المصنفة , لم يغادر الملاعب , فقد بقي فيها لاعبا مع فرق المؤسسات والهيئات ولكن في مركز بعيد عن حراسة المرمي .

 

ففي بطولة الإعلامي الراحل أكرم فلفل لقدامي اللاعبين , شارك مسعودا مهاجما فأصبح هدافا للبطولة قبل نهايتها , وبلغ رصيده من الأهداف 3 , وكان صانعا لأكثر من 10 أهداف لزملائه.

 

مسعود يقول أن بدايته مع عالم كرة القدم بدأت عند السن الخامسة عشر , عندما اختاره الكابتن هشام الترامسي حارسا لمرمي الصداقة واستمر معه في اللعب حوالي ستة أعوام قبل انتقاله للأهلي الفلسطيني , وكان أولي لقاءاته الرسمية أمام فريق الشجاعية في بطولة كاس غزة, وفزنا فيها بنتيجة 2/0 , وتصدي خلاها  لركلة جزاء من الكابتن نعيم السويركي .

 

ولم تبدأ مسيرة مسعود مع الأهداف بعد اعتزاله اللعب , فقد مارس هوايته وهو يلعب حارسا للأهلي ,   فقد لعب مع الأهلي مباراة بيت لاهيا في كاس غزة عام 2000م , في مركز المهاجم بعد بداية المباراة , ونجح في تسجيل أربعة أهداف من الأهداف السبعة التي فاز بها الفريق .

 

واستدعي مسعود للمنتخب الوطني أكثر من مرة , لكن سلطات الاحتلال كانت تمنعه من السفر , حيث استدعاه الأرجنتيني ريكاردو عام 1996م , ومن بعده الراحل عزمي نصار حتي وصل لعهد الكابتن مصطفي عبد الغالي , حيث لم يخل تدريب من تسجيله هدفا عندما كان يستعان به لاستكمال تشكيلة المنتخب .

 

وأما عن اللاعبين الذين كان يشعر بالراحة إلي جانبهم , فيقول مسعود في خط الدفاع في فريق الأهلي توفيق الهندي , وفريق الصداقة الشهيد خالد أبو سلمية رحمة الله عليه , وفي المنتخب الوطني الكابتن صائب جندية ونادر النمس , وأما كفريق ككل بجانب نجوم كبار أمثال زياد الكرد , واحمد أبو عرب , وعادل أبو خساير , وعاهد زقوت , وطاهر فرج ,  وحسن هتهت , وطارق النجار .

 

وعن ابرز المدربين الذين كان لهم فضل عليه  بعد الله عز وجل , الكابتن علي بدران والكابتن حاتم الشخريت , مدربي حراس المنتخب الوطني سابقا , بينما كان الكابتن نايف عبد الهادي أكثر المدربين تأثيرا عليه .

 

 

وعن أكثر المواقف التي أثرت فيه معنويا ونفسيا كانت , عند انتقاله لحراسة مرمي الأهلي الفلسطيني , حيث كان يحرس مكانه الكابتن الإعلامي خالد أبو زاهر , والذي تخلي عن المكان بكل بساطة لأحرس مكانه مرمي الفريق لمدة عشرة أعوام , مما يدلل مدي الأخلاق والروح الرياضية التي تنبع من هذا اللاعب.

 

 

 

                    

 

 

                        

 

                          مسعود الثاني من الواقفين يمينا مع فريق الصداقة عام 1993م

 

 

 

 

 

 

 

آخر الأخبار