أنفلونزا الجمود الرياضي من يعالج وينقذ ؟
- الرئيسية
- مواضيع مميزة
- الأخبار
تفاصيل
أنفلونزا الجمود الرياضي من يعالج وينقذ ؟
- 2009-06-20
- 03:44:36
- طباعة
- رابط مختصر
بقلم / المحرر بالموقع / امين خفاجة / لقد أكرمنا المولى عز وجل بنعمة كبيرة وأعفانا وإياكم من مرض أنفلونزا الخنازير المنتشرة فى الكثير من بلدان العالم , ومابين ذاك الخطر المحدق نصطدم بمرض من لون جديد اكتشف قديماً حديثاً فى قطاع غزة يتركز فى القطاع الرياضي إلا وهو مرض الجمود الرياضي الذي لم تفلح الجهود حتى هذه اللحظة فى إيجاد العلاج الجذري له واكتفت بالمسكنات بإقامة بعض البطولات والمسابقات المشكورة عليه قبل كل شيء , فاليوم أصبح الإحباط سيد الحال عند اللاعب الرياضي فى قطاع غزة ولم يجد ملاذاً آمناً للفرار إليه فأصبحت أندية الضفة الغربية مأوى له وفرصة للتخلص من إحباط الجمود الرياضي الذي تعيشه الساحة الرياضية فى قطاع غزة , كما ان التشاؤم بمستقبل الرياضة فى قطاع غزة قد حظي بمكانة عالية عند الكثير من المدربين والكوادر فى الأندية الرياضية فلم يجد احد الشعور بالمستقبل وكأنه زمن الضياع فى كل شيء , مروراً بالشارع الرياضي وحالة الغليان والغضب الجماهيري من حالة النسيان والتطنيش لمتطلبات الرياضة فى قطاع غزة والتي كانت ومازالت مفخرة لكل فلسطيني فقد انتست الرياضة فى غزة وبات الجمود خطراً حقيقياً على مصير الرياضة فى قطاع غزة , ولكن من يتحمل المسؤولية فى ذلك ؟؟؟ أقيمت انتخابات اتحاد الكرة فى غزة , وأفرزت خيرة المسؤولين الغيورين على الرياضة , وانتشرت الاخبار السارة بين كل نادي ومتابع وأعلنت الإذاعات موعداً لكسر الجمود الرياضي بإقامة وعودة البطولات الرياضية إلى أحضان قطاع غزة من جديد وسادت السعادة أرجاء المعمورة الرياضية بانطلاق بطولة الكأس فى يوليو القادم لكن ما الذي حدث ؟ لم تكن السعادة مكتملة فلم نلمس إي مقدمات مبشرة بتلك البطولات لا على صعيد الاستعدادات الفنية ولا الإدارية ورجع اليأس من جديد يستوطن قلوب الجماهير المتعطشة بعد ان أعلن الاتحاد رسمياً صعوبة علاج حالة الجمود الرياضي لأسباب متعلقة باجتماع مركزي للجنة الاولمبية واتحاد الكرة بين شطري الوطن , وللمرة الثانية من يتحمل المسؤولية ؟؟؟ وبعيداً عن التجريح فالمسئولية يتحملها رأس الهرم , ومصدر الصلاحيات فالسيد الرجوب يستطيع جيداً حل كافة الإشكاليات وتذليل العقبات فى اقل من 24 ساعة والجميع يعلم ذلك ؟؟؟؟ إصدار التصاريح لأعضاء الاتحاد فى غزة كي يحضروا الاجتماع المركزي مطلب صعب لدي الرجوب فى حين ان إصدار عشرات التصاريح لنجوم غزة وتفريغ أندية القطاع من النجوم يلاقى بأبهى التسهيلات ! إجابة واضحة على من يتحمل المسئولية . من يعالج المرض وينقذ الموقف ؟؟؟ إننا لم نكتفي بالانتقاد البناء ولكن من واجبنا ان نطرح الحلول ونتبادل الآراء ووجهات النظر فى كل شيء فنحن شعب أكرمنا الله بطاقات عظيمة وأثبتنا إخوتنا الرياضية رغم كل الظروف السياسية الصعبة من خلال عرس بطولة الوحدة الرياضية والتي نظمها أبناء البحرية فى نادي خدمات الشاطئ برئاسة فارس الانطلاقة الرياضية السيد علي أبو حسنين , ولطبيعة الموقف السائد فنحن أحوج من إي وقت مضى ان نطلق المزيد من البطولات التنشيطية وان لم تكن رسمية فهي مقدمة لتكريس مرحلة جديدة تعبر فيها الجماهير الرياضية المتعطشة عن ما فى خواطرها ولو بالشيء القليل فحالة الجمود التي تشهدها الرياضة فى غزة تستلزم من يحرك المياه الراكدة فيها فى ظل غياب مسابقات وبطولات الاتحاد تحت حجج ومسميات غير مقنعة فهي بذلك مناشدة لكافة الغيورين على الكرة الغزية صاحبة المعدن الأصيل بان تبادر بتنظيم البطولات التنشيطية ولعلنا سعدنا بمبارده نادي غزة الرياضي بتنظيمه بطولة تنشيطية مقبلة وايضاً من قبله بطولة نادي الصداقة الرياضي , فهل تنجح الجهود بتحريك حالة الجمود ام يستفيق النيام من سباتهم ؟ كلنا أمل بإجابة واقعية تملأها أفعال على ارض الواقع فهذه دعوة للجميع.. الرياضة بأزمة فمن ينقذ الموقف ويعالج وباء الجمود الرياضي للرياضة الغزية.




