مسابقة أمواج.. عتاب على قدر المحبة
- الرئيسية
- مواضيع مميزة
- الأخبار
تفاصيل
مسابقة أمواج.. عتاب على قدر المحبة
- 2014-04-30
- 07:29:06
- طباعة
- رابط مختصر
مصطفى البحيصي - الأقصى الرياضي
تناقل الإعلاميون الرياضيون التهاني والتبريكات للفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى عبر موقع التواصل الإجتماعي "الفيس بوك" بكل حب وروح رياضية عالية ، في مشهد أكد حب الإعلاميين الرياضيين لبعضهم .
ورغم هذا السيل من الأخوة والمحبة بين الكل إلا أن البعض كان له ملاحظات على لجنة التحكيم وعلى كيفية تقييم التقارير والصور ، وعدم وضوح المعايير العامة ، وهذا لم يفسد فرحة الفائزين بل كان العتاب على قدر المحبة والاختلاف بينهم لا يفسد للود قضية .
أما الملاحظات والتي كانت بالجملة عبارة عن نقد بناء يُرجى بأن يُؤخذ بالحسبان في المواسم المقبلة .
- معايير وشروط التقرير لم تكن واضحة للمشاركين فهل هو يعالج قضية، أم يسرد قصة، أم يتناول ظاهرة.
- لم يؤخذ بالحسبان أن الصورة بمدلولها توصل فكرة ، أو تحكي معنى أو لها دلالة معبرة لمن يراها من أول مرة.
- الميول من بعض اعضاء اللجنة نحو زملاء هم مسئولين عنهم في الوسيلة الإعلامية ، وهذا كان واضحاً في النتائج.
- اللجنة التي تم تشكيلها لم تجتمع ولم تلتق مع بعضها إطلاقاً من قبل ، بل إنه كان محدد ستة أشخاص كلجنة تحكيم وتقييم ولكن غاب ثلاثة منهم ، ونحن لا نشكك هنا بنزاهة الثلاثة الباقيين لكن غياب الثلاثة وهذا ما افقد لجنة الحكم أسماء كبيرة في سماء الإعلام الرياضي مثل حسين عليان وأسامة فلفل.
- عدم استقطاب أكاديميين وإعلاميين من خارج النطاق الرياضي حتى تكون الحيادية والموضوعية في الاختيار.
موقع الأقصى الرياضي طاف بين ثلة من الإعلاميين الرياضيين لأخذ انطباعهم وآرائهم عن هذه المسابقة النوعية والأولى.
الإعلامي فادي حجازي من صحيفة الرسالة قال بأنه من الأولى أن تكون اللجنة محايدة ولا يوجد بها أشخاص من نفس المؤسسة الإعلامية التي يعمل بها بعض المشاركين, مستغربا عدم وجود أكاديميين ضمن لجنة التحكيم لتقييم مدى التزام الكاتب بقواعد كتابة التقرير الصحافي.
ونوه حجازي إلى أن اللجنة تغافلت في التقييم أيضا عن قواعد اللغة العربية السليمة, مؤكدا أن الصحافة من غير لغة لا تساوي شئ.
الإعلامي كامل غريب من موقع كورة بلدنا والذي رفض المشاركة في هذه المسابقة تفادياً للإحراج مع أعضاء لجنة التحكيم إذا اعتبرنا أن أحد أعضائها والده الإعلامي غازي غريب ، فهو فضل عدم المشاركة لكي لا يقال بأنه قد فاز من أجل وجود أحد أقربائه في لجنة التحكيم ولكن استدرك كلامه قائلاً وهذا للأسف ما تم تداوله بين الإعلاميين بعد نتائج المسابقة .
الإعلامي أحمد حسونة من موقع أطلس سبورت بارك للفائزين ولكنه ذكر أن هناك بعض التحفظ وعلامات الاستفهام على طرق الاختيار والمحكمين ، فلا وضوح في الاختيار ، وكان الأفضل استقطاب محكمين حياديين بعيداً عن الوسائل الإعلامية الرياضية الموجودة في الوسط الرياضي الغزي .
الإعلامي إبراهيم أبو الشيخ من موقع سام سبورت وضح إلى أن التقرير الصحفي المميز يكون غير مسبوق في فكرته وله هدف وليس مهماً أن يكون كبير .. طويل أو قصير .. المهم الفكرة والهدف منه وهذا ما كان غائباً عن معايير لجنة التحكيم .
الجدير ذكره أن قد فاز بمسابقة أفضل تقرير الإعلامي مصطفى جبر من في المركز الأول، والمركز الثاني لوائل الحلبي والمركز الثالث ذهب لمعين حسونة.
أما مسابقة أفضل صورة فالمركز الأول كان من نصيب أشرف نصر والمركز الثاني لمحمود فرج والمركز الثالث لعلاء شمالي.




