https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

بلال عباس.. بأقدامه الذهبية تسلق درجات سلم العالمية

تفاصيل

بلال عباس.. بأقدامه الذهبية تسلق درجات سلم العالمية


خليل المبحوح - الأقصى الرياضي

موهبة كروية نادرة الوجود واجهة كل الظروف الصعبة التي أحاطت بها من أجل تحقيق الحلم والوصول للعالمية  فعمل على تطوير نفسه بشتى الطرق والإعداد الجيد للمباريات من خلال التمارين التي يتلقاها في ناديه الهلال الذي يُعرف عنه بالإهتمام بالمواهب الرياضية  من أجل صقل مواهبهم وتطويرها وإبرازها من أجل الظهور بها ونقلها للعالمية  .

 

بلال محمد عباس  هو الموهبة التي لا يختلف عليها إثنين ولا يتجادل بها عاقلين فأدائه الذي يقدمه في الملعب من خلال اللقاءات أو التمارين تؤكد للجميع أنه سيكون له مستقبل كبير في عالم كرة القدم الغزية ولربما العالمية .

 

بلال الذي شارك مع منتخب غزة أونروا في البطولات التي خاضها في ثلاث دول أوروبية وهي السويد والنرويج والدنمارك كان له كلمة الفصل في فوز الفريق في بعض مبارياته  في البطولتين التي لعبهما في السويد والدنمارك قبل أن يكون هو القائد والحاسم بتتويج فريقه بكأس بطولة النرويج التي قدم فيها الموهوب بلال كل إبداعاته من أجل الظفر بهذا الكأس والعودة به إلى غزة .

 

ولم تقتصر موهبة عباس على المهارات الإستعراضية في الميدان بل جعل من شباك الحراس فريسة له ولإهدافه السحرية التي سجلها بأقدامه الذهبية لتكون سبباً في حصوله على جائزة أفضل لاعب بعد أن زرع 22 هدف في مرمى الخصوم  في سبع لقاءات خاضها في البطولة النرويجية .

 

إبن جباليا الذي غزت أهدافه شباك الخصوم  وطغى أدائه على جميع الفرق التي واجهها وما تحمله في صفوفها من نجوم , وكان هو النجم الأول للبطولة  ولفريقه والمنقذ الوحيد لهم وكأنهم يضعون الأمل به من أجل العودة بكأس يدخلهم التاريخ  من خلال المشاركات الدولية كونه إنجاز سينسب لجيل ألغيت في زمنه كلمة يأس من قاموس حياتهم  فصنعوا من المستحيل إنجاز ورسموا من الألم أمل يخطون بها طريق مستقبلهم الذي ينتظرهم من أجل العودة بمنتخب فلسطين للمشاركة في البطولات العالمية ورفع إسم فلسطين عالياً في المحافل الدولية .

 

بلال لم يكتف بأهدافه ال22 في بطولة النرويج بل واصل الإبداع من خلال ممارسة هوايته المفضلة وهو تسجيل الأهداف في جميع الخصوم التي واجهته ليتمكن من تسجيل 42 هدف في 18 لقاء خاضها في ثلاث بطولة وثلاث دول مختلفة وهي النرويج والدنمارك والسويد وجميع  أهدافه بطرق إبداعية أبهرت كل من شاهدها .

 

فهذه الموهبة يجب الإهتمام بها من الجميع وتوفير لها كل سبل النجاح من أجل الوصول للهدف المنشود والذي يراوده من سنين وهو الوصول للعالمية وهو ما نجح به بلال عباس من خلال تقديم أداء أكثر من رائع جعل كل الذين شاهدوه  يشيدون به وبمهاراته العالية والخارقة لطفل لم يتجاوز سنه 13عاماً .

 

بلال الذي صنع إسمه بنفسه في هذه البطولة بعد أن كان النجم الأول للفريق من خلال أدائه وأهدافه  الخيالية بأقدامه الذهبية  التي نحته بها إسمه في سجلات العالمية .

آخر الأخبار