هل عاد الزمالك فعلا هذه المرة؟!
- الرئيسية
- مواضيع مميزة
- الأخبار
تفاصيل
هل عاد الزمالك فعلا هذه المرة؟!
- 2008-03-08
- 05:20:06
- طباعة
- رابط مختصر
بقلم /خالد ممدوح/مسكين فعلا جمهور فريق الكرة بنادي الزمالك! حتى عندما يفوز الفريق بالأربعة يتعرض ذلك الجمهور الصبور لأكثر من 70 دقيقة من ارتفاع ضغط الدم وهو يشاهد فريق أسمنت السويس الأقرب جدا من بلوغ نصف نهائي كأس مصر وخصوصا بعد ان ارتكب جمال حمزه جريمته ونال الكارت الأحمر في توقيت قاتل والفريق متأخر بهدف!
ربما كانت أهم ايجابيات مباراة الزمالك وأسمنت السويس في ربع نهائي كأس مصر هي تلك الروح الجماعية التي تجلت في الفرح 'الهستيري' الذي انتاب دكة البدلاء عندما سجل أسامه حسن هدف التعادل ليحيي الأمل بعد أن كانت الأمور تسير في طريق اللاعودة! صحيح أن انفعالات الجميع في فريق الزمالك بالأمس – من جهاز فني ولاعبين سواء يلعبون أو في الاحتياط – تحتاج لوقفة مع النفس من أجل التصويب، ولكن نظرا للظرف الاستثنائي الذي يمر به النادي وعدم حصوله على بطولة منذ أكثر من 4 مواسم متتالية – ربما لأول مرة في تاريخه – يمكن التغاضي عن ذلك الانفعال مع كل مرة! أما ما لا يمكن التغاضي عنه أبدا فهو العصبية الزائدة للاعبين في الملعب واعتراضهم المستمر على كل قرار للحكم مما نتج عنه طرد جمال حمزة في توقيت قاتل كما حصل بشير وأسامه حسن على إنذارين أيضا للاعتراض!
لعب الزمالك بالأمس مباراة سيئة للغاية في الشوط الأول وتمكن الفريق من الإتيان بكل مساوئ كرة القدم ببراعة منقطعة النظير، من أداء فردي وعشوائي لعدم تمركز جيد سواء في الدفاع أو الهجوم لعدم تعاون وعدم أداء للواجبات وأخيرا عدم وجود حماس أو روح مطلقا حتى والفريق متأخر بهدف، ولم يشذ عن ذلك الأداء المزري سوى الحارس محمد عبدالمنصف الذي أنقذ مرماه من ثلاثة أهداف محققة لو دخلت لما لامه أحد!
تحسن الأداء نسبيا في مطلع الشوط الثاني وأصبح هناك تماسك دفاعي معقول من وسط الملعب وأثمر التعاون عن أكثر من فرصة محققة اخطرها فرصة جمال حمزة التي تألق فيها وسام اسماعيل حارس الاسمنت بصورة لافتة. المثير أن أداء الزمالك ارتفع أكثر بعد طرد جمال حمزة وأصبحت هجمات الفريق أكثر سرعة وخطورة رغم استمرار المعاناة الدفاعية وجاء هدف أسامه حسن الجميل – رغم خطأ وسام اسماعيل الساذج – ليضع الفريق على طريق الفوز الكبير!
خيرا فعل الأستاذ ممدوح عباس رئيس النادي بالجلوس في المقصورة بدلا من الدرجة الثالثة كما يحب أن يفعل كل مرة ولعلها تكون بشرةة خير للفريق ولا يعود السيد عباس للدرجة الثالثة مرة أخرى! صحيح أن مباراة نصف النهائي ستكون أمام منافس قوي ومحترم وهو حرس الحدود ولكن لاعبوا الزمالك يدركون جيدا أن بطولة كأس مصر هي الأمل الأخير الباقي للعودة إلى الواجهة على خارطة الكرة المصرية مرة أخرى أما البديل فهو استمرار الهبوط وانعدام الثقة، فهل تكون العودة بالأربعة في مباراة الأسمنت بداية لعودة الثقة الفعلية لفريق مدرسة الفن والهندسة أم يستمر الأداء والنتائج على منوال الشعرة إياها 'ساعة تروح وساعة تيجي'!




