أبو عاصي وجابر سُدود عالية.. ومدافعو الجمعية الإسلامية قلاع يصعب اقتحامها.. المصدّر والنيرب واشتيوي وحنيدق ثعالب ماكرة.. وبارود والدّاعور جنود مجهولون..
- الرئيسية
- مواضيع مميزة
- الأخبار
تفاصيل
أبو عاصي وجابر سُدود عالية.. ومدافعو الجمعية الإسلامية قلاع يصعب اقتحامها.. المصدّر والنيرب واشتيوي وحنيدق ثعالب ماكرة.. وبارود والدّاعور جنود مجهولون..
- 2012-12-18
- 02:17:01
- طباعة
- رابط مختصر
أبو عاصي وجابر سُدود عالية.. ومدافعو الجمعية الإسلامية قلاع يصعب اقتحامها.. المصدّر والنيرب واشتيوي وحنيدق ثعالب ماكرة.. وبارود والدّاعور جنود مجهولون..
بركات جلاد الحراس.. والعكّاوي وعرّام هدّافان بالفطرة.. والنحال و حديدة ووادي طائرات نفاثة..
كتب / أحمد سلامة:
اعتدتُ في حلقاتي الأربعة السابقة من حصاد دوري جوال لأندية الدرجة الممتازة في المحافظات الجنوبية أن يشمل الحصاد ترتيب أندية الدوري وموقف كل فريق من المنافسة أو الهبوط، إضافة إلى الحديث بلغة الأرقام التفصيلية لكل ما جاء في الدوري فيما يخص اللاعبين والحكام، ناهيك عن الاستقالات الكثيرة التي شهدها الدوري والتي فاقت حدّ التصور على اعتبار أن تسعة مدربين استقالة خلال إحدى عشر جولة، وهي نسبة كبيرة جداً لم تكن متوقعة.. أما في حلقتنا الخامسة اليوم سيكون الحصاد مختلفاً حيث سيشمل على اختيارات صحفيي "أيام الملاعب" في المحافظات الجنوبية للاعبين الذين لفتوا الأنظار في دوري جوال هذا الموسم، وكانوا علامة فارقة مع أنديتهم..

الحارسان الطائران..
لا يختلف اثنان على أن حارس فريق الجمعية الإسلامية "فادي جابر" هو الأفضل في الدوري بشهادة الجميع، حيث قدّم مستوىً ثابتاً مع فريقه خلال مرحلة الذهاب وكان سداً منيعاً لمهاجمي القطاع ولم يلج مرماه سوى سبعة أهداف فقط، في وقت أنقذ مرماه من عشرات الأهداف.. ولم يكن حارس مرمى غزة الرياضي "عاصم أبو عاصي" أقل شأناً من جابر رغم دخول مرماه 11 هدف، فقد ظهرت مهاراته بشدة في الدفاع عن مرمى العميد خلال المرحلة، وأثبت أن لديه رد فعل يميزه عن الكثير من الحراس، إضافة إلى الخبرات الكبيرة التي اكتسبها خلال مشاركته مع المنتخب الوطني وفريق الأمعري في المحافظات الشمالية، ولا زال أمام الحارسان الكثير لتقديمه خلال مرحلة الإياب.

