مدرب المنتخب الأردني يتحدث كواليس تحضيرات النشامى لأمم آسيا
- الرئيسية
- مواضيع مميزة
- الأخبار
تفاصيل
مدرب المنتخب الأردني يتحدث كواليس تحضيرات النشامى لأمم آسيا
- 2014-12-26
- 09:13:29
- طباعة
- رابط مختصر
أيمن أبو شمة _ الأقصى الرياضي
أكد أحمد عبد القادر "46 عاما" المدرب المعاون في الجهاز الفني للمنتخب الأردني، أن المجموعة الرابعة التي سيلعب فيها النشاما تشهد تقارب في مستوى الفرق بشكل عام مع أفضلية لليابان، الذي يمتلك حظوظ وافرة في التتويج بلقب البطولة.
وقال عبد القادر في حوار حصري لموقع الأقصى الرياضي من معسكر النشامى في مدينة مانيش الأسترالية، أن منتخب بلاده يمر بحالة إحلال وتجديد، حيث يلاحظ ذلك المتابع لتحضيرات الأردن؛ لأن الفريق يضم مواهب واعدة بجوار الحرس القديم.
وأضاف مدرب ذات راس الأسبق، أن المنتخبات التي ستصارع بلاده على نيل بطاقات الصعود للدور الثاني تتباين تبعا لإمكانيات نجومها وقدراتهم، فالعراقيين مروا بفترة من التخبط، وتعاقدوا مع المدرب راضي شنيشل، خلفا للمقال حكيم شاكر، فيما سيعتمد المنتخب الفلسطيني على الروح المعنوية العالية لدي لاعبيه، واندفاعهم البدني، فالفريق ضم لاعبين من المهجر أمثال جاكا حبيشة، ومحمود عيد، وألكسيس نصار مما سيعطي إضافة نوعية لأداء الفريق بجانب وجود نجوم مميزة كأشرف نعمان، وعبد اللطيف البهداري، ورمزي صالح الذين يمتلكون تجربة دولية غنية، ويظهر محاربي الساموراي المرشح الأبرز للصعود متصدرا للمجموعة كمنتخب قوي، ومتماسك ويحتوي على لاعبين ذات جودة عالية.
وأثنى المدرب الأردني، على الاستعداد القوي للفدائي الفلسطيني، والذي خاض مباريات تجريبية مع منتخبات الصين، وأوزباكستان بوجود المدير الفني أحمد الحسن، الذي توقع له عبد القادر دورا كبيرا في قيادة فلسطين إلى مزيد من النجاحات، مشيرا إلى أن الرياضة الفلسطينية ستفتقد الإضافة الفنية لجمال محمود بعد رحيله، والذي أحدث طفرة في مستوي الفريق ونتائجه؛ لقربه من اللاعبين وقدرته على تشريبهم أسلوب لعبه، وقيادته لهم للتتويج بكاس التحدي.
وعن تحضيرات نشامى الأردن، ذكر عبد القادر أن الخطة الإستعدادية التي وضعت لتجهيز الأردن لأمم آسيا توزعت على أربع مراحل حيث خاض الفريق وديتين مع أوزباكستان خسرها الأردن (2-0) والصين (1-1)، أما المرحلة الثانية فكانت بعد التعاقد مع المدرب الإنجليزي ري ويلكينز الذي استلم زمام القيادة الفنية في مرحلة صعبة، تم فيها انتقاء اللاعبين، واختيار الأفضل بفكر ويلكينز من خلال وديتي الكويت التي خسرها (1-0)، وتعادل (1-1)، وفي الثالثة لعب الفريق مع كوريا الجنوبية وخسر (1-0) وبذات النتيجة خسر من استونيا، وبان في هذه المرحلة تطور لافت في أداء المنتخب، بالرغم من عدم وجود نتائج ايجابية، إلا أن عناصر المنتخب أظهرت إمكانيات عالية، وأتوقع أن نحصد ثمرة هذا العمل في النهائيات الآسيوية.
وأشار عبد القادر إلى أن المرحلة الحالية هي الأخيرة، وسيسعى الطاقم الفني لوضع الرتوش الأخيرة قبل الدخول إلى غمار البطولة الآسيوية.
وشدد عبد القادر على أن القائمة الأردنية هي الأفضل من وجهة نظر ري ويلكينز، مفسراً أن المدرب الإنجليزي ارتأى اختيار اللاعبين المناسبين لفكره وتطلعاته من خلال نظرته الواعية، لما فيه تحقيق طموح القيادة الأردنية، والجماهير العاشقة للنشامى.
وبين المدرب الأردني المعروف، أن تطلعات الأردن تتلخص في المنافسة القوية للصعود إلى أدوار متقدمة، بكيفية أفضل من المشاركات السابقة على زمن الراحل القدير محمود الجوهري، والمحنك عدنان حمد الذي أبدع فيه قيادة سفينة الوطني.
وأرجع عبد القادر الطفرة النوعية الحاصلة في الرياضة الأردنية هذه الأيام، إلى الاهتمام الكبير الذي يوليه سمو الأمير على بن الحسين، الداعم الأول في سبيل تطوير الرياضة في البلاد بشكل عام، وكرة القدم بشكل خاص في كافة الفئات السنية سواء الناشئين أو المنتخبات الاولمبية انتهاء بالمنتخب الأول، معتبراً أن بصمة سمو الأمير، وقربه من الأجهزة الفنية واللاعبين، وهو سر النجاح الحالي لدوره الرئيسي في دفع عجلة الرياضة، واعدا الجميع ببذل أقصى الطاقات لإدخال البسمة على عموم الشعب الأردني، الذي يرى في النشامى فرحة مهمة بالنسبة لهم.




