https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

أسباب ضعف أداء التحكيم في غزة والعلاج !

تفاصيل

أسباب ضعف أداء التحكيم في غزة والعلاج !


الأقصى الرياضي / وكالات /

أثناء تصفحي المواقع الالكترونية الرياضية لفت انتباهي مقال بالكامل سابق وتم  نشره قبل شهور أو قبل سنوات عبر المواقع الرياضية من قبل شخصية محترمة أسمها ايهاب الاغا الحكم السابق وعضو ادارة نادي اتحاد خانيونس الحالي , قرأت المقال بالكامل تبين لي انه له فوائد جمة وخاصة في الوقت الحالي حيث نعيش حالة جدل كبيرة بسبب مستوى التحكيم الفلسطيني في دوري الدرجتين الممتازة والأولى في غزة حيث الاعتراض الرهيب من قبل القائمين على شؤون الكرة خاصة المدربين وإدارة الأندية واللاعبين على المستوى المتراجع لقضاة الملاعب فقلت في نفسي لماذا لا أعيد نشر المقال كما جاء قبل سنوات مع إضافة شئ بسيط عليه لعل النصيحة تصل لأصحاب المسئولية فقط وهذا هو نسخ لصق للمقال وقد نشر في تاريخ 8/4/2011  :::

 

لو يصل مستوى اللاعب الفلسطيني مثل مستوي الحكم سأضمن لكم مستقبلاً أفضل ومركزاً متميزاً علي مستوى القارة الآسيوية وسأكون شخصياً في غاية السعادة بهذه الكلمات المعبرة تحدث عزمي نصار المدير الفني الراحل لمنتخبنا الوطني لكرة القدم والذي حقق معه أفضل النتائج في تاريخ الكرة الفلسطينية بعد متابعته للعديد من المباريات الرسمية في غزة قبل عام 2005م أبرزها نهائي كأس فلسطين بين إتحاد الشجاعية وشباب رفح ونهائي بطولة الدكتور فاروق الفرا بين فريقي الشجاعية وخدمات رفح ،كما علق الإعلامي البارز سعيد حسنين ذات يوم إن مستوي التحكيم الفلسطيني أكثر من رائع وأعلي من مستوي دول كثيرة في المنطقة ومنها دولة الاحتلال الإسرائيلي.

 

هذه الإشادات لم تأت من فراغ فبالفعل أثبت الحكم الفلسطيني قدرة غير عادية علي الإبداع والتميز في ظل ظروف صعبة لو عاشها حكام في دول أخري لما استطاعوا أن ينالوا هذه الإشادة العظيمة.

 

كان لابد لي أن أبدأ بهذه المقدمة والتي لا تفي الحكام حقهم فهم جميعاً من فئة الأشخاص الطيبين العاشقين لفلسطين الحالمين بالحصول علي الشارة الدولية لتمثيل فلسطين وتشريفها ، لقد كان هذا الأمر قبل سنوات والسؤال الذي يتبادر إلي أذهان الجميع لماذا هذا التراجع الواضح في الإشادة بحكام غزة وما السبب في تراجع مستوي وأداء الحكام جميعهم بلا إستثناء خلال الفترة الأخيرة سؤال مطروح بقوة هذه الأيام في ظل ارتفاع وتيرة الأخطاء الكبيرة والتي تسببت في التأثير المباشر لنتائج المباريات وبشكل واضح للعيان في الدوري الغزي .

 

أعي جيداً أن الأخطاء واردة وطبيعية في تحكيم كرة القدم وأن أبرز حكام العالم يقعون في أخطاء تفوق أحياناً أخطاء حكامنا ولعل ما يؤكد ذلك التجارب المتتالية التي تقوم بها الفيفا بإضافة حكمين آخرين بجانب خطي المرمي وذلك بهدف التقليل من نسبة الأخطاء ، إذاً لماذا كل هذه الضجة علي التحكيم والحكام في الأيام الأخيرة طالما الأمر طبيعي ومتشابه مع كل دول العالم سؤال قد يتبادر إلي ذهن البعض ،إذاً أين الخلل ؟

 

القائمون علي العمل أو ما يعرف بلجنة الحكام هي وحدها ومن يساندها تتحمل أكثر من 90% من الخلل الموجود علي الساحة التحكيمية فهي غائبة تماماً عن الأحداث الجارية حولها وهذا هو الفرق بيننا وبين لجان العالم الآخر لأن لجانهم ترصد الأخطاء وتعالجها أولا بأول وتوجه حكامها عقب كل مباراة وتوضح لهم أخطائهم وتقف علي بعد مسافة واحدة من جميع الحكام لا تفرق بينهم وذلك عبر اللقاءات المستمرة والنشرات الخاصة وشرح الحالات المثيرة للجدل وكذلك عبر مراقبي المباريات أصحاب الخبرة والكفاءة والذين يجب أن مثلهم مثل الحكام لدورات إرشادية في كيفية المراقبة والتوجيه ويقود هذه اللجان أبرز الحكام الذين يمتلكون القدرة والكفاءة وقبول بين الحكام وفي الوسط التحكيمي والرياضي ، هذا من وجهة نظري المتواضعة الداء الخطير الذي يعاني منه حكامنا المغلوب علي أمرهم والذين لا يجرؤون علي المواجهة حرصاً منهم علي علاقات متميزة مع هذا العضو أو ذاك من المحافظة علي الحصول علي أكبر قدر ممكن في المباريات هذا الأمر الذي أنعكس سلباً علي أدائهم.

