https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

أرجوك لا تغضب

تفاصيل

أرجوك لا تغضب


لاشك أن إقامة الأدوار الأولي لكأس مصر بدون الدوليين فيه ظلم كبير للأندية التي تقدم للمنتخب عددا غير قليل من النجوم.

لكن.. ما هو البديل؟

البديل يراه جوزيه الغاء الكأس، وهو أيضا أمر مرفوض لان هناك اتفاقات وعقود أبرمها اتحاد الكرة.. اضافة الي أن معظم الاندية في البلد ترفض الالغاء.

ولاشك أن معايير التقييم في الكأس أصيبت بالخلل لأن كل الفرق لم تلعب بكامل قوتها.. الامر الذي جعل الاقوي في الظروف العادية، أصبح هو الاقل مستوي أو اداء في الظروف غير العادية.

لكن ما هو الحل؟

الحل هو أن تكون كل الظروف عادية قدر الامكان، وبالطبع تلك مسألة لا يمكن حسابها في ظل الارتباطات والالتزامات الخاصة.. ليس بالمنتخب أو المنتخبات فقط، وانما بالاندية التي تطالب بتأجيل مبارياتها المحلية اذا لعبت افريقيا أو عربيا ثم نرفض ضغط المسابقة.

القضية اذن.. أمر واقع لابد أن يقبله الجميع لأنه ليس من المعقول أن يتم الاستجابة لمطلب مدرب أو ناد بإلغاء مسابقة يري أنه سيصاب بضرر منها ­ شخصي أو فني ­ اذا اقيمت بدون دوليين.

من هذا المنطلق ينبغي الاشارة الي بعض النقاط المهمة التي يمكن تسليط الاضواء عليها، وربما تساهم في حل الازمة.

أولا.. الاندية التي تشكو من تأثر مستواها لغياب بعض نجومها مع المنتخب لم تستثمر ال 30 لاعبا في قائمتها، وهذا أكبر دليل علي أن الخلل 'فظيع' في سياسات هؤلاء المدربين الذين يلعبون لأنفسهم دون أن يدعموا صفوف فرقهم بمشاركة آخرين غير الأساسيين لصقلهم.

ثانيا.. أن قيد 25 لاعبا فقط لا يفرق كثيرا عن 30 لاعبا اللهم ماديا فقط، حيث الاعباء أكبر أما فنيا.. فأحمد مثل الحاج أحمد.

ثالثا.. استمرار دوري ال 16 فريقا لم يعد مجديا لأنه لا يفرز لاعبين، فهذا أمر مفروغ منه ولكن لأنه يضر بالمنتخبات التي لا تجد وقتا للاعداد وباللاعبين الذين يصابون بالارهاق، وببطولة الكأس التي لا نجد وقتا الا بدون الدوليين.

رابعا.. عدم اهتمام الأندية، وتحديدا الكبيرة التي تستسهل الشراء بقطاعات الناشئين يضعها في مواقف 'بايخة' الكل يعلمها.

قصة كأس مصر مكررة، وأغلب الظن انها ستصبح مثل 'اللبانة الماسخة' وأري أنه يجب تقوية البطولة وليس اضعافها من خلال أفكار كثيرة في مقدمتها أن تجري في ظل ظروف تجعل الجماهير تشاهدها أو تعلم بمواعيدها!

المنظومة كلها 'عاوزه شغل'.

 

فتحي سند

آخر الأخبار