الرياضة والفنانين (3).. أحمد العقاد عاشق الاتحاد ومعجب بعلاء الجلاد
- الرئيسية
- مواضيع مميزة
- الأخبار
تفاصيل
الرياضة والفنانين (3).. أحمد العقاد عاشق الاتحاد ومعجب بعلاء الجلاد
- 2015-11-25
- 11:41:38
- طباعة
- رابط مختصر
مصطفى البحيصي - الأقصى الرياضي
الرياضة هي المتنفس الأجمل في قطاعنا الحبيب، والكل هنا يعشقها ويحاول أن يرسم من خلالها الكثير من لوحاته الإبداعية الفنية، والفنانين هم أحد الأشخاص الذين لهم بصمة واضحة في رياضتنا، لذلك سنقدم لكم خلال موقع الأقصى الرياضي حلقات مميزة عن حياة "الفنان الرياضي".
المنشد أحمد العقاد والذي بدأ نجوميته في عالم الفن الإسلامي الهادف من برنامج النجم على فضائية الكتاب، أحببنا أن يكون معنا ضيفا خفيف الظل كعادته المعتادة ولنتعرف عن نجوميته في عالم الرياضة.
الرياضة هي حياتي
لا أتخيل حياتي بدون ممارسة الرياضة وخاصة كرة القدم والتي تأسرني أسبوعيا بأربعة تمارين على الأقل فأنا باستمرار أداعب معشوقتي الصغيرة، إضافة إلى رياضة المشي في ساعات الليل المتأخرة علاوة على ذلك فإنني أمارس بشكل منتظم رياضة السباحة.
المهاجم الهداف بالرقم (10)
قصتي مع كرة القدم بدأت في مركز رأس الحربة فدائما ما أعشق تسجيل الأهداف في الفرق المنافسة، صحيح أنني لم أمثل أي نادي محلي لكنني كنت من ضمن أحد أعرق فرق الساحات الشعبية بمحافظة خانيونس ولعل بطولات الساحات الشعبية شاهدة على أهدافي بالرقم (10).
"الإتي" عشقي وعطية مهاجم يبهرني
متابع بصورة كبيرة للرياضة المحلية وخاصة عشقي الأبدي نادي اتحاد خانيونس والذي أتمنى بأن أنشد له أنشودة الفرح في أقرب إنجاز سواء بتحقيق بطولة الدوري أو الكأس، أما على صعيد اللاعبين المحليين فأخلاق ومهارة علاء تعجبني كثيرا بل اعتقد أنه يعتبر من أفضل عشرة لاعبين في غزة.
أهلي تريكة وبرشلونة ميسي في القلب
على صعيد الكرة العربية فالأهلي المصري هو فريقي المفضل وخاصة في عهد "الماجيكو" محمد أبو تريكة ، أما عالميا فألوان "البلوغرانا" المشعة من ملعب "كامب نو" تأسرني وخاصة تلك الألوان التي يرسمها ساحر الكرة العالمية ليونيل ميسي.
الخسارة مقبولة بشرط؟؟
أمر طبيعي أن يبحث الرياضي عن الفوز فكل مبارياته وأنا أتقبل الخسارة إذا كان فريقي لم يقدم ذلك الأداء الذي يشفع له بالفوز وأغضب إذا قدم الفريق أداء في غاية الجمال وأضاع العديد من الفرص فهذا شيء مخيب للآمال.
شغب الجماهير أمر مزعج
كرة القدم لعبة الشعوب العالمية فهي المتنفس الوحيد وخاصة لنا في قطاع غزة، لكن شغب الجماهير في ملاعبنا تعكر صفو تلك الأجواء الإيجابية، وأنا شخصيا أميل للعب النظيف حتى لو كان ذلك من الفريق المنافس.
رياضة غزة تقدمت ولكن!
جميل أن نشاهد المتابعة الجارفة للكرة المحلية والأجمل أن نشاهد إعلامنا الرياضي يقدم أفضل ما لديه، لكن على كل من هو في المنظومة الرياضية أن يتكافل من أجل أن نضع حد لتصرفات القلة من الجماهير الغير مسئولة بشغبها وتجاوزاتها المرفوضة جملة وتفصيلا.