 

هذه نقاط هامة جمعتها من خلال  الحكام العاملين حالياً والحكم فقط لكم.

 

1-لجنة الحكام في غزة هي اللجنة الوحيدة التي لم تتغير أو يتم ضخ دماء جديدة منذ تسلم عملها في العام 2006م أي في عهد الإتحاد السابق باستثناء انضمام الزميل سعود حمد لعضويتها.

 

2-هذه اللجنة جاءت علي خلفية الانقلاب علي اللجنة السابقة والتي ترأسها خبير التحكيم الأول في الوطن الفلسطيني عبدالرؤوف السدودي المحاضر في الإتحادين الآسيوي والعربي من قبل أحد أعضاء الإتحاد ومساندة ودعم بعض أعضاء اللجنة الحالية علي خلفية الترشيح الدولي لذلك العام وعدم إدراج أسم ---- فيها والتي خلت تماماً من ابرز الكفاءات التحكيمية أمثال سعدي سنونو وزكي بارود وعبد الرحيم بهجت .

 

3-رئيس لجنة الحكام في العالم يتم اختياره من الكفاءات ومن خارج أطر الإتحاد إلا هنا في غزة فرئيس اللجنة من أعضاء الاتحاد أضف إلي ذلك اختيار أسماء أخري دون تحديد أي شروط أو معايير للاختيار والبعض لا يملك إجماع حكام منطقته .

 

4-فشل اللجنة في ضخ دماء جديدة في صفوف الحكام والاكتفاء بالأسماء المتداولة منذ سنوات والتي اقترب بعضها من سن التقاعد ومحاربة الكفاءات التحكيمية والعمل علي إبعادها عن الساحة وكأن اللجنة هي ملك خاص للأعضاء الحاليين .

 

5- توزيع مراقبة المباريات وتوجيه الحكام بين أعضاء اللجنة فقط ورفض الاستعانة بباقي الكفاءات التي بقيت حبيسة منازلها رغم المطالبة المتكررة لتحقيق هذا الأمر وذلك حرصاً منهم للانفراد باللجنة والمقابل المادي.

 

6- التمييز الواضح بين حكام المناطق في اختيار المباريات وعددها وحتى العقوبات الموقعة علي الحكام ومدتها والذي يتأثر غالباً بشخصية الحكم وقدرته علي التأثير علي أعضاء اللجنة وعلاقته معهم وقوة شخصية عضو اللجنة التابع له الحكم وطبيعة العلاقة الاجتماعية الحميمة التي تربط بعض الحكام بأعضاء اللجنة.

 

7- التعامل الفوقي لبعض أعضاء اللجنة مع بعض الحكام الغير مسنودين والتعامل معهم بطريقة لا تليق كباقي زملائهم والتباين الواضح في الزيارات الاجتماعية والمجاملات في مناسبات الحزن والفرح بين الحكام.

 

8- إدانة أعضاء اللجنة لحكام دون غيرهم وانتقادهم علناً في وسائل الإعلام وسيطرة بعض المراقبين على العديد من الحكام وإملاء الأوامر عليهم قبل وأثناء وبعد المباريات وتدخلهم بطريقة ملفتة في قرارات الحكام من خلال نزولهم إلى ارض الملعب في أي توقف قسري كما حدث في الأسابيع الماضية من المباريات .

 

9- السماح لحكام وأعضاء اللجنة بخلاف المراقب المحدد بالتواجد داخل الملعب في كثير من المباريات خلال الأسابيع الماضية من دوري غزة .

 

10- السماح بازدواجية العمل في الاتحاد ولجانه المختلفة واحتفاظ البعض بمنصب في رئاسة أو عضوية مجلس إدارة نادي مشارك في مسابقات الاتحاد .

 

11- محاربة الكفاءات الصاعدة فنيا وإعلاميا وعدم منحها الفرصة للتقدم والصعود وأخرهم عزوف الحكم سعدو مقبل عن التحكيم .

 

12- السماح لحكام مصابين وغير مصنفين بالمشاركة كحكم رابع في العديد من المباريات الأخيرة وربما من مبدأ المساعدة المالية للبعض .

