لاعبو غزة يدخلون عالم الاعلانات..صور
- الرئيسية
- مواضيع مميزة
- الأخبار
تفاصيل
لاعبو غزة يدخلون عالم الاعلانات..صور
- 2012-04-18
- 04:42:56
- طباعة
- رابط مختصر
بعد مشاركة بعض اللاعبين
الإعلانات التجارية بوابة جديدة لدعم الرياضة الفلسطينية .. فهل يمكن تطويرها؟
غزة / مؤمن الكحلوت :
يظهر معظم نجوم الرياضة حول العالم في الإعلانات التجارية لبعض الشركات العالمية، وأصبحت الفكرة تروق للاعبين كونها تدر أموالاً طائلة مقابل لحظات يظهر فيها اللاعب للترويج لمنتج أو شركة، ولكن في المقابل تحاول معظم الشركات استغلال شعبية هؤلاء الرياضيين من أجل الوصول للجمهور وإقناعه بالخدمة أو السلعة المعلن عنها.

هذا التوجه واسع النطاق من قبل الشركات العالمية تحاول بعض الأندية الاستفادة منه في مقابل إظهار شعار شركة ما على قمصان اللاعبين، فإنها تحصل على مبالغ ضخمة تعينها على توفير متطلبات اللاعبين والمصاريف الكبيرة على المدربين وشراء اللاعبين الأجانب.

ولكن ما يدور في جميع أنحاء العالم ما زال في مراحل مبتدئة في فلسطين فما نشاهده في بعض الإعلانات من خلال اللاعبين والأندية لا يزال بحاجة إلى تطوير لصالح دعم الرياضة الفلسطينية التي تعاني أكثر من غيرها من قلة الإمكانات وعدم توفر الملاعب عدا عن الحصار الإسرائيلي وحرمان اللاعبين حتى من الحركة داخل فلسطين ويمنع الاتحادات الرياضية من تنظيم دوري موحد يجمع أندية فلسطين في كل من الضفة وغزة.
لقد طالعتنا صحفية فلسطين في عددها الصادر يوم الأربعاء الماضي بإعلان لبنك فلسطين يحمل صورة نجم نادي غزة الرياضي مهند الطهراوي.

جاء هذا الإعلان الذي ينشر للمرة الأولى لأحد لاعبي غزة عبر الصحف, بعد أن شارك العديد من نجوم دوري المحترفين والمنتخب الوطني إسماعيل العمور و محمد شبير و فهد العتال, وعدد آخر من نجوم لعبتي كرة الطائرة والسلة في إعلانٍ دعائي تلفزيوني لصالح شركة "جوال", قبل أشهر قليلة في العاصمة المصرية القاهرة.
هذا الإعلان سبقه العديد من الإعلانات لنجوم الكرة السابقين صائب جندية وزياد الكرد ومحمد الجيش وفادي لافي، الذين قاموا بتصوير إعلان (شوكو) والذي قامت به شركة شراوتس آنذاك , ثم قام بعدها نجوم المنتخب الوطني بالمشاركة في تصوير إعلان دعائي لشركة كوكا كولا.

لقد بدأت الشركات والبنوك الوطنية تدرك أهمية الرياضة وقدرتها على الترويج لهذه المؤسسات من خلال الملاعب والجماهير ووسائل الإعلام المختلفة التي تفرد مساحات واسعة لتغطية النشاط الرياضي، وهذا بالتأكيد مطلب وطني سيعطي الرياضة الفلسطينية دفعة قوية نحو التقدم والازدهار، فما قدمته شركة "جوال" وبنك فلسطين من دعم للأندية يمثل خطوة على الطريق الصحيح يجب أن تحتذي به باقي المؤسسات الوطنية.

