https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

ريال مدريد في لقاء الفرصة الأخيرة ضد برشلونة

تفاصيل

ريال مدريد في لقاء الفرصة الأخيرة ضد برشلونة


فادي حجازي / الأقصى الرياضي /

يستعد ريال مدريد للذهاب إلى ملعب "الكامب نو" مساء اليوم الأربعاء المقبل لمواجهة برشلونة في إياب مباريات الدور ربع النهائي من بطولة كأس ملك إسبانيا لكرة القدم.

 

ويدخل الريال المباراة رافعا شعار "الفوز ولا شيء غيره", ساعيا للتخلص من العقدة التي باتت تواجهه في المباريات الأخيرة ضد غريمه التقليدي برشلونة.

 

أداء باهت

وقدم ريال مدريد أداء باهتا في مباراة الذهاب التي جرت الأربعاء الماضي على معقل "السانتياغو برنابييو", وتعرض لهزيمة طبيعية بهدفين مقابل هدف ليعجز عن تقديم عرض يشفع له بالخروج بنتيجة إيجابية من هذا اللقاء قبل مباراة العودة الليلة.

 

وكما جرت العادة في المباريات الأخيرة سجل الريال مبكرا عن طريق كريستيانو رونالدو الذي طالما عودنا ألا يكون في يومه المعهود في هذه المباراة, وفعلا بعد هذا الهدف اختفى رونالدو واختفى الملكي بأكمله سوى بعض اللاعبين الذي باتوا علامة فارقة ضد البرشا أمثال: إيكر كاسياس, وبيبي, وكريم بنزيما.

 

لذلك يسعى الريال في لقاء العودة إلى تقديم عرض قوي يجعله يتجاوز مضيفه بهدفين على الأقل حتى يضمن الصعود للدور نصف النهائي.

 

ترقب ..

برشلونة بدأ بدوره يعد العدة للمواجهة المرتقبة مع غريمه التقليدي بالتدريبات اليومية التي يقوم بها اللاعبون برفقة مدربهم الطموح بيب غوارديولا الذي طالما عودنا أن يوقف التكتيك الغريب الذي يلعب به مورينهو في مباريات الكلاسيكو.

 

واختتم لاعبو برشلونة أمس الثلاثاء استعداداتهم لمواجهة اليوم الحاسمة في الصراع على لقب كأس الملك من جهة, والثأر من هزيمة الموسم الماضي في نهائي البطولة بهدف رونالدو في الشوط الإضافي.

 

وقد بدأت تصريحات اللاعبين تشتعل عندما أكد البرتغالي بيبي عدم تعمده الدوس على يد الأرجنتيني ليونيل ميسي الأمر الذي أحدث ضجة إعلامية بعدما أكدت جميع لقطات الإعادة تعمد بيبي الاعتداء على الأخير.

 

وتعقيبا على فعلة بيبي خرج الانجليزي واين روني عن صمته واصفا اللاعب البرتغالي بـ"المجنون" لخشونته المفرطة والمعتادة في مباريات الكلاسيكو بين الطرفين.

 

وتبقى نتيجة مباراة الإياب مفتوحة على مصراعيها في ظل التوقعات الكبيرة لفوز برشلونة, فهل يتمكن الريال من فعل المستحيل والفوز بفارق هدفين ضاربا التوقعات بعرض الحائط أم أن "العقدة البرشلونية" ستبقى "لعنة" تطارد مورينهو وأبناءه؟.

آخر الأخبار