الأقصى الرياضي يكشف مهازل تحكيمية بدوري غزة
- الرئيسية
- مواضيع مميزة
- الأخبار
تفاصيل
الأقصى الرياضي يكشف مهازل تحكيمية بدوري غزة
- 2015-11-14
- 12:52:08
- طباعة
- رابط مختصر
خـــاص: الأقصى الرياضي - غزة
جرت صباح الجمعة 20 مباراة في افتتاح دوري الناشئين (1999-2000) لأندية قطاع غزة "المرحوم عيسى ضاهر"، لفرعي غزة والشمال والوسطى والجنوب.
وشهدت عدة منافسات من افتتاح دوري "غزة والشمال" أحداثا هزلية مثيرة للجدل، كان أبطالها حكام المباريات واللجنة المخولة بتسيير هذه البطولة الحاسمة بالنسبة لمستقبل الكرة بغزة.
ويكشف "الأقصى الرياضي" في التقرير التالي، أبرز الأحداث، بالإضافة إلى خفايا الحديث الذي دار بين أعضاء لجنة الحكام؛ من أجل محاولة تأجيل الافتتاح.
أولى "المهازل" التحكيمية تمثلت في أن 20 حكما من الذين قادوا لقاءات الافتتاح، لم يخضعوا حتى كتابة هذا النص، لاختبارات اللياقة البدنية؛ الضرورية لتقييم مستواهم قبيل توكيلهم بقيادة المباريات، وأبرز الأسماء "رائد عليان، ومحمد شلايل، وباسل البسوس، وحازم معروف، ورشيد حمدونة، وأحمد حرب".
أما الثانية، فوقعت عندما سمح حكام مباراة الصداقة والمشتل (5-1)، لكلا الطرفين بخوض اللقاء بلباسٍ لونه أخضر، قبل أن يرتدي أحدهما طاقم التدريب، فيما تشابه الواقعة الثالثة سابقتها من حيث لعب فريقي اتحاد الشجاعية والزيتون (1-0) مباراتهما بنفس اللون الأخضر، وكرر الأخير ذات السيناريو بارتداء ملابس التدريب، لكن المثير أن ألوان ألبسة التدريب تختلف عن بعضها من لاعبٍ لآخر.
وتواصلت المفاجآت المثيرة بلقاء الشجاعية والزيتون، عندما اضطر أحد الطرفين إلى استلاف شنكارات "كسارات" لحماية أقدام لاعبيه من الإصابات، من عهدة حافظ جندية مدرب فريق المجمع الإسلامي.
وتستمر الغرابة، بحدثين من العيار الثقيل، حيث اعتذر الحكم أحمد حرب عن إدارة مباراته قبيل انطلاقها بلحظات قليلة، فيما رفض زميله الحكم خالد الشيخ خليل الحضور؛ بداعي أنه لا يستيقظ من نومه يوم الجمعة قبل موعد صلاة الظهر.
وقررت اللجنة عدم تعطيل اللقاء، فاضطرت إلى الاستعانة بخدمات الكابتن علي الهباش مقيم الحكام، من أجل القيام بدور أحد المعتذرين، من خلال إدارة مباراة فريقي خدمات الشاطئ والوفاق (0-0) كحكم مساعد.
وفي ذات السياق، طالب خالد النعيزي رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الفرعي لكرة القدم، إبراهيم أبو العيش أمين سر لجنة الحكام، بالموافقة على تأجيل منافسات الأسبوع الأول كافة، لحين اكتمال استعدادات الأندية المشاركة.
من جهته، استنكر أبو العيش طلب النعيزي ورفضه، مشددا على أن المسابقة يجب أن تنطلق في موعدها المجدول مسبقا دون تأجيل.
وهنا السؤال الذي بات يراود ذهن المتابع العادي بعد قراءة هذا التقرير... كيف يمكن الاطمئنان على مستقبل الكرة الغزية المفترض تمحوره نحو الاهتمام بالناشئين الذين يعتبرون وقود الأندية للسنوات المقبلة، في ظل وجود هذا الكم المفرط من اللامبالاة ؟!




