الإحباط بدأ يتسلل لأندية ولاعبي قطاع غزة
- الرئيسية
- مواضيع مميزة
- الأخبار
تفاصيل
الإحباط بدأ يتسلل لأندية ولاعبي قطاع غزة
- 2011-12-31
- 02:45:21
- طباعة
- رابط مختصر
الأقصى الرياضي : صلاح نصر
يوما بعد يوم يتسلل الإحباط في نفوس لاعبي ومدربي قطاع غزة على جميع الأصعدة الرياضية وخاصة كرة القدم ، فبتوقف البطولات الرسمية والتي كانت تفقد الدعم المالي وحاله العشوائية التي يعيشها الوسط الرياضي في المحافظات الجنوبية جميعها أسباب كافية بتسلل الإحباط لهم .
فعلى مستوى العالم سواء أوروبيا آو عربيا " نحن لا نريد مقارنة أنفسنا بهم نظرا لظروفنا والتي نضع توقف المسابقات شماعة لها دائما " نجد انتظام للمسابقات حتى في الدول النامية والتي تسمى بالعالم الثالث وبلاد الحروب والنزاعات أمثال السودان وأفغانستان واقرب مثال لنا العراق بصفته دولة عربية .
ولكن وضعنا في فلسطين وخاصة في قطاع غزة أفضل بكثير من تلك الدول ، فيوما بعد يوم نجد أن قضية الوفاق الرياضي في أنديتنا والتي تطفو علي السطح كل فينة وأخري هي العائق ، بعد أن انتهت بشكل كبير الحزبية التي كانت ظاهرة من قبل ، والجميع مستبشر خيرا ونحن مقبلون على حسم قضية الأندية الثلاثة العالقة حتى اللحظة .
فتوقف المسابقات تعني قتل كل من ينتمي للرياضة ، فأندية القطاع تعاني على الصعيد المادي كما يعاني لاعبيها بحالة توقف النشاط والذي هو احد الأسباب التي تدمر رياضتنا الفلسطينية بكل تأكيد .
الإحباط بات يتسلل إلى الأندية وفرقها الرياضية فعلى سبيل المثال اغلب فرق الدوري الممتاز في راحة سلبية منذ انتهاء بطولة وفاء الأحرار والتي نظمها النادي الأهلي الفلسطيني .
وبعض أندية مدينة غزة بدأت بتنزيل الحمل التدريبي من ثلاث وأربع حصص أسبوعية إلى حصتين تدريبيتين أسبوعيا ، بالإضافة لغياب اللاعبين عن التدريبات وهذا لفقدانهم الطموح والدافع في ظل حاله الركود الرياضي ، ولتأجيل انطلاق بطولة الدوري لأكثر من مرة لسبب ما .
فبعد انتهاء بطولة الدوري بشهر أغسطس الماضي ووصول اغلب الأندية لفورنه رياضية والتي جاءت لانتظام البطولة ، استمرت تحضيرات الأندية بعد الوعود التي سمعوها بانطلاق بطولة كاس .
ولكن خيم الإحباط عليهم إلى أن اتخذ مجلس أدارة الأهلي الفلسطيني قرارا شجاعا بتنظيم بطولة كروية أعادت الحياة لملاعب القطاع ، ولكن سرعان ما تجدد ذلك الإحباط بعد عدم حل مشكلة الأندية العالقة .
واستبشر الوسط الرياضي من جديد بعد الأنباء عن اجتماع الوفاق والذي تأجل ليوم الأحد ، والذي نتمنى أن يخرجوا لنا باتفاق لإنهاء ذلك العناد ويسمحوا للحياة بالعودة من جديد لملاعبنا التي حكموا عليها بالإعدام مسبقا .
أمانينا بوجود مسابقه منتظمة بعيدة عن الأهواء الحزبية ونلعب الرياضة فقط لأنها رياضة وليست لفرض سيطرة اتجاه على أخر .
وأتمنى أن تصل الرسالة لأصحاب القرار ونحن مقبلون على وحدة فلسطينية بين حركتي فتح وحماس على المستوى السياسي فلماذاا لا يكون للرياضيين كلمتهم أيضا .