جانب آخر ربما تمنحه الرعاية الإعلانية ومشاركة اللاعبين في الفقرات الإعلانية، وهو الترويج للرياضيين الفلسطينيين وتعريف الجمهور المحلي والعربي والعالمي بهم، ونقل صورة ما تعانيه هذه الرياضة وما تحتاجه من دعم لمواجهة التحديات التي يفرضها الاحتلال على كل مناحي الحياة اليومية.
تجربة بنك فلسطين
خلدون أبو سليم، مدير العلاقات العامة في بنك فلسطين، أكد أن هدف الإعلان الأخير بمشاركة اللاعب الطهراوي جاء ليوضح مدى الدور الاجتماعي الذي يقوم به بنك فلسطين من خلال دعمه للعديد من القطاعات من بينها الرياضية.
وقال أبو سليم إن البنك اختار اللاعب الطهراوي من غزة الرياضي أحد الأندية التي قام البنك بدعمها, لعمل الإعلان نظراً لأهمية الرياضة في المجتمع المحلي وعلى المستوى العالمي.
وأوضح أبو سليم أنه من الممكن أن تشهد الفترة القادمة عمل إعلانات للرياضيين مقابل مبالغ مادية من أجل الوقوف بجانب الرياضيين, في حال نجحت الفكرة وترويج للرياضة الفلسطينية.
اللاعبون: مستعدون للترويج مجاناً
من ناحيته قال اللاعب محمد شبير حارس مرمى المنتخب الوطني ونادي شباب الخليل: إنه قام بعمل دعائي تلفزيوني لشركة "جوال" قبل شهرين مقابل مبلغ (2000) دولار, وأوضح شبير أن المبلغ زهيد ولا يذكر بالنسبة للاعبين العرب المحترفين وإنما كان الهدف منه هو الترويج للرياضة الفلسطينية.
بدوره اعتبر اللاعب الطهراوي أن الإعلانات من شأنها أن ترفع من أسهم الرياضة الفلسطينية ودعمها, وإيصالها نحو العالمية.
وقال الطهراوي إنه لم يتردد في تلبية الدعوة حين طلب منه عمل إعلان دعائي بالمجان لبنك فلسطين, من باب خدمة الرياضة, ومقابل ما يقدمه بنك فلسطين من خدمات للرياضيين.

رعاية "أوراسكوم"
من جهته أكد عصام قشطة، رئيس نادي شباب رفح، أن الأندية في غزة تعاني من عجز مالي كبير, نتيجة قلة الدعم والموارد المالية.
وقال قشطة إن شركة "أوراسكوم" المصرية رعت النادي على مدار (5) سنوات قدمت خلالها مبلغ (150) ألف دولار, مما ساهم في تخفيف العجز عن النادي خلال تلك المرحلة, مشيراً إلى أن عجزاً مالياً أصاب النادي بعد إنهاء الرعاية قبل عامين تقريباً, وبدأ النادي بالبحث عن شركات أخرى لتقديم الدعم مقابل وضع شعارها على ملابس اللاعبين، وطالب قشطة المؤسسات والشركات بدعم الرياضيين, وهو ما سيعود بالنفع على الجميع, ويساهم في تطور الرياضة التي تلعب دوراً كبيراً في وحدة الشعب وتلاحمه.

شركات وطنية
وليد القدوة مدير العلاقات العامة في شركة القدوة قال: إن شركته تخصص دعماً مالياً للرياضة في غزة يقدر بأكثر من 20 ألف دولار سنويا، بما فيها تقديم زي رياضي لبعض الأندية , بالإضافة لرعاية نادي الجلاء بالكامل، أما محمود اليازجي مدير عام شركة اليازجي للمشروبات الخفيفة فأكد أن شركته تدعم الرياضة ولا تتأخر في تلبية بعض الاحتياجات التي تطلبها الأندية، وسبقت لها رعاية ناديي المجمع الإسلامي والجزيرة خلال مشاركتهما في البطولة العربية لتنس الطاولة , وجمعية قدامي اللاعبين خلال رحلتها إلي الأردن , و المنتخب الاولمبي في أسياد الدوحة عام 2006 , بالإضافة إلي أن الشركة ساهمت في تأسيس نادي اتحاد الشجاعية, مشيراً إلى أن باب شركته مفتوح لاستقبال الرياضيين ورعاية الفعاليات والأنشطة.

التطلعات كبيرة والآمال معقودة على القطاع الخاص ليأخذ دوره في تقديم الدعم المادي والمعنوي للرياضة الفلسطينية، فما تحتاجه الرياضة كثير وما تنفقه المؤسسات الوطنية سيعود عليها بفائدة كبيرة سيتحقق معها الرواج والتقدم وكسب ثقة الجمهور، ومشاركة اللاعبين واستعدادهم للظهور الإعلاني هو مكسب للجميع وفرصة لإبراز رياضتنا ومعاناتها للعالم.




