عندما يفقد اللاعب صوابه.. فإن الفريق هو الخاسر الأكبر!
- الرئيسية
- مواضيع مميزة
- الأخبار
تفاصيل
عندما يفقد اللاعب صوابه.. فإن الفريق هو الخاسر الأكبر!
- 2014-01-21
- 12:07:59
- طباعة
- رابط مختصر
خاص - الأقصى الرياضي
لعل العنوان غريب بعض الشيء, إلا أن ذلك ما حدث في كأس قطاع غزة, وتحديدا في دور الـ32 بين فريقي بيت لاهيا (درجة أولى) والعودة (درجة ثانية) على ملعب التفاح شرق غزة مساء الاثنين.
ولعل الناظر لاسم الفريقين وأدائهما في الدوري الذين ينتميان إليه, يجد أن بيت لاهيا هو الأقوى نظريا بحكم أنه يلعب في الدرجة الأولى وليس في الثانية, غير أن العودة نجح في تغيير المنطق وفاز بضربات الجزاء (4-2), بعد تعادل الطرفين بهدف لكل منهما في الوقت الأصلي.
وبالعودة إلى سبب كتابتنا التقرير, فإنه وبعد إطلاق الحكم الدولي محمود الجيش صافرة نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي بين بيت لاهيا والعودة, اجتمع المدربان بلاعبيهما كالمعتاد للوقوف على أخطاء الشوط الأول, والعمل على إصلاحها قبل الدخول في الشوط الثاني.
وبينما كان يتحدث المدير الفني لـ"اللهاونة" فريد الزعانين مع فريقه, طلب تحسين الحبل من مدربه التحدث, إلا أن الزعانين نصحه بعدم التحدث قائلا له "أنت لم تلعب جيدا في الشوط الأول".
نزلت هذه الكلمات على الحبل كالصاعقة, فما كان منه إلا أن وقف غاضبا وغادر جلسة مدربه مع اللاعبين, وليته لم يقف, بعدما خلع قميص الفريق على مرئى الجميع ورماه خارج الملعب, في واقعة تحتاج مزيدا من التفسير من قبل اللاعب.
الحبل ارتدى ملابسه وهمّ بمغادرة الملعب, قبل أن تنجح جهود أعضاء مجلس إدارة ناديه بالعدول عن قراره, مطالبين إياه بالعودة للمستطيل الأخضر وخوض الشوط الثاني, وكأن شيئا لم يحدث!.
وهنا كان حري من المدرب الزعانين, أن يستبدل اللاعب للمصلحة العامة, كونه خرج عن طوعه من جهة, وبالتالي من الممكن أن يتعرض للطرد جراء أي خطأ قد يرتكبه في الشوط الثاني من جهة أخرى.
وخاض الحبل الشوط الثاني بشكل جيد, لكن على ما يبدو أن قلة تركيزه اتضحت خلال تنفيذه ضربة الجزاء الأولى لبيت لاهيا, بعدما أهدرها اثر اصطدامها بالقائم, لتكون نقطة التحول بعدما نجح لاعبو العودة في إحراز 4 ضربات مقابل ضربتين لبيت لاهيا.




