انتخابات الرئاسة الأميركية ورئاسة الكرة الفلسطينية
- الرئيسية
- مواضيع مميزة
- الأخبار
تفاصيل
انتخابات الرئاسة الأميركية ورئاسة الكرة الفلسطينية
- 2008-04-07
- 05:32:59
- طباعة
- رابط مختصر
بقلم / عبد الرحمن الفار : حتماً إنها تضاهي الانتخابات الرئاسية الأميركية من حيث حدتها و الأساليب الخفية و المؤمرات و الاتفاقات التي تجري تحت الطاولة , هكذا تبدو إنتخابات إتحاد كرة القدم التي ستتجاوز حملاتها الإعلامية و التلميعية و المجاملات لتك المطلوبة عند الإنتخابات الرئاسية و التشريعية الفلسطينية .
حتى هذه اللحظات لم نسمع لأي مرشح سواء لمنصب عضو إتحاد أو رئيس و نائب إتحاد أي برنامج انتخابي , ربما يقول البعض لازال الوقت مبكراً لكنه ليس كذلك , فالبرنامج الإنتخابي يدرج قبل أن يدرج اسم المرشح و من خلال هذا البرنامج بإمكاننا تقييم عمل العضو بعد انتهاء فترة ولايته و نرى مدى مصداقيته و من خلال مشواره مع الإتحاد بإمكاننا تنبيهه إلى الطريق الذي يسلكه إذا ما كان موافقاً لبرنامجه أم لا .
لقد جربنا طيلة حياتنا الرياضية أساليب عديدة كانت في أوقات عشوائية بحتة و في أخرى عشوائية مختلطة بأساليب شبه مخطط لها , فلماذا لا نحاول أن نسلك الطريق المثالي , و أن نقوم بوضع أهداف و آليات لتنفيذ هذه الأهداف ثم طرق التنفيذ و يليها التقييم و أخيراً نرصد انطباعنا عن سير الأمور .
الفرصة متاحة للمرشحين لإبداء حسن نيتهم خاصة و أن الشارع الرياضي ( و أعلم أنه مهمش في هذه المرحلة ) له متطلبات عديدة بالإمكان اشباعها عبر الإجابة على عدة استفسارات منها : هل سيلتزم الإتحاد الجديد بإطلاق بطولات دورية دون توقف , و كيف سيوفر الإتحاد الأموال المطلوبة لميزانيته دون الإعتماد كلياً على دعم الفيفا و الذي كان الإتحاد الحالي يعتمد عليها بشكل أساسي , و من الأسئلة التي تطرح نفسها بقوة هي مصير الكرة الفلسطينية في وجه العروض التطبيعية التي تعترض طريق الكرة , كذلك ما هي مصير ملفات الفساد السابقة ؟
هذه الأسئلة و غيرها بالإمكان الاستفادة منها و ترسيخها لخدمة مصالح شخصية مشتركة مع مصالح وطنية و نجعلها سبيلنا إلى عمل كفؤ و فاعل بكل ما تحمله الكلمتان من معنى , و يبقى السؤال إلى متى ستبقى قلاعنا هاوية غير قادرة على مجابهة هذا العالم الذي ينظر إلينا بنظرتين الأولى نظرة الحقد و تتهمنا بالتخلف و الثانية نظرة شفقة و استعطاف و كلا النظرتين نقطة سوداء في حياة شعب تحت الإحتلال و يسعى للتحرير .
صحيفة الحياة الجديدة




