https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

جماهير السلة ولسان حالها "يارب المعبر ما يفتح"!

تفاصيل

جماهير السلة ولسان حالها "يارب المعبر ما يفتح"!


الأقصى الرياضي_محمد العجلة

إستعدت جماهير كرة السلة أمس لمتابعة الحدث الأكبر على مستوى اللعبة ، وهو نهائي الحلم لدوري جوال لكرة السلة مابين البريج والمغازي ، على أمل أن يعود أحدهما بفرحة التتويج بهذا الدرع الغالي والمهم لكلتا القلعتين .

 

لكن سوء أرضية ملعب المباراة ، وعدم قدرتها على تحمل تلك الأنفاس المتصاعدة المتعطشة لفرحة التتويج ، أفسدت ليلة الجماهير الكبيرة، وعاد الجميع وكأنه مهزوماً خاسراً لتلك الموقعة المُنتظرة ، على أمل أن يكون هناك قراراً سريعاً وواضحاً بتحديد موعد أخر يضمن إنطلاق المباراة وعدم توقفها لأي سبب من الأسباب .

 

لكن تفاجئنا وبعد أن تعودنا أن فتح معبر رفح البري تأتي معه الإنفراجات ، أن المباراة إن لم تُلعب على ملعب أخر ستتعرض لمزيد من التأجيلات ، فكما هو معلوم للجميع أن صالة أبو يوسف النجار تُستعمل كتجمع للمسافرين عند فتح المعبر الذي من المحتمل أن يتم فتحه خلال أغلب أيام هذا الإسبوع .

 

فبعد أن كان فتح المعبر أملاً وطموحاً للكثير من المرضى والطلبة وأصحاب الإقامات ، أصبح هاجساً وشبحاً يطارد مشجعي كرة السلة الذين يبدو أنهم سينتظروا كثيراً حتى يتابعوا هذه المباراة تنطلق مرة أخرى ، فقد أصبح موعد إستكمال المباراة مرهوناً بموعد بفتح معبر رفح .

 

هذا هو حال رياضتنا الفلسطينية مع الإغلاق والحصار ، فبعد أن كنا نقول مصائبُ قومٍ عند قومٍ فوائدُ سنقول فوائدُ قومٍ عند قومٍ مصائبُ .

 

فهل ستقول الجماهير هذه المرة " يارب المعبر مايفتح " ؟ أم أنها ستنادي برغم الحصار هنكمل المشوار إن كان في سعد صايل أو أبو يوسف النجار .

آخر الأخبار