https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

خليط متجانس من الفدائيين بأول مشاركة بكأس آسيا

تفاصيل

خليط متجانس من الفدائيين بأول مشاركة بكأس آسيا


وكالات _ الأقصى الرياضي

 

لم يؤمن الصحفيون المتواجدون في قاعة المؤتمرات بإستاد عبدالله بن خليفة بنادي لخويا بتاريخ 28 من ديسبمر الماضي بتعليقات المدير الفني السابق للمنتخب الفلسطيني جمال محمود عندما أكد أن المشاركة في بطولة غرب آسيا هو استعداد لنهائيات كأس التحدي بعد الخروج المبكر بخسارة من قطر وتعادل مع السعودية.

 

4 أشهر بعد ذلك حمل المنتخب الفلسطيني حقائبه عائداً لقطر مرة أخرى ولكن هذه المرة لإقامة معسكر استعدادي لكأس التحدي ، وواجه عاصفة من الانتقادات من الشارع الرياضي الفلسطيني بسبب غياب المباريات الدولية الودية ، ودفع فاتورة العودة لفلسطين مرة أخرى باعتقال مهاجمه سامح مراعبة من قبل قوات الاحتلال الصهيوني ، قبل أن يغادر المنتخب مرة أخرى من أريحا لعمّان مروراً بدبي وصولاً لماليه عاصمة جزر المالديف.

 

في كواليس بطولة التحدي استعرض المدير الفني لمنتخب قيرغيزستان عضلاته بعد أن خاض فريق 20 مباراة ودية مقابل مباراة واحدة للمنتخب الفلسطيني أمام نادي الوكرة القطري ، لكن هدف أبوحبيب في الدقيقة 96 من مواجهة الفريقين فتح الباب للمنتخب الفلسطيني كي يسير بثبات نحو اللقب ، وأطاح بأكثر الفرق جاهزية من الدور الأول ، قبل أن يطيح بمنتخب الفلبين الذي غير جلده واستقدم بعض اللاعبين الأجانب بتجنيسهم من ألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية.

 

ظروف مشابهة تجمع المنتخب الفلسطيني بأشقائه العرب في المجموعة الرابعة، بتواجد الأردن والعراق، إلى جانب المنتخب الياباني أقوى منتخبات القارة الصفراء، بتغيير في جهازه الفني وإسناد المهمة للمدرب أحمد الحسن بعد قبول استقالة جمال محمود.

 

8 مباريات دولية ودية خاضها الفدائي بعد تتويجه بكأس التحدي وارتقائه لأكثر من 70 مركزاً على سلم تصنيف الفيفا في أقوى قفزة تاريخيه باحتلاله المركز 85 عالمياً، وحصيلة المباريات 4 انتصارات على تايوان والهند والباكستان وفيتنام ، و3 خسائر من ميانمار والسعودية وأوزبكستان ، وتعادل مع الصين.

 

كافة المباريات أقيمت على أرض الفرق المذكورة أو في دول محايدة ، بسبب صعوبة إقامة المباريات على أرض فلسطين ، لكن ذلك لم يمنع لاعبي المنتخب من تحقيق الفوز في عدة مباريات.

 

تشكيلة المنتخب الفلسطيني تضم كافة الأطياف ، بلاعبين من الضفة الغربية وقطاع غزة والداخل المحتل والشتات ، وتعزيزات الأخير كانت من السويد وتشيلي وسلوفينيا ، وتركيز في الحصص التدريبية على الجوانب الدفاعية خاصة أن اللقاء الأول سيجمع فلسطين باليابان بمدينة نيوكاسل.

 

مفاتيح عديدة يضمها المنتخب الفلسطيني ، حارس مرمى وقائد مخضرم والأكثر مشاركة دولياً وهو رمزي صالح، صخرة دفاعية لا تقل خبرة وهو صمام الأمان عبداللطيف البهداري ، لاعب ارتكاز مميز بواجبات دفاعية وهو مراد اسماعيل ، خط هجوم يقوده الفنان أشرف نعمان.

 

الشارع الرياضي الفلسطيني رفع سقف توقعاته، مؤمناً بقدرات لاعبيه الذين يتسلحون دائماً بالروح القتالية وهي ما يميزهم عن بقية المنتخبات ، ولعل تسمية المنتخب بالفدائي أكبر دليل على ذلك.

آخر الأخبار