https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

معسكر الوطني بقطر.. مباريات ضعيفة تُقلق الفلسطينيين

تفاصيل

معسكر الوطني بقطر.. مباريات ضعيفة تُقلق الفلسطينيين


فادي حجازي - الأقصى الرياضي

بعثت استعدادات المنتخب الفلسطيني بالمعسكر التدريبي في قطر, القلق في نفوس المتابعين حول قدرة "الوطني" على التأهل لكأس أمم آسيا 2015, من خلال بوابة كأس التحدي الآسيوي التي تنطلق بالتاسع عشر من الشهر الجاري.

 

وخاض المنتخب خلال معسكر قطر الذي بدأ منتصف الشهر الماضي وانتهى في الثامن والعشرين منه, ثلاث مباريات ودية أمام أندية الوكرة (2-0), والإمداد العسكري (3-1), والفريق العسكري القطري (6-1).

 

وتسربت معلومات من داخل المعسكر تفيد بأن جمال محمود المدير الفني للمنتخب كان حكما للساحة في أحد المباريات الودية, كما ساعده على الخطوط اللاعب حسام أبو صالح, الأمر الذي يضع علامات استفهام حول مدى جدّية خوض المباريات, وانعكاسها على مستوى اللاعبين.

 

مفيد ومهم!

 

مدرب المنتخب محمود قال لـ"الرسالة" إن إقامة معسكر خارجي مفيد ومهم بحد ذاته بغض النظر عن الطرف المنافس في المباريات الودية, كونه يمثل فرصة جيدة لمعرفة المستويات عن قرب, مؤكدا حاجته لمزيد من الوقت لتحقيق الانسجام في التشكيلة ورفع منسوب اللياقة البدنية للاعبين, ومشيرا إلى أنه وضع على جدوله خوض 11 مباراة دولية لكن الاتحاد الفلسطيني لم ينجح في عقد أي مباراة.

 

وأشاد محمود بالتزام لاعبي الوطني خلال المعسكر التدريبي القطري, كاشفا النقاب عن إقامة معسكر آخر بسيريلانكا في الحادي عشر من الشهر الجاري وحتى السادس عشر منه, يتخلله إقامة مباراة ودّية أخيرة مع منتخب سريلانكا, قبل الذهاب للمالديف مستضيف كأس التحدي في السابع عشر.

 

وفيما يتعلق بعدم وجود لاعبي غزة ضمن المنتخب, أكد المدير الفني أنه كان يأمل أن تتاح الفرصة للنجوم الغزيين للالتحاق ببعثة الوطني في قطر, مبينا أن الباب مفتوح أمام أي لاعب يثبت أحقيته بارتداء قميص المنتخب مستقبلا.

 

يشار إلى أن بطولة كأس التحدي الآسيوي تضم 8 منتخبات, حيث يلعب في المجموعة الأولى إلى جانب "الوطني" كل من "المستضيف" المالديف, وميانمار, وقيرغيستان, بينما يلعب في الثانية: تركمانستان, وأفغانستان, والفيلبين, ولاوس, علما أن حامل اللقب يتأهل مباشرة لنهائيات كأس آسيا 2015 التي تستضيفها أستراليا.

 

اللاعبون المحترفون

 

من جهته, أوضح غسان بلعاوي المدير الفني السابق للمنتخب أن الفائدة الفنية للمعسكر لم تكن موجودة نظرا لاعتماد المدرب على العناصر الشابة, قائلا: "كأس التحدي بحاجة للاعبين ذوي خبرة وليس شباب, ومحمود أدرى بخياراته, أتمنى أن ينجح منتخبنا بالوصول للحلم الآسيوي".

 

وأضاف بلعاوي لـ"الرسالة": "اللاعبون المحترفون سيكونون إضافة قوية للمنتخب في البطولة, أرجو أن يتواجد الجميع لتحقيق نتائج تسعد الشعب الفلسطيني".

 

نايف عبد الهادي المدير الفني السابق للمنتخب أيضا, أكد بدوره أن نتائج الوطني في مبارياته الودية تبشر بالخير حال كانت الأندية التي واجهته لعبت بكامل عناصرها الأساسية, قائلا: "كان من الأولى أن يخوض المنتخب مباريات تجريبية مع فرق شبيهة بمستويات فرق كأس التحدي من حيث الأداء".

 

وبيّن عبد الهادي لـ"الرسالة" أن منتخبنا يملك سلاحي الروح والانتماء, وهو قادر على تعويض نقص الإمكانيات الفنية من خلال أداء اللاعبين الرجولي داخل الملعب, مؤكدا مساندته لمحمود في مشواره ببطولة كأس التحدي, وآملا أن يتمكن اللاعبون المحترفون من التواجد في المسابقة.

 

وأمام هذه المعطيات, يتمنى الفلسطينيون أن ينجح المنتخب الوطني بإحراز لقب بطولة كأس التحدي, لخطف بطاقة التأهل الأخيرة لكأس آسيا, فهل سيتمكن من ذلك؟, أم أن عدم التوفيق سيكون حليفه, ترقبوا.

آخر الأخبار