قلاع يصعب اختراقها..
أثبت ثلاثي دفاع فريق الجمعية الإسلامية (سامي سالم، محمد الديري، وحمزة سلامة) أنهم من أفضل مدافعي القطاع غزة خلال العامين الماضيين لما يملكون من قوة واتزان وقيادة في الملعب ساهمت كثيراً في اعتلاء فريقهم لصدارة الترتيب في مرحلة الذهاب، نجحوا في قيادة فريقهم بحنكة من الخط الخلفي، وكانوا عاملاً مهماً في بناء الهجمات، يمتلكون ذكاء كبير في قطع الكرات المُرسلة في عمق الدفاع، ويمتازون بالصلابة والقوة البدنية والذهنية التي تساعدهم في تخفيف العبء على باقي لاعبي الفريق
يشاركهم أيضاً "أحمد البهداري" نجم دفاع خدمات رفح، والذي أثبت أنه لاعب لا غنى عنه في الفريق، ورغم أنه مدافع إلا أنه سجل مرتين لفريقه، يمتاز بقوة وشراسة في قطع الكرات والتغطية الدفاعية خلف مدافعيه، ناهيك عن أنه دائماً ما يشارك في هجمات فريقه، لامتيازه في ضربات الرأس، ويشاركه "فضل قنيطة بنفس المواصفات فهو مدافع يمتلك مقومات خاصة يمكن استغلالها جيداً في الملعب نظراً لتمتعه بقوة ورشاقة بدنية عالية، إضافة لتميزه في التسجيل في الأوقات الحاسمة لفريقه، وقدرته على تسديد ركلات الجزاء بنجاح.
وكذلك الأمر يعيش "محمد كحيل" مدافع غزة الرياضي أفضل حالاته بعد أن تطور مستواه خلال العام الجاري بشكل ملحوظ، وأصبح من أفضل المدافعين الذين يمكن أن يعتمد عليهم أي مدرب، إضافة إلى أنه صغير السن ويمكنه تطوير مستواه وصولاً إلى القمة.

الثعالب..
إذا كان هناك حديث عن مركز صانعي الألعاب، فإن أول ما يتبادر إلى الذهن هو "هاني المصدر" لاعب الرياضي فهو أفضل لاعب يستطيع نقل الكرة من الدفاع إلى الهجوم بإتقان، لاعب بثلاث عيون، لا يخطئ في تمريراته، ويعتبر حلقة وصل جيدة بين لاعبي الوسط والمهاجمين، ناهيك عن قدرته الفائقة في تسديد الكرات الثابتة بإتقان، وهو نفس الدور الذي يلعبه "محمد اشتيوي" صانع ألعاب فريق الأهلي الذي يمتاز بالمكر داخل الملعب، ويملك قدرة كبيرة على المراوغة مهما كانت الظروف، وفي أصعب الأماكن، لديه عين ثاقبة في إيصال المهاجمين لمرمى الخصوم بسهولة، ونادراً ما تجد هدفاً لفريقه لم يمر تحت قدميه مسبقاً.
فيما يعتبر المخضرم "حسن حنيدق" لاعب وسط شباب خان يونس العقل المفكر في وسط فريقه، رغم أن جهده البدني قليل إلا أنه صاحب أجمل تمريرات حاسمة في بطولة الدوري، وإذا كان في مستواه الحقيقي فمن الصعوبة أن يخسر فريقه في أي مباراة خاصة أن معظم تمريراته تكون باتجاه زميله محمد بركات هداف الدوري الخطير، ويُضاف صانع ألعاب خدمات رفح "محمود النيرب" إلى قائمة اللاعبين الماكرين، لاسيما أنه يملك مهارات فردية عالية وقدرة كبيرة على المراوغة والتسجيل من الحركة والثبات، وصناعة الأهداف، في حين لن نختلف على أن لاعب وسط خدمات النصيرات "فريد الحواجري" لاعب خطير جداً، ولديه قدرة على التحكم بالكرة بسهولة والوصول لمرمى الخصوم دون عناء، يمتلك مهارات عالية، ويعيبه إهدار الفرص السهلة أمام المرمى، وربما يعود ذلك كونه عائداً من إصابة جديدة.

