https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

قناة فلسطينية تقدم عرضاً مالياً لشراء أحمد شوبير

تفاصيل

قناة فلسطينية تقدم عرضاً مالياً لشراء أحمد شوبير


بقلم / ماجد نوار/ أشرت فيما مضي إلي مافيا الفضائيات الذين تسللوا واخترقوا حياتنا وفرضوا علينا بالذوق وبالعافية أن نشاهدهم لاسيما وان الإعلام المرئي حالياً أكثر سهولة ويسراً من الإعلام المكتوب فالإعلام المكتوب يخضع للرقابة والذوق العام ومخاطبة كافة العقول علي قدر أو نمط معين لا نستطيع تجاوزه حرصاً علي التقاليد والمبادئ والقيم.. أما في فضائيات علي بابا والأربعين حرامي فالموقف مختلف تماماً بعدما اخفق البعض واخص بالذكر من فشل في فرض اسمه ومكانته بعمله وجهده في الصحافة المقروءة وطار إلي الفضائيات ليعمل بها وبعروض مغرية ذكرتني بعروض الراقصات في ملاهي بيروت!!

لابد أن نكون صرحاء مع أنفسنا ونعترف أن هناك من يسعي لتشويه سمعتنا بأي وسيلة حتي تخرس أقلامنا عن متابعة الأحداث وفضح أصحاب المصالح والمنافع والصورة علي هذا الوضع في غاية الخطورة لأن هناك 'جيش جرار' في تلك الفضائيات 'يخدّم' لمصلحة أشخاص بعينهم او يمهد لأحداث قادمة وللأسف من اتهم بالأمس صقر الرياضة بالرشوة.. هو نفسه الذي يستعين ببعض الزملاء في معاركه ومشاكله وإعداد برامجه ولن اذكر أسماء منعاً للإحراج وحرصا علي الزمالة لأنهم في كل الأحوال أفاضل ومحترفون في مهنتهم وهي الصحافة المقروءة ومن صميم عملهم الإعداد لأي برامج حتي تحقق أهدافها وتجد النجاح الجماهيري.

ولكن وهنا لابد من وقفة بعدما زادت عمليات البث المغرض وحرب الفضائيات التي نراها بين القنوات الجديدة المختلفة لابد من تنظيم تلك المحطات التي أصبحت منابر للصراخ والعويل والهجوم العنيف وارتكاب الجرائم المخلة للذوق العام والآداب وكم من الجرائم ترتكب باسم اللعبة الشعبية كرة القدم فهي جواز مرور أي قناة أو برنامج.. والمأساة أن نجومها أو بعضهم طريقهم مفتوح علي مصراعيه دون امتحانات أو كشف هيئة أو حتي اختبار صوت أو صورة.

شهوة الإمساك بالمايك إصابتهم بالجنون وياميت ندامة وخسارة علي اللغة العربية التي شهدت انحطاطا غير مسبوق في هذا العصر الفضائي.

مطلوب المراقبة والتنسيق والمتابعة والتهذيب حرصاً علي مستقبل الأجيال وخوفا من أن يأتي اليوم الذي نفاجأ به بافظع الشتائم كمقدمة سلسلة لأي برنامج هابط!!

المهم آخر الأخبار الواردة إلى موقع الأقصى الرياضي هو كالتالي/ في حال قدمت قناة فلسطينية عرضاً لأحمد شوبير وبمبلغ مالي أكبر من قناة الحياة فهل سيهرول وراءنا سعادة شوبير وهذا المقال الرياضي واضح .

آخر الأخبار