هردلك ......للشارع الغزى
- الرئيسية
- مواضيع مميزة
- الأخبار
تفاصيل
هردلك ......للشارع الغزى
- 2009-11-19
- 10:58:09
- طباعة
- رابط مختصر
غزة / الأقصى الرياضي / سامر البحيصى/ بكل ما حملته الكلمة من معاني ووسط ما هو مفرح ومبكى خرج المنتخب المصري الشقيق الذي سانده الجمهور الرياضي الفلسطيني وراهن عليه في الوصول لمونديال جنوب أفريقيا 2010 السنة القادمة ،لكن الحلم الفلسطيني تبخر بعد خسارة المنتخب المصري مباراته الحاسمة والتاريخية مع الشقيق الجزائري ،لكن الشارع الغزى الذي كان يتمنى رؤية الفريق المصري بكأس العالم كي يتناسى نوعا ما همه عله يستمتع بتشجيع الأشقاء في مصر خاصة وأنا هذا الجيل يعد من أبرز الأجيال الذين أنجبتهم كرة القدم المصرية لكن قدر الله ماشاء فعل خرجت مصر وبقيت الجزائر وحيدة تغرد وترفع شعار الكرة العربية في مونديال القارة السمراء.
في الحقيقة نبارك للجزائريين بالتأهل لكأس العام ولا فرق بين الجزائر ومصر كلنا عرب ونشجع من يمثلنا في أكبر المحافل الدولية حيث يقع على عاتق الجزائريين حملا كبيرا لأنه مجبر على تشريف سمعة الرياضة العربية في المونديال وتمثيل العرب خير تمثيل حيث ليس بغريب عليهم وخير دليل مونديال 1986 بأسبانيا عندما هزم أبطال المونديال في ذلك الوقت المنتخب الالمانى التي لعبت لعبة حقيرة مع النمسا من أجل أن تتغلب على الجزائر وتقصيها من المونديال وهذا ما تحقق بعد مباراة أبكت العرب فى ذلك الوقت ،لكننا مازلنا نعقد أملا فى عودة المنتخب الجزائري للعرس العالمي وكلنا أملا في أن يرفع ممثلنا الوحيد رايتنا العربية فى المونديال بعد غياب دام 23 عاما عن كأس العالم وهذا
ماكان واضحا من خلال المباريات التى خاضها المنتخب الجزائري فى تصفيات كأس العالم حيث أستحق لقب محاربو الصحراء بكل جدارة لأن نفسهم وطموحهم
فى الحقيقة أن المباراة إنتهت بحلوها ومرها ،صفقنا للفائز وقلنا هردلك للخاسر ،لكن بقى لنا الإشارة والإشادة بالمنتخب المصرى الذى قدم درسا فى فنون الكرة العالمية وهو اللعب حتى الرمق الأخير رغم تضاؤل حضوضه فى الإحتكام إلى مباراة فاصلة لكن إستطاع ان يفعلها ويفرض مباراة فاصلة على أرض السودان الشقيق والتى حجز بطاقتها المنتخب الجزائرى.
العبرة فى خواتيمها كما يقال ماذا إستفدنا من تلك المباراة فى الحقيقة الرياضة طغت على السياسة فى كلا البلدين حيث لم ينساق المسؤولين فى كلا البلدين إلى محاولة تضليل الرياضة وهلاكها كل حسب موقعه بل الجميع كان يعلم بأن الرياضة تصلح ماتفسده السياسة ،خرج المنتخب المصرى الشقيق وترك حال الشارع الرياضى فى غزة مكتوف اليدين أما حان الآوان كى تسترجع الرياضة عافيتها ونتنحى جانبا ونترك التعصب بعيدا عن رياضتنا الغزية .
الأمل مازال موجودا لأن هنالك عقلاء يريدون مصلحة الرياضة أن تتطور لكن الأمر يحتاج إلى وقت ليس ببعيد كى تدور دوامة الأنشطة وتعود المياه لمجراها وأكرر قولى يكفينا ان نتعلم الدروس المستفادة من المنتخب المصرى .