الجنود المجهولون..
عادةً ما نجد لاعبين في أنديتهم (جنودٌ مجهولون) لا يشعر بهم المشاهد العادي رغم أهميتهم الكبيرة داخل الملعب، على اعتبار أنهم ينفذون واجبات خاصة تصعب على لاعبين آخرين، ففي فريق شباب رفح يعتبر "محمد بارود" الجندي المجهول في الفريق، لاعب مُتزن لا تشعر به كثيراً، رغم أنه رمانة وسط الملعب، كما أنه يجيد اللعب في أكثر من مركز، ويملك قدرات دفاعية وهجومية كبيرة، وكذلك الأمر يعتبر "سامي الداعور" لاعب الوسط المدافع في فريق غزة الرياضي أهم أوراق المدير الفني للفريق مصطفى نجم، على اعتبار أن قلة قليلة يستطيعون اللعب في هذا المركز وإجادته بنفس الطريقة التي يلعب بها الداعور، إضافة إلى أنه يقدم واجبه الهجومي على أكمل وجه، ويملك قدماً حديدية في التسديد.
الطائرات النفّاثة..
ولا زال "إبراهيم أبو عبيدة" جناح أيسر غزة الرياضي يثبت يوماً تلو آخر أنه لاعب ذو مواصفات خاصة، ويملك قدرات بدنية كبيرة جداً، تساعده في تأدية واجبه الهجومي والدفاعي على أكمل وجه، حيث يستطيع أن يحد من قوة الجبهة اليمنى لأي فريق دون إغفال واجبه الهجومي، وهي نفس المواصفات التي يتمتع بها جناج أيمن خدمات رفح "معتز النحال" النفاثة التي تهدأ، لاعب خطير جداً حين يقدم واجبه الهجومي، من الصعب إيقافه نظراً لسرعته الفائقة وقدرته على صنع الأهداف للمهاجمين، ورغم صغر سن جناح أيسر فريق الشجاعية "محمد وادي" إلا أنه يبدو مشروع لاعب جيد، لاسيما أنه يمتلك قدرات فردية وجماعية هائلة يستطيع توظيفها بشكل جيد خلال المباريات، ولديه ميزة الجري والتحكم بالكرة لمسافات طويلة على الأطراف بجرأة يُحسد عليها، وبمزيد من التدريب الجيد، فسيكون له شأن آخر في المرحلة المقبلة.

الإستثائي..
قد يستغرب البعض من هذه الكلمة "الاستثنائي"، لكنها الصفة الوحيدة التي يمكن أن نطلقها على لاعب فريق خدمات الشاطئ "أدهم المقادمة" اللاعب الوحيد الذي يقدم مستوىً ثابت في فريقه في جميع مباريات مرحلة الذهاب، ناهيك عن أن المدرب استطاع الاعتماد عليه في كافة مراكز اللعب داخل الملعب باستثناء حراسة المرمى، وأجاد اللعب في جميعها على أكمل وجه.

هدافون بالفطرة..
"محمد بركات" اسمٌ يخشاه جميع المدافعين، فهو يضرب كالموج الهدّار بين المدافعين، لا يكل ولا يمل، ويمتاز بأنه أسرع لاعب في قطاع غزة، الأمر الذي يساعده في اختراق المدافعين وتسجيل الأهداف بسهولة، وهو يتربع على عشر هدافي الدوري في مرحلة الذهاب برصيد 12 هدف سجلهما في عشرة جولات فقط.
"عيد العكاوي" نجم اتحاد خان يونس، استطاع بمهاراته الاستثنائية أن يسجل ثمانية أهداف لفريقه في الدوري، جعلته ثاني هدافي الدوري خلف بركات، يمتلك قدرة خارقة على المراوغة والتسديد من داخل وخارج الصندوق، ويمثل مصدر إزعاج دائم للمدافعين.
"تامر عرام" مهاجم فريق الجمعية الإسلامية، وأفضل بديل في الدوري، يشبه في طريقة لعبه لاعب المنتخب المصري محمد ناجي جدو، حيث سجل سبعة أهداف لفريقه جعلته ثالث هدافي الدوري، ورغم نزوله احتياطياً في معظم مباريات فريقه، إلا أنه كان الورقة الرابحة لفريقه، واستطاع خطف أهداف الفوز في أكثر من مباراة، ويجيد التسجيل بكلتا القدمين وبالرأس.
هؤلاء من وقع عليهم اختيار اللاعبون الأفضل في الدوري من قِبل صحفيي "أيام الملاعب" من خلال متابعتنا لمباريات الدوري في كافة الملاعب.. وبالتأكيد تظل هذه وجهات نظرنا الخاصة.. قد تحتمل الصواب.. وقد لا.. ولكننا اجتهدنا أن نختار الأفضل.. فوقع الاختيار على هؤلاء..




