صناع الإنجاز لمخيم البريج ...
- الرئيسية
- مواضيع مميزة
- الأخبار
تفاصيل
صناع الإنجاز لمخيم البريج ...
- 2014-05-11
- 01:24:37
- طباعة
- رابط مختصر
غزة _ الأقصى الرياضي
إذا كان العمل جاداً ومخلصاً فهو يؤدي إلى النجاح، وللنجاح أسباب وأسس قد توصلنا إلى المجد والإنجاز، ولا يوجد نجاح بدون عمل وتعب ومشقة، فلكل مجتهد نصيب لقول الشاعر: لا تحسبن المجد تمراً أنت آكله لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا.
مخيم البريج كان يحلم بأن يكون له فريق في الدرجة الممتازة أسوة بباقي الأندية الكبيرة، من هنا بدأت القصة ـ حلم طال انتظاره ـ وبدأ العمل الجاد من أشخاص مخلصين كان همهم الأكبر تحقيق هذا الحلم، وكان العمل خالصاً من أول الطريق حتى آخره.
مجموعة من أبناء المخيم المخلصين أطلق عليهم البعض لقب "العصبة" أخذوا على عاتقهم تحقيق هذا الإنجاز التاريخي مهما كلفهم الأمر وضحوا بالغالي والنفيس لإدخال الفرحة إلى قلوب أهل المخيم.
جهاز فني وإداري متكامل واصل ليله بنهاره واجتهد وعمل وكلل الله مجهوداتهم بالنجاح والصعود لمصاف الكبار في الدوري الممتاز.
أناس خطوا أسمائهم بحروف من ذهب ليحفظها التاريخ على مر الزمان، على رأس هؤلاء مدير الكرة السيد/ إبراهيم داوود الملقب الدينامو، فهو المخطط لهذا العمل ومعه المجتهد والمخلص السيد/ إياد الخالدي المدير الإداري الذي ذلل كل العقبات الفنية والإدارية للخروج بهذا الإنجاز إلى النور.
إبراهيم داوود وإياد الخالدي شخصيتان إداريتان بامتياز، لم يدخرا جهداً في توفير كافة متطلبات الفريق اللوجستية والمادية والمعنوية وقاما بعمل لا يقدر على القيام به عدد كبير من الأشخاص وتحملوا كل الصعاب والأحمال التي تنوء الجبال بحملها فلهم تعظيم سلام.
واستكمالا للنجاح والإنجاز كان هناك جهاز فني كفؤ تكون من الكابتن/ خالد أبو زبيدة مديراً فنياً والكابتن أشرف ميط مدرباً عاماً.
جهاز فني اجتهد وتعب كثيراً لتحقيق الحلم الذي طال انتظاره وكان لهم ما أرادوا.
ولا ننسى الجندي المجهول في الفريق ومسؤول العهدة السيد/ أحمد الأفغاني الذي قام بدوره على أكمل وجه من أجل توفير أجواء الراحة للاعبين بتجهيز أطقم الملابس وأدوات التدريب في جميع التمارين والمباريات.
الفضل ينسب لأصحابه، هؤلاء المخلصون هم من أدخلوا الفرحة لقلوب أهل المخيم باجتهادهم وتكاتفهم فقد كانوا كالبنيان يشد بعضه بعضاً.
وأخيراً اللاعبون كل باسمه كانوا جميعاً على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم وكان لالتزامهم الدور الأكبر في نجاح المنظومة كاملة، لأنهم من نفذوا الحلم على أرض الملعب وجعلوه حقيقة بانضباطهم وتفانيهم وجهدهم وعرقهم فلهم جميعا منا ألف سلام.
حلم جميل انتظرناه طويلا ثم تحول إلى حقيقة، نرجو من الله العلي القدير أن تطول هذه الحقيقة ليستمر خدمات البريج بين الكبار دوماً، بالعمل الصادق والمخلص؛ فحري بالإعلام الرياضي أن ينسب الفضل لأهله وأن يتحرى الموضوعية والصدق في إنصاف المجتهدين.