 

13- منح بعض الحكام تحكيم مباريات متتالية لبعض الفرق او بشكل متتالي  وهو الأمر الذي ينعكس سلبا على الحكم وأدائه مثلما أدار عبد الفتاح العطار واشرف زملط ومحمود الجيش ثلاث مباريات في غضون ثلاث ايام .

 

14- لم أرَ كجميع المتابعين أي محطة تلفزيونية أرضية أو فضائية أو مواقع الكترونية وإذاعية استضافت و عملت على استضافة أي مسئول في لجنة الحكام على مدار السنوات الأخيرة في الوقت الذي تم استضافة الخبراء في هذا المجال والبعيدين عن اللجنة أمثال عبد الرءوف السدودي وزكي بارود وعبد الرحيم بهجت .

 

وبناءاً على ما ذكر فان الخلل الموجود حاليا والمتسبب في الأخطاء التحكيمية المؤثرة يعود سببه المباشر من وجهة نظري لما ذكر في البنود السابقة وللجنة غير مبالية هدفها الوحيد الاستمرار في هذا المكان بأي ثمن وعدم فتح المجال لعودة الكفاءات المغيبة الأمر الذي يدعونني وبكل صراحة أن أطالب اتحاد كرة القدم بالعمل فورا على إقالة لجنة الحكام واختيار لجنة لا يزيد قوامها عن 7 أعضاء ولا يقل عن 5 ودعوة كل الحكام المتقاعدين لأخذ دورهم في مراقبة الحكام والعمل سريعا على إقامة الدورات واللقاءات والندوات وورش العمل وإجراء اختبارات ليس فقط بدنية وإقامة دورات لاستقطاب حكام جدد وهذا هو الحل الأمثل والأسرع في هذا الوقت لحماية مكتسبات الكرة الفلسطينية وضمان نجاح الدوري العام .

 

 

مقتطفات من تصريحات سابقة على مستوى التحكيم في دوري غزة الحالي ::

-طالب عماد البيوك المشرف الرياضي لفريق اتحاد خان يونس لجنة الحكام بضرورة العمل على تحسين أداء الحكام ومساعدتهم في تطوير مستواهم من خلال التجارب العملية بعيداً عن التجارب النظرية التي لا تفيد . 

موقع فيس كورة

 

-عطا أبو عاصى المدير الفني لفريق غزة الرياضي قال أن العديد من القرارات كان يجب على الحكم التروي قبل اتخاذها خاصة الإنذارات العديدة التي أشهرها في وجه لاعبي الفريق بدون أي سبب يستحق الإنذار بالإضافة إلى حرمان الفريق من ركلة جزاء واضحة بعدما لامست الكرة يد مدافع الخدمات في منطقة الجزاء.

صحيفة فلسطين اليومية

 

- أكد عيد العكاوي لاعب فريق اتحاد خان يونس بان فريقه كان اقرب للفوز في المباراة التي جرت اليوم أمام فريق الصداقة والتي انتهت بالتعادل لهدف لكل منهما، لافتا إلى التحكيم كان غير موفق ابدا حيث هناك ضربة جزاء لم تحتسب من قبل الحكم وان الكرة لمست يد لاعب الصداقة سامي سالم.

وطالب العكاوي الحكام بان يكونوا على قدر من المسؤولية  كون مثل هذه الأخطاء بإمكانها ان تضيع فريق بأكمله في بطولة الدوري.

موقع الحقيقة سبورت

 

-طالب الكابتن نعيم سلامة المدير الفني لفريق نادي خدمات الشاطئ لجنة الحكام بالاتحاد الفلسطيني لكرة القدم باختيار طاقم تحكيمي على قدر من المسئولية في اللقاءات الكبيرة, مشيراً أن حكم لقاء الشاطئ والشجاعية ظلم فريقه بعدم احتساب هدفين مؤكدين الأول بداعي التسلل والأخر بداعي عدم تخطي الكرة لخط المرمي.

  موقع الحقيقة سبورت

 

-وظهرت علامات الغضب والرفض لقرار الحكم جلية على تصرفات وأفعال لاعبي جماعي رفح عقب انتهاء اللقاء الذي جمعهم بخدمات الشاطئ

 

وقال محمد موسى " حميدو " للأقصى الرياضي :" الجميع شاهد الظلم الذي تعرضنا له , فضربة الجزاء غير عادلة وليست موجودة " , مردفا :" حتى لو كانت الكرة لامست يد يوسف كما يدعى الحكم فإن قرب المسافة يؤكد عدم التعمد فكيف يحتسبها ضربة جزاء ويرفع البطاقة الحمراء !!" .

موقع الأقصى الرياضي

 

 

ملاحظة ::: جميع التعليقات والآراء تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تعبر عن وجه نظر الأقصى الرياضي .

 

آخر الأخبار