https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

لماذا خسر خدمات المغازي في كلاسيكو السلة؟

تفاصيل

لماذا خسر خدمات المغازي في كلاسيكو السلة؟


محمد العجلة_الأقصى الرياضي

لا زالت أصداء الفوز الكبير الذي حققه خدمات البريج على نظيره خدمات المغازي جارية هنا وهناك ، والكثير تحدث عن بعض اللاعبين الذين كان لهم الفضل في تحقيق هذا الفوز .

 

لكن في هذا المقال سيكون الحديث عن الأسباب التي أودت بخدمات المغازي إلى هذا المستوى الضعيف أثناء هذه المباراة .

 

التهيئة النفسية:

يبدو أن البعض الكثير من لاعبي المغازي قد سلموا لكل الأحاديث والتوقعات التي كانت تتحدث عن الاحتمالية الكبيرة لفوز خدمات البريج ، ولم نشعر بالحماسة والندية من بعض اللاعبين الذين كان عليهم الأمل في تحقيق نتيجة إيجابية أو حتى الخسارة بفارق قليل ، وكان من المفترض تهيئة اللاعبين لكافة عوامل الضغط التي تعرضوا لها .

 

اللياقة البدنية:

ظهور الإرهاق على بعض اللاعبين الذين لم تسعفهم لياقتهم البدنية والذهنية لمواصلة اللعب ، الأمر الذي أدى إلى إخراجهم من الملعب أكثر من مرة وخسارة مجهوداتهم الفنية والتي كان الفريق بآمس الحاجة لها .

 

افتقاد الحلول:

لم يكن لدى لاعبي المغازي حلول كثيرة ، فاعتمدوا على اللعب السريع وإنهاء الهجمة بشكل متسرع ، والجري وراء التقدم بالرميات الثلاثية أدى لفقدان الكرة في كثير من المرات ، بالإضافة لعدم التركيز في التمريرات الحاسمة، وهذه المشكلة كانت واضحة في المباريات السابقة فالفريق لم يتمكن من الخروج من كل المباريات بفارق كبير كسابق عهده.

 

الطريقة الدفاعية:

استخدم المغازي طريقة دفاع المنطقة لفترات طويلة ، هذا الدفاع لم يأتي بثماره مع وجود الكثير من مفاتيح اللعب في صفوف خدمات البريج من تصويبات ثلاثية واختراقات ومتابعات تحت السلة ، فكان من الأجدر اللعب بدفاع رجل رجل حتى يتم الحد من خطورة لاعبي البريج ، وليظهر عيب كل لاعب في مراقبته للاعب الذي يدافع عليه ، لكن يبدو أن ضعف اللياقة البدنية والخوف من ارتكاب الأخطاء الشخصية هو ما دفع الجهاز الفني لاستخدام هذه الطريقة الدفاعية القديمة.

 

الرميات الحرة:

تمكن لاعبي خدمات المغازي من احراز11 رمية حرة من أصل 30 رمية ، هذه النقطة السلبية في صفوف الفريق نتيجة اللامبالاة في تنفيذ الرمية أدى إلى فقدان العديد من النقاط ، وحرمان الفريق من معنويات وايجابيات إحراز مثل هذه النقاط.

 

الانضباط التكتيكي:

لم نلاحظ ولم تكن واضحة الطريقة التي يلعب بها المغازي، فقد رأينا كل اللاعبين بلا استثناء يريدون إنهاء الهجمة بأنفسهم وحتى التصويب من أماكن بعيدة ودون أن يكون اللاعب مهيأ للتصويب ، وأعتقد أن الجهاز الفني لم يعطي هذه التوجيهات والتعليمات بأي حال من الأحوال للاعبين ، كما أنه يؤخذ عليهم استعجال الفوز ، وظهر هذا في الربع الأول عندما قدم الفريق كل ما لديه في الدقائق الأولى ، لكنه نسي أن المباراة لابد أن تؤخذ دقيقة بدقيقة حتى النهاية .

 

الدعم الجماهيري:

انقسام جماهير المغازي على أنفسها ، مابين مؤيد لخطوات الإدارة ومعارض ، آثر سلبياً على معنويات اللاعبين ، في مشهد لم نعتاده من هذه الجماهير المحبة والعاشقة للعبة كرة السلة .

 

في النهاية خسر المغازي وبفارق كبير ، لكنه كسب بعض اللاعبين الصغار الذي سيكون لهم كلمة كبيرة في عالم كرة السلة الفلسطينية ، كإدريس ريان وريان ريان ومحمد أبو غزال، الذين لم يظهر عليهم الارتباك والتردد بقدر ما كان واضحاً على بعض العناصر الأساسية .

 

أتمنى أن أكون قد وضعت يدي على بعض أخطاء الفريق أثناء المباراة ،فهذه وجهة نظري قد تحمل الصواب والخطأ ، لكن بالتأكيد هناك مشكلة داخل الفريق لابد أن تعمل الهيئة الإدارية للنادي على إيجاد حل سريع لها ، لأن سلة المغازي عزيزة علينا جميعاً ، فلن تكتمل المتعة إلا بالمنافسة القوية مابين جميع الفرق ، أبرزها خدمات المغازي وخدمات البريج.

آخر الأخبار