كلمات خاصة لبطل بطولة القدس في العيون
- الرئيسية
- مواضيع مميزة
- الأخبار
تفاصيل
كلمات خاصة لبطل بطولة القدس في العيون
- 2010-02-20
- 04:54:51
- طباعة
- رابط مختصر
غزة / الأقصى الرياضي / بقلم / أحمد أبودياب / أردت ان أضع السادة القراء الأعزاء في صورة لتقيم اللاعبين الذين كان لهم دور ريادي في حصد لقب بطولة القدس في العيون وهم ممن شاركوا في مجريات اللقاء الختامي ووضعت لكل واحد منهم بعض الجمل الرياضية الرائعة عبر تقيم شامل في اللقاء الختامي :
1-إسماعيل جحجوح ... كنت الحارس السوبر وأنتا ان بقيت على هذا المنوال أصبحت نجماً ساطعاً وأحذرك من الغرور بعد حصد البطولة فالوصول للقمة سهل جدا وحذري ولكن الصعوبة ان تنزل بسرعة الصاروخ من اعلي الجبل وهو سهل جدا لكل شخص وأنتا على خلق كبير داخل وخارج الملعب فابقي واستمر .
2-سامي سالم ... أخيرا عدت والعودة تكون ببطولة شئ كبير وانجاز يحسب لك شخصياً رغم غيابك طويلاً إلا ان عامل الخبرة يبقي معك دوماً ومبارك الأسبوع المقبل هو موعد زفافك زى اليوم فمبارك يا أبو بلال .
3-محمد الديري.....في انتظارك مستقبل كبير وعريق فأتعب واعرق لتصل إلى صفوف المنتخب الوطني الأول بعد وصولك حاليا لصفوف المنتخب الفلسطيني الاولمبي فأنتا مساك من طراز فريد .
4-على الهبيل ....رجل المهمات الخاصة وهو فدائي كبير يسبح في الملعب كما يسبح في بحر مدينة غزة كل يوم فاليوم أنتا شاطر في اصطياد كأس بطولة القدس في العيون عقبال حوت البطولات كأس ودوري قطاع غزة الرسمي ان شاء الله .
5-حازم ثابت .... اليوم من خلال نهائي بطولة القدس في العيون اثبت انتماءك لناديك الصداقة بعد رحلة بين جدران أكثر من خمسة أندية في المنطقة الوسطي وطريق المنتخب الوطني الأول مشروع فكل مجتهد نصيب وربنا معك ويبعد عنك شر الحاسدين وهذه ثاني بطولة لك مبروك .
6-معتز أبو غطوس ....غطس في حب نادي الصداقة الرياضي واعتز بالبطولات والمسابقات الرياضية وبطولة القدس في العيون كانت ميلاد لك من رحم المعاناة رغم صعوبة الحضور من آخر المنطقة الوسطي في كل تدريب إلا ان مذاق البطولة يبقي نسيان مع الطريق الطويل (وسطي غزة )
7-هاني ابوريالة .... اليوم تأكد للجميع "ان الخير في العتاقي" كنت شاباً يافعاً تدور في كل أرجاء الملعب برونق وخفة تحسد عليها وين عيون المدربين للمنتخبات الوطنية لكنت من زمان في صفوف المنتخب الوطني الأول ولكن كانت في الماضي موضوع الهوية واليوم , أنتا ترد على المشككين انك كبير يا ابن الجمعية الإسلامية .
8-محمد أبو عميرة .... كابتن يعمل بصمت لا يحب الاعلام الرياضي , رغم انه تجاوز من العمر 33 عاماً لكن مظهره يوحي لك انه 22 عاما , لياقة رشاقة وإصرار وعزيمة وابتسامة ولن انسي عندما كنت في المباراة تقترب من الخط وتقول لي وأنا اعلق على المباراة " يا أبو نبيل كم باقي من الوقت على انتهاء الشوط الثاني بدنا نفرح باللقب وجاءت أكثر من مرة بجوار خط التماس وفي النهاية قبلتنا وباركنا لك .
9-محمد أبو عيطة ...فنان ومهاري هو بالفعل ملك الحركات لاعب دولي وهي كلمة كبيرة قدمه ذهبية وضعها بطبق من ذهب وقال للسيد محمد أبو حسنين فقط حطها في المرمي وسجل الهدف الوحيد وللعلم أبو عيطة هو مدرب قطاع الناشئين في الصداقة يحاول صناعة انجاز تدريبي هو لاعب والله طموح مشروع للاعب أبو عيطة .
10-محمود عليان "العقيل ".. كنت عاقل في الأداء والأهداف ولو انك تضع كرة القدم في عقلك جيداً لتصبح بشكل رسمي مرعب الحراس وأنتا خليفة لاعبين كبار وصاحب قوة بدنية وجسدية فلا تحرم جمهور الصداقة من أهدافك وأنتا هداف الصداقة في بطولة القدس في العيون وللعلم هذا اللاعب دمر بيته في الحرب الأخيرة وكان لديه طموح كبير في الزواج لكنه رغم حالته النفسية السيئة في الآونة الأخيرة , كان لديه الإصرار على لعب كرة القدم رغم الظروف المحيطة .
11-غالب حسان ...له قصة في الإبداع وعبرة في التألق وموعظة في العقلانية وهو نجم من نجوم منتخب الشباب الفلسطيني قليل ما تجده يتكلم وهو دائم الابتسامة ما شاء الله عليك عاقل وهادئ وجناح يمين يعطيك رونق الشباب ورائحة الخطورة على المدافعين في سرعته وانطلاقته .
12- محمد الخطيب ...عندما دفع به المدرب نعيم سلامة في منتصف الشوط الثاني كان له مفعول السحر تشعر معه برائحة التغير فهو بالفعل قلب مجريات اللقاء وشكل صداع لخط المقدمة لفريق اتحاد خان يونس يلقب "بالصيني " ولكن أنا أطلقت عليه لقب " كمبيوتر ياباني" من خلال السرعة والدقة ومهارة المراوغة بالفعل لك الإشادة والاحترام يا بيبو الكرة الفلسطينية على غرار بيبو الكرة المصرية "محمود الخطيب "
13- محمد ابوحسنين....ركزت ان يكون الاسم الأخير فأنتا مسك الختام فإذا جاء اسم أبو حسنين انتهي الكلام ... كيف وهو صاحب هدف اللقاء وسوف يبقي يذكر على مدار تاريخ نادي الصداقة الرياضي انه هو من صنع انجاز البطولة بهدفه الرائع وتمركزه الرائع وهو طريق النجومية المعاصرة لأبناء نادي الجمعية الإسلامية .




