https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

رؤية فنية لمرحلة الذهاب من دوري المحترفين

تفاصيل

رؤية فنية لمرحلة الذهاب من دوري المحترفين


بقلم/ عبدالفتاح عرار مدرب الترجي النيصي

 

بداية نبارك للأسرة الرياضية في المحافظات الشمالية نهاية مرحلة الذهاب من دوري جوال للمحترفين على خير، ونأمل أن تنطلق مرحلة الإياب، وجميع الفرق الفلسطينية في أفضل حال، ودعواتنا للمنتخب الوطني الذي يتحضر للدخول إلى المغامرة الآسيوية بالتوفيق، وأن يحدث إنجازا يعكس تطور الرياضة الفلسطينية.

 

من خلال المتابعة والتدقيق لمباريات مرحلة الذهاب، ظهرت لنا بعض الملاحظات التالية:

 

** لم يعد الملعب البيتي هاجس يؤرق الفرق الزائرة حيث شهدنا فرق كثيرة تخسر على ملعبها البيتي مثل الخضر وشباب الخليل وشباب دورا وشباب الظاهرية.

 

** جميع فرق المحترفين أهدرت نقاط على ملعبها البيتي وبذلك لم يصبح الملعب البيتي ورقة رابحة بمعنى الكلمة للأندية التي تلعب عليه.

 

** لاحظنا استعادة المدرب المحلي للثقة في هذا الدوري حيث يشرف خليفة الخطيب على بلاطة ويشرف سيمون خير على أهلي الخليل وعلي الحوامدة على الخضر وعماد ناصر الدين على شباب الخليل وصباح الصباح مع ثقافي طولكرم وهكذا.

 

** شهدت مرحلة الذهاب من هذا الموسم وجود أكبر عدد من مدربي الضفة الغربية في الدوري وقد أثبت جميع المدربين وجودهم بعد منحهم الفرصة اللازمة.

 

** فبالإضافة للمدربين الذين استمروا مع فرقهم من الموسم الماضي وهم عبد الفتاح عرار وحسن حجاج وصباح الصباح وعودة خليفة الخطيب شهدت مرحلة الذهاب تواجد كل من سيمون خير وعلي الحوامدة وعماد ناصر الدين ليصبح عدد المدربين المحليين في الدوري سبعة وهو أعلى معدل تواجد لهم في دوري المحترفين.

 

** مرحلة الذهاب كانت اختبار لقدرات اللاعب الفلسطيني على تحمل ضغط المباريات حيث لعبت مباراتان في أسبوع واحد بسبب دمج بعض جولات الدوري.

 

** بعد عدة توقفات بسبب استحقاقات المنتخبات الوطنية ونظرا لان الاتحاد خطط لإنهاء مرحلة الذهاب مبكرا لمنح الفرصة الكاملة للمنتخب للاستعداد لأمم آسيا فقد كان هناك ضغط في المباريات وتباينت مستويات اللاعبين في هذا الاختبار وقلة هم من اجتازوا الاختبار بنجاح وتبين ذلك من خلال تذبذب النتائج بسبب عدم استقرار المستوى الفني لعديد من مفاتيح اللعب في فرقهم.

 

 

** المستوى الفني والبدني للفرق تراجع عن الموسم الماضي لعدة أسباب في الدوري كما كان متوقعا فان المستوى الفني أقل من المستوى الفني في الموسم الماضي وذلك بسبب عدم الاستعداد الجيد قبل انطلاق الموسم وكان سبب ذلك العدوان على غزة وفقر دكة البدلاء وضغط مباريات.

 

** لاحظنا كثرة التوقفات في الدوري بسبب استحقاقات المنتخبات حيث توقف لمشاركة المنتخب الأولمبي في أسياد آسيا وديات المنتخب الأول.

 

** غلب طابع ضغط المباريات وعدم منح المدراء الفنيين فرصة كاملة لمعالجة الأخطاء على جولات الذهاب.

 

** تراجع المنسوب البدني بسبب تقارب المباريات والجهد المضاعف للاعبين في أول تجربة من هذا النوع فضغط المباريات أدى أيضا إلى وجود كثير من الإصابات وبسبب نقص منسوب اللياقة البدنية زادت عدد البطاقات مما أثر على غياب عدد من اللاعبين عن مباريات فرقهم وبالتالي فان الانسجام أصبح أقل من المعتاد ونادرا ما شاهدنا تشكيلة ثابتة لغالبية الفرق.

 

** ضغط المباريات ونتائجه السلبية كشف ضعف دكة البدلاء للعديد من الفرق مما أثر على النتائج الفرق مع توالي جولات مرحلة الذهاب.

 

** شهدت مرحلة الذهاب معاناة غالبية الفرق من غياب المهاجم الصريح الأمر الذي أدى إلى تدني نسبة التهديف مقارنة مع المواسم الماضية وهو ما أصبح هاجس يؤرق جميع الفرق حيث عمدت على البحث عن هدافي في دوري الداخل فعلى سبيل المثال جلب هلال القدس الهداف أحمد سبع في فترة الانتقالات الشتوية من أجل تعزيز الحلقة الهجومية وأعتقد أن غالبية الأندية ستحذو حذو الهلال خلال الأيام القادمة.

 

** تقارب مستوى الفرق وما يدلل على ذلك عدم وجود فارق نقطي كبير بين الفرق وهذا يشير إلى أن مرحلة الإياب ستكون ملتهبة عكس المواسم السابقة.

 

** الحضور الجماهيري خلال مرحلة الذهاب شهد تراجعا عن الموسم الماضي وخاصة أن الدوري انطلق بعد نهاية العدوان على غزة وعدم رضى العديد من الجماهير على طريقة الاستعداد وعن عملية التعزيز في فرقهم.

 

** التحكيم كان جيدا خلال مرحلة الذهاب ولم  نتابع حالات مثيرة للجدل أو أخطاء تحكيمية مؤثرة لدرجة كبيرة في نتائج المباريات مما يدلل على ارتفاع مستوى التحكيم في فلسطين.

 

** أبانت مرحلة الذهاب عن الحالة التنظيمية المميزة حيث واصلت تطورها من قبل الاتحاد ولجانه وفروعهوالتي أنجزت مرحلة الذهاب بشكل جيد دون أي إشكاليات أو معوقات.

آخر الأخبار