صبحي عوض.. حكايات التحكيم والتدريب في عالم الإثارة
- الرئيسية
- مواضيع مميزة
- الأخبار
تفاصيل
صبحي عوض.. حكايات التحكيم والتدريب في عالم الإثارة
- 2013-04-28
- 12:49:04
- طباعة
- رابط مختصر
اكتشفه الشريف وأدار 200 مباراة
صبحي عوض.. حكايات التحكيم والتدريب في عالم الإثارة
· أحرز لقب الكأس مع الشاطئ عام 1985م.
· درب التفاح والشاطئ والأهلي الفلسطيني.
· وصفته جريدة الشروق بـ(الكركز) عام 1981م.
الأقصى الرياضي / علاء شمالي:
تجاعيد وجهه وعيناه الثائرتين وجرأته في الحديث وذاكرته العتيدة أعادت بنا إلى ماضي جميل ومثير لم نشهده نحن الشباب في عالمنا الجديد ولكن نحاول أن نعطي هؤلاء أصحاب القيمة الكبيرة حقهم ونذكرهم لعل التاريخ أن ينصفهم.
صبحي محمد عوض ولد في مخيم الشاطئ عام 1944 ودرس في معهد المعلمين في غزة (نظام السنوات الخمس) وتتلمذ على يد مدرسين مصريين تخصص التربية الرياضية في كافة الألعاب، فيحين عمل في مدارس الوكالة كمدرس تدربية رياضية بعد أن كان ممارساً للعبة الجمباز ولعب كرة القدم لمدة 5 سنوات.
دوري مدارس الوكالة كان نقطة البداية في اكتشاف ضيفنا عندما أدار اللقاءات تحكيمياً مع صديقيه ورفيقيه عبد الرؤوف السدودي وشحدة أبو تاية، حيث كانت البداية لأن يكتشفهم الأستاذ يحيى الشريف حتى تكونت لجنة حكام كرة القدم في مدينة غزة عام 1975م.
التدريب قبل وبعد التحكيم
ربما من واقعنا لا نجد مدرباً لكرة القدم وحكماً في آن واحد حيث عمل صبحي عوض مدرباً لثلاثة أندية قبل فترة التحكيم التي خاضها وكذلك بعد اعتزاله التحكيم واصل التدريب مع نادي الأهلي الفلسطيني.
بداية رحلة التدريب كانت في نادي التفاح الذي أداره فنياً لعامين متتاليين 1980-1982م ثم انتقل لتدريب نادي الشاطئ في الدور الأول من بطولة الدوري عام 1984 لينهي الدور الأول بلا أي هزيمة أو تعادل، ثم ينقطع عن الشاطئ في الدور الثاني قبل أن يعود إليه في عام 1985 في بطولة الكأس التي تمكن من التتويج بها على حساب غزة الرياضي بركلات الترجيح.
الأهلي والانتصار الأول وتألق أبو زاهر
عامين آخرين قضاهما صبحي عوض مدرباً لفريق الأهلي من عام 1997-1999م كانت قيمة الإثارة في العامين انتصاره الأول على شباب رفح (2/1) وفي الدوري وكان لأول مرة يفوز الأهلي على شباب رفح على أرضه وبين جماهيره وكانت من أصعب المباريات التي خاضها الأهلي حيث لعب شباب رفح طوال الوقت في منطقة جزاء الأهلي إلا أن تألق حارس الأهلي حينها خالد أبو زاهر منع الشباب من التعادل وانتهت معها منافسته على لقب الدوري.
البداية والنهاية
بدأ صبحي عوض مسيرته التحكيمية عام 1977 وكانت البداية بلقاء بيت حانون والجمعية الإسلامية، في حين كانت آخر المباريات التي أدارها تحكيمياً هي اتحاد الشجاعية والأهلي عام 1984م في الدوري الممتاز والتي فاز فيها الشجاعية (2/1). برفقة الحكم المساعد عبد الرؤوف السدودي.
(سنو) والكرت الأحمر
في واقعة تحايل على الحكم صبحي عوض نفذها نادي مركز طولكرم عندما واجه اتحاد الشجاعية في مباراة على ملعب اليرموك، وهي أن معظم لاعبي طولكرم بشرتهم سوداء وتم طرد اللاعب رقم 7 في الشوط الأول بالكرت الأحمر.
في الشوط الثاني فوجئ الحكم المساعد عبد الرؤوف السدودي أن اللاعب نفسه (سنو) هو متواجد في أرض الملعب ويحمل الرقم 11 (بحكم أن معظم اللاعبين بشرتهم سوداء لم يلتفت له الحكم صبحي عوض)، فاستدعاه السدودي وقال له أن اللاعب الذي تم طرده هو في الملعب ويحمل رقم 11 فرد عليه عوض وقال له (على عاتقك)؟! وقام عوض بطرد اللاعب مرة أخرى وإنذار الجهاز الفني بعد تأكيد السدودي أن اللاعب غير قميصه من رقم 7 إلى 11.
تمزيق الكرت الأصفر
أما المباراة التي كانت أكثر إثارة والتي عين صبحي عوض ليديرها ويخرج بها لبر الأمان كانت تجمع فريقي غزة الرياضي
وخدمات خانيونس وكانت معادة على ملعب اليرموك، وقال عوض "جمعت اللاعبين في دائرة المنتصف وقام أمام اللاعبين بتمزيق الكرت الأصفر وقال لهم (سأستعمل فقط الكرت الأحمر في هذه المباراة)" في إشارة إلى قوتها ومحاولة الخروج بها لبر الأمان.
وهكذا قضى ضيفنا (صبحي عوض) 7 سنوات من التحكيم وعدة سنوات في التدريب ليكتب بذلك له تاريخ حافل بالإنجازات الرياضية.
أنهى عوض حديثه بمناشدة وجهها لوزير الشباب والرياضة ومدير التعليم في وكالة الغوث بضرورة الاهتمام الكبير في الرياضة المدرسية خصوصاً في الابتدائية والإعدادية والتي هي بمثابة الإعداد الجيد والأساس لبروز اللاعبين في طريق المستقبل المشرق للرياضة الفلسطينية.




