https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

صور نادرة: دردشات رمضانية (18).. الأردني شاكر سلامة تاريخ ناصع ومسيرة رياضية مظفرة

تفاصيل

صور نادرة: دردشات رمضانية (18).. الأردني شاكر سلامة تاريخ ناصع ومسيرة رياضية مظفرة


أيمن أبو شمة - الأقصى الرياضي

في اليوم الثامن عشر من شهر الخير وحرصا منا على التميز والنوعية في استضافة النجوم اللامعة سواء علي صعيد اللاعبين أو المدربين, نلتقي اليوم الكابتن الكبير شاكر سلامة مهاجم المنتخب الأردني سابقا والمدرب القدير للعديد من الأندية الأردنية لنسرد لكم سيرته الرياضية الحافلة وطقوسه الخاصة في شهر رمضان المبارك.

 

البطاقة الشخصية

 

الاسم: شاكر سلامه عقلة المساعيد.

 

العمر: 54 عاما.

 

الجنسية: أردني

 

الحالة الاجتماعية: متزوج ولدي ولد و6 بنات.

 

مركز اللعب: مهاجم وكنت ألقب بالمهاجم المشاكس والبلدوزر ورأس الحربة البيضاء وكنت أفضل قلب هجوم مقاتل في الأردن وقتها.

 

أندية سابقة كلاعب: نادي المفرق وكفرسوم والأهلي والحسين المفرق.

 

أندية سابقة كمدرب: نادي الحسين المفرق وصعدت به من الدرجة الثالثة إلى الأولى, مدرب في مراكز الأمير علي للواعدين وكذلك عملت مدربا لبراعم نادي الفيصلي.

 

 

طقوس رمضانية

 

أحرص على القيام بالعبادات في شهر رمضان المبارك كالمعتاد كل عام من اعتكاف وقراءة القران والتقرب إلى الله عز وجل حتى أتحصل علي الأجر الجزيل لأن هذا الشهر فرصة ذهبية ويجب علي المسلم أن يغتنمها, وأقضي معظم وقتي في المنزل مع العائلة وعلي شبكة الانترنت أطالع وأشاهد كل جديد.

 

مائدة رمضانية

 

الأكل في شهر رمضان له مذاق خاص بالنسبة لي فأنا مغرم بكل الطبخات ولكن المقلوبة المسقسقة بالزيت والباذنجان والزهرة والبطاطا هي الأكلة التي لا تقاوم فأنا أعشقها كعشقي لكرة القدم والتمر الهندي هو مشروبي المفضل.

 

تاريخ حافل

 

مسيرتي الرياضية حافلة بالعطاء حيث لعبت وسجلت الأهداف لكل الفرق التي شاركت معها ووصلت لنهائي كأس الأردن مع النادي الأهلي مرتين الأولى عام82 ضد نادي الوحدات والثانية ضد نادي الجزيرة عام84 وخسرنا النهائيين بنفس النتيجة 0-1, لعبت للمنتخب الوطني الأردني 16 مباراة دولية وسجلت 4 أهداف,  عملت مدربا في عام 81 ودربت العديد من الأندية في المحافظة وخارجها.

 

ولم أحقق انجازا على مستوى الكؤوس التي شاركت فيها حيث وصلت لنهائي كأس الأردن مرتين كما أسلفت لك وخسرنا فيهما, ولكن الانجاز الأكبر الذي تحقق هو محبة الناس سواء كانوا جماهير كروية أو من عامة الناس حيث أشعر بمدي الاحترام والتقدير عندما أتقابل معهم ونتذكر الماضي الكروي الخاص بنا, أطمح حالياً أن أتوج بالبطولات كمدرب لأعوض ما خسرته كلاعب وأنا أملك جميع الإمكانيات التي تؤهلني لقيادة أي فريق حيث أنني حاصل علي العديد من الدورات التدريبية علي المستوي الآسيوي.

 

أصحاب الفضل

 

في البداية يرجع الفضل إلي الأساتذة فيصل عبيدات وسليمان العكش ثم الأساتذة مظهر السعيد ومحمد الباكير وزهير توفيق ثم المدربين داني ماكلينن وتوني بانفيلد حيث تعلمت واستفدت منهم كثيراً وأثروا حياتي الرياضية بنصائحهم وتعبهم معي.

 

وحقيقة أسرتي وعائلتي هي الداعم الحقيقي وهي من توفر لي الاستقرار والاستمرار في عملي وتطوير نفسي وتحقيق أهدافي في الحياة العملية.

 

لحظات في الذاكرة

 

أسعد اللحظات في مسيرتي الرياضية كانت عندما أسجل الأهداف لأنني كنت أبتهج فرحاً لعلمي بأنها تسعد الجماهير العاشقة لي وللنادي وأما أصعب المواقف طبعاً هي الخسارة وخصوصاً عندما تكون أنت الأحق بالفوز وتخسر فهذا موقف حزين جداً.

 علي صعيد حياتي الشخصية الموقف الحزين الذي هزني هو وفاة والدي عليه رحمة الله تعالى.

 

موقف طريف

 

في عام 1981 تم طردي في المباراة التي جمعتنا ضد الوحدات ولم أخرج من الملعب حيث تم إيقاف المباراة لمدة10 دقائق حتى يتم إخراجي من الملعب وكنت تقريبا فاقداً للشعور والكل يحاول إخراجي وأنا أرفض وبعد جهد جهيد استعدت شعوري وعرفت أنني يجب أن أخرج فخرجت بكل هدوء.

 

رأي خاص

 

للأسف لم يتسنى لي فرصة متابعة الدوري الفلسطيني عن كثب ولكن أهنيء الاتحاد الفلسطيني لنجاحه بجلب الكابتن الزميل جمال محمود فهو مثال للمدرب الناجح وأتمنى له التوفيق في عمله وأن يحقق ما يصبو إليه الشعب الفلسطيني من أن يري منتخب بلاده في طليعة المنتخبات العربية, شاكرا لكم وللجمهور الكروي الفلسطيني وأتمنى لكم أيام رمضانية هنية ومليئة بكل معاني المحبة والاحترام.

 

آخر الأخبار