صحيفة استرالية: "معبر رفح" الوحيد الذي لا يعترف ببطولة آسيا!
- الرئيسية
- أخبار محلية
- الأخبار
تفاصيل
صحيفة استرالية: "معبر رفح" الوحيد الذي لا يعترف ببطولة آسيا!
- 2015-01-04
- 03:03:03
- طباعة
- رابط مختصر
الأقصى الرياضي -
نشرت صحيفة "نهاية الأسبوع" الاسترالية، تقريراً مفصّلاً عن مشاركة منتخبنا الوطني في بطولة كأس الأمم الآسيوية للمرة الأولى في تاريخه، وأشارت الصحيفة إلى عدد كبير من الصعوبات التي تواجهها الرياضة الفلسطينية، ومنها "الحروب" التي راح ضحيّتها آلاف الشهداء.
وقابلت الصحيفة الأسبوعية حارس مرمى منتخبنا الوطني وقائده "رمزي" صالح، بالإضافة إلى المهاجم اسماعيل العمور ولاعب الوسط حسام أبو صالح، ونشرت التقرير التالي:
ترجمة دانية دسوقي ..
رمزي صالح، هو كابتن أول منتخب فلسطيني يتأهل إلى نهائيات أمم آسيا، حيث تم استقباله مع الفريق هنا في استراليا استقبال الأبطال، إلا أنّ تلك البطولة غير معترف فيها على معبر رفح، الفاصل بين قطاع غزة ومصر.
رمزي صالح، هو كابتن أول منتخب فلسطيني يتأهل إلى نهائيات أمم آسيا، حيث تم استقبالهم هنا في استراليا استقبال الأبطال، إلا أنّ تلك البطولة غير معترف فيها على معبر رفح، الفاصل بين قطاع غزة ومصر.
لم يمنع الحصار و القذائف الممطرة من السماء لاعبي المنتخب الفلسطيني من الوصول لاستراليا ليطبعوا وجودهم في المشهد الكروي العالمي، فقرروا أنْ لا يسمحوا بمرور تلك البطولة الهامة دون لفت النظر إليهم.
وقال صالح في صباح وصول المنتخب لمدينة سيدني "إنّ مجرد وصولنا هناك هو إنجاز لقضيتنا لنقل رسالة شعبنا إلى لعالم، انه أمر مهم بالنسبة لنا أن يُعزف نشيد بلادنا الوطني و يُرفع علم بلادنا أمام أعين العالم".
اضطر صالح أن يترك خلفه أحد هدافي المنتخب بفعل سجنه قبل أيام من السفر لكأس التحدي المؤهلة لهذه البطولة (سامح مراعبة). فيما لم يستطع خمسة من أعضاء الفريق الخروج من غزة لمشاركة فريقهم في كأس أمم آسيا والمنعقد هذا الشهر في أستراليا.
يأتي لاعبو المنتخب الفلسطيني من فلسطيني المنفى في تشيلي و السعودية و مصر و هولندا و الأردن و سلوفانيا. البعض منهم يعيش في الضفة الغربية و العديد منهم من قطاع غزة، وهو المكان الذي نشأ فيه المنتخب بالرغم من الحالة الصعبة لملاعب المدينة. حيث تم إعادة تأهيل الملاعب للموسم الحالي قدر الإمكان، إلا أنه لا يوجد مكان للجلوس أو الوقوف بالنسبة للجماهير.
و قال لاعب الوسط إسماعيل العمور :"لا يوجد مكان للمشجعين للوقوف أو تشجيع المتبارين و أحيانا يشاهد الجمهور المباريات من الأبنية القريبة أو أي مكان قريب".
فيما يعد حسام أبو صالح اللاعب من اللاعبين القلائل الحاملين لجواز سفر إسرائيلي و يعيش في سخنين في الداخل الفلسطيني المحتل، حيث سبق وأنْ لعب في الدوري الإسرائيلي الممتاز في الفريق العربي الوحيد هناك نادي سخنين. ، وأضاف أن "فريقه السابق كان يلقى العديد من المضايقات من الجمهور المشاهد".
يقول أبو صالح "يلقبوننا بالارهابين إلا أن مسيرتنا مستمرة" سألناه لماذا؟ فأجاب "لأن كرة القدم ليس لها حدود".
تأهلت فلسطين لكأس أمم أسيا بعد أن انتصرت على منتخب الفلبين بهدف مقابل لا شيء في المباراة التي عقدت في جزر المالديف. و يواجه المنتخب الفلسطيني ضغط كبير في المجموعة الرابعة التي يلعب فيها كل من اليابان و الأردن و العراق.
وبعد أعمال و وجهود عدة من المنتخب الفلسطيني حصل على الاعتراف من الفيفا، ولاحقا الاعتراف بالملاعب الكبيرة في الضفة الغربية وفق شروط الفيفا الأمر الذي رفع من معنويات الفريق بشكل كبير، لهذا قال صالح "إن هذا الجيل هو من أفضل أجيال الكرة الفلسطينية، فلديه فرص لم يحصل عليها أيٌّ من الأجيال السابقة".
يبدأ كأس أمم أسيا يوم الجمعة المقبل في مدينة ميلبارون، و أول مباراة للمنتخب الفلسطيني هي في 12 كانون الثاني في مدينة نيوكاسيل حيث سيواجهون المنتخب الياباني حامل اللقب.



