هل تقف الملاعب حجر عثرة أمام عودة الدوري؟
- الرئيسية
- مواضيع مميزة
- الأخبار
تفاصيل
هل تقف الملاعب حجر عثرة أمام عودة الدوري؟
- 2013-01-08
- 02:04:36
- طباعة
- رابط مختصر
الأقصى الرياضي / فادي حجازي /
بدأت الشكوك تحوم حول الموعد الحقيقي لبدء لقاءات الدوري الثاني في الدوري العام بدرجتيه الممتازة والأولى, بسبب الظروف القاهرة التي تمر بها ملاعب قطاع غزة في الفترة الجارية.
وحدد اتحاد كرة القدم في غزة الخامس من فبراير المقبل موعدا رسميا لانطلاق مواجهات الإياب بالدوري.
توقعات بالعودة
وتوقع يوسف صرصور رئيس لجنة المسابقات انطلاق الدور الثاني في الأسبوع الأول من فبراير المقبل, مؤكدا جهوزية بعض الملاعب لاستقبال المباريات.
وأكد صرصور وجود أعمال صيانة بملاعب رفح وخانيونس والدرة, لأجل إعادة فتح أبوابها مجددا في وجه الأندية التي تحرص على التدرب استعدادا لبداية مرحلة الإياب.
وأوضح رئيس لجنة المسابقات أن ملاعب القطاع بحاجة لمدة 40 يوما لأجل اصلاحها بشكل كامل, طالما لم يحدث طارئ على الساحة الغزية, منوها إلى أن المنظومة الرياضية بأكملها حريصة على استمرار النشاط بشتى الطرق والوسائل اللازمة لذلك.
وأشار إلى أنه يجري في الفترة الحالية متابعة نمو العشب في أرضية ملعب اليرموك بعد تعرضها للضرر خلال العدوان الأخير على غزة, عادا وجود 4 بطولات في نفس الوقت انجاز كبير يحسب للرياضة الفلسطينية (دوري الممتازة – الأولى – الثانية – بنك فلسطين).
أسباب واقعية
بدوره خالف سليم المصدر عضو اللجنة المشرفة على ملعب الدرة رأي صرصور بشكل كبير, مؤكدا أن الملعب لن يفتح أبوابه قبل مارس المقبل.
وقال المصدر: "الملعب يخدم 19 ناديا من منطقة المحافظة الوسطى ويستقبل 3 مباريات أسبوعيا, ومن الطبيعي أن تتضرر أرضيته كثيرا", مشيرا إلى أنهم عملوا على ترميم العشب قبل أربعة أيام وهو بحاجة إلى شهر ونصف على الأقل لإمكانية إجراء المباريات عليه.
وكشف عن زراعة حوالي 850-900 مترا من العشب لأجل اصلاح المناطق التي تضررت في الدور الأول من الدوري.
وواقف عصام العثامنة عضو اللجنة المشرفة على ملعب بيت حانون كلام المصدر قلبا وقالبا, مؤكدا أن ملعبه بحاجة للراحة مدة شهر ونصف أيضا, عقب الضرر الذي طاله في العدوان على غزة.
وأشار العثامنة إلى أن الطين بدأ يظهر بشكل واضح بجنبات الملعب في ظل توقف نمو العشب, قائلا: "حال سقوط الأمطار, تصبح الأرضية مبللة بشكل كبير ولا يمكن خوض المباريات عليها, لأن مصرف المياه لا يعمل جيدا, فقد سبق وأن أجلت مباريات في دوري الثانية لهذا السبب".
ونوه العثامنة إلى أن الملعب يواجه مشكلة حقيقية هذه الفترة تتمثل في عدم وجود مدرجات رسمية لحضور المباريات, داعيا البلدية بالإسراع في بنائها.
بدوره أبلغ رأفت خليفة مدير ملعب رفح البلدي لجنة المسابقات بالاتحاد الفلسطيني جهوزية الملعب التامة لاستقبال مباريات الدور الثاني.
وأكد أن الملعب سيفتح أبوابه للتدرب عليه منتصف يناير الجاري, بواقع حصتين تدريبيتين أسبوعيا لخدمات وشباب وجماعي رفح, وواحدة للقادسية والاستقلال, مشيرا إلى أن المنطقة التي تقع أمام المرميين تحتاج لبعض الوقت لنمو العشب عليها.
ويبقى السؤال الذي يطفو حاليا على الساحة الرياضية, هل ملاعب القطاع جاهزة فعليا لاستقبال مباريات الدور الثاني أم أنها بحاجة لبعض الوقت لإكمال إصلاحها؟!, هذا ما ستكشفه لنا الأيام المقبلة.